النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 02:06 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برئاسة آل الشيخ.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غداً ثاندر تسيطر على الأفراد وهيرميس تقود المؤسسات خلال الربع الأول ابن سينا فارما تقترح توزيع 131 مليون جنيه نقدًا و2.2 مليار أرباحًا محتجزة لعام 2025 أول تعليق من مدرب منتخب إيطاليا بعد صدمة عدم التأهل لمونديال 2026 الرئيس السيسي يؤكد على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الزول العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي يناقش تطورات الجهود الحكومية للانتهاء من صياغة رؤية الدولة لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نشرة «النهار» الصباحية.. موجز لأهم الأحداث العالمية والإقليمية ”وزيرا التعليم العالي والإتصالات ” يطلقان مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رفع تجمعات مياه الأمطار من شوارع وميادين البحيرة وانعقاد دائم لغرف العمليات الفرعية والمركزية محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة القاصد يعلن عن انطلاقة طبية غير مسبوقة بجامعة المنوفية.. مركز تميز لزراعة الأعضاء يضع الدلتا على خريطة الطب العالمي طقس غير مستقر وأمطار متفرقة على محافظة كفرالشيخ

فن

”وكل ما نفترق” الحلقة 26.. الخيالة يخطفون ريهام حجاج.. ومحمد الشرنوبى يحررها

دأت الحلقة 26 من مسلسل "وكل ما نفترق" للنجمة ريهام حجاج، والتي جاءت بعنوان "الفراق السادس والعشرون.. عمايل النار" بجلسة جمعت حسام "أحمد فهمى" ووداد "هاجر أحمد" يخبرها بما حدث لأبيها بعد اطلاعه على مذكرات مخلوف "رمزى العدل" ويقول لها إن أبيه مخلوف أحرق سيارة أبيها لكنه لم يمت وعاش بحروق من الدرجة الثالثة وخلال وجوده في المستشفى هرب ولم يمت، وتتساءل وداد "يعنى أبويا مامتش.. طب فين هو".

وتحاول ريهام حجاج أن تغادر المعسكر بعد ما كشفته من أسرار عن فتحى والمجموعة، لكن جوهرى "شرنوبى" يطلب منها البقاء واستكمال مشوار البحث عن ابنتها فريدة.

وفى غرفتها تحلم "راوية" برؤية في منامها بأن هناك خطرا يهدد المجموعة وتنادى على فتحى "سيد رجب" وتطالبه بسرعة الرحيل وترك المكان، وبالفعل يهجم عدد من الملثمين على المعسكر ويضرمون النار في كل مكان ويحاول كل منهم النجاة. ويأتي آدم "محمد علاء" بسيارة مياه ويطفئ النيران في سوق العيد.

ويأمر فتحى "سيد رجب" آدم "محمد علاء" بالخروج من المعسكر وعدم الرجوع مرة أخرى، بعد علمه أن الخيالة – الذى ينتمى إليهم آدم – هم وراء الحريق الذى أضرم في سوق العيد، بعد قتل جوهرى "محمد شرنوبى" لكبيرهم. تطالبه قمر "ريهام حجاج" بالتراجع عن طرده لكنه يرفض ويسألها: "حبتيه" كما يصارحها بأنه من أقنعه بأن يلمح لها بإعجابه حتى لا تترك المعسكر وأن آدم لا يحبها كما تظن.

ويأمر فتحى "سيد رجب" بفتح غرفة السلاح وتوزيعه على كل أفراد المعسكر لأخذ ثأرهم من الخيالة، وبالفعل يحملون أسلحتهم في طريقهم إلى هناك حيث يحتفل الخيالة بعد أن أخذوا ثأر كبيرهم، وبالفعل يطلون النار عليهم خلال جلوسهم في مجموعات وخلال إطلاق النار يخطف آدم "محمد علاء" قمر "ريهام حجاج" .

ويأمر فتحى "سيد رجب" جوهرى "محمد شرنوبى" بقتل آدم وإعادة قمر "ريهام حجاج" سالمة. وأثناء خطفها يصارح آدم ، قمر بحقيقة مشاعره ناحيتها وأنه أحبها بالفعل على عكس اتفاقه مع فتحى، وخلال حديثهما يقتحم جوهرى "شرنوبى" الغرفة التي يجلسون فيها، ويقتل آدم ويحرر قمر .

وتنتهى الحلقة بتذكير قمر "ريهام حجاج" سعيد شقلباظ "حسن عبد الله" بواقعة سرقة كليته بأحد المستشفيات وتخبره إنها تأكدت من أن المستشفى التي أجرى فيها العملية تملكها عائلة مخلوف.