النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 05:05 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”المسلماني” بعد اجتماعه مع وزير المالية: الحكومة تدعم مشروع التطوير في ماسبيرو لأول مرة بجامعة العاصمة...آلية جديدة لاستخراج «كارنيه التأمين» للعاملين بنظام جزء من الوقت «آي صاغة»: الذهب يتداول بخصم 312 جنيهًا في السوق المحلية رغم ارتفاع الأوقية عالميًا وزير التموين: لا مساس بسعر رغيف الخبز البلدي المدعم وسيظل بـ20 قرشًا رغم تحريك أسعار الوقود السيدة انتصار السيسي تُكرّم الدكتورة غادة فاروق تقديراً لعطائها الأكاديمي والمجتمعي النائبة مها عبد الناصر تطالب الحكومة بتفسير زيادات أسعار المنتجات البترولية وخطة حماية المواطنين بروتوكول تعاون يتيح تقديم خدمات جهاز تنمية التجارة الداخلية عبر مكاتب البريد على مستوى الجمهورية اتصال هاتفي بين بوتين وترامب لبحث تطورات الأزمة مع إيران وخفض التصعيد النائب حسن عمار يدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المصريين من تداعيات الصراعات الدولية جيهان شاهين: كلمة الرئيس في يوم الشهيد تجسد الوفاء لتضحيات أبطال القوات المسلحة هل تستغل روسيا أزمة مضيق هرمز للضغط على أوروبا وإعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية؟ نائب: كلمة الرئيس في يوم الشهيد تعكس تقدير الدولة لتضحيات أبطال القوات المسلحة

فن

”وكل ما نفترق” الحلقة 26.. الخيالة يخطفون ريهام حجاج.. ومحمد الشرنوبى يحررها

دأت الحلقة 26 من مسلسل "وكل ما نفترق" للنجمة ريهام حجاج، والتي جاءت بعنوان "الفراق السادس والعشرون.. عمايل النار" بجلسة جمعت حسام "أحمد فهمى" ووداد "هاجر أحمد" يخبرها بما حدث لأبيها بعد اطلاعه على مذكرات مخلوف "رمزى العدل" ويقول لها إن أبيه مخلوف أحرق سيارة أبيها لكنه لم يمت وعاش بحروق من الدرجة الثالثة وخلال وجوده في المستشفى هرب ولم يمت، وتتساءل وداد "يعنى أبويا مامتش.. طب فين هو".

وتحاول ريهام حجاج أن تغادر المعسكر بعد ما كشفته من أسرار عن فتحى والمجموعة، لكن جوهرى "شرنوبى" يطلب منها البقاء واستكمال مشوار البحث عن ابنتها فريدة.

وفى غرفتها تحلم "راوية" برؤية في منامها بأن هناك خطرا يهدد المجموعة وتنادى على فتحى "سيد رجب" وتطالبه بسرعة الرحيل وترك المكان، وبالفعل يهجم عدد من الملثمين على المعسكر ويضرمون النار في كل مكان ويحاول كل منهم النجاة. ويأتي آدم "محمد علاء" بسيارة مياه ويطفئ النيران في سوق العيد.

ويأمر فتحى "سيد رجب" آدم "محمد علاء" بالخروج من المعسكر وعدم الرجوع مرة أخرى، بعد علمه أن الخيالة – الذى ينتمى إليهم آدم – هم وراء الحريق الذى أضرم في سوق العيد، بعد قتل جوهرى "محمد شرنوبى" لكبيرهم. تطالبه قمر "ريهام حجاج" بالتراجع عن طرده لكنه يرفض ويسألها: "حبتيه" كما يصارحها بأنه من أقنعه بأن يلمح لها بإعجابه حتى لا تترك المعسكر وأن آدم لا يحبها كما تظن.

ويأمر فتحى "سيد رجب" بفتح غرفة السلاح وتوزيعه على كل أفراد المعسكر لأخذ ثأرهم من الخيالة، وبالفعل يحملون أسلحتهم في طريقهم إلى هناك حيث يحتفل الخيالة بعد أن أخذوا ثأر كبيرهم، وبالفعل يطلون النار عليهم خلال جلوسهم في مجموعات وخلال إطلاق النار يخطف آدم "محمد علاء" قمر "ريهام حجاج" .

ويأمر فتحى "سيد رجب" جوهرى "محمد شرنوبى" بقتل آدم وإعادة قمر "ريهام حجاج" سالمة. وأثناء خطفها يصارح آدم ، قمر بحقيقة مشاعره ناحيتها وأنه أحبها بالفعل على عكس اتفاقه مع فتحى، وخلال حديثهما يقتحم جوهرى "شرنوبى" الغرفة التي يجلسون فيها، ويقتل آدم ويحرر قمر .

وتنتهى الحلقة بتذكير قمر "ريهام حجاج" سعيد شقلباظ "حسن عبد الله" بواقعة سرقة كليته بأحد المستشفيات وتخبره إنها تأكدت من أن المستشفى التي أجرى فيها العملية تملكها عائلة مخلوف.