النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 03:32 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

فن

”وكل ما نفترق” الحلقة 26.. الخيالة يخطفون ريهام حجاج.. ومحمد الشرنوبى يحررها

دأت الحلقة 26 من مسلسل "وكل ما نفترق" للنجمة ريهام حجاج، والتي جاءت بعنوان "الفراق السادس والعشرون.. عمايل النار" بجلسة جمعت حسام "أحمد فهمى" ووداد "هاجر أحمد" يخبرها بما حدث لأبيها بعد اطلاعه على مذكرات مخلوف "رمزى العدل" ويقول لها إن أبيه مخلوف أحرق سيارة أبيها لكنه لم يمت وعاش بحروق من الدرجة الثالثة وخلال وجوده في المستشفى هرب ولم يمت، وتتساءل وداد "يعنى أبويا مامتش.. طب فين هو".

وتحاول ريهام حجاج أن تغادر المعسكر بعد ما كشفته من أسرار عن فتحى والمجموعة، لكن جوهرى "شرنوبى" يطلب منها البقاء واستكمال مشوار البحث عن ابنتها فريدة.

وفى غرفتها تحلم "راوية" برؤية في منامها بأن هناك خطرا يهدد المجموعة وتنادى على فتحى "سيد رجب" وتطالبه بسرعة الرحيل وترك المكان، وبالفعل يهجم عدد من الملثمين على المعسكر ويضرمون النار في كل مكان ويحاول كل منهم النجاة. ويأتي آدم "محمد علاء" بسيارة مياه ويطفئ النيران في سوق العيد.

ويأمر فتحى "سيد رجب" آدم "محمد علاء" بالخروج من المعسكر وعدم الرجوع مرة أخرى، بعد علمه أن الخيالة – الذى ينتمى إليهم آدم – هم وراء الحريق الذى أضرم في سوق العيد، بعد قتل جوهرى "محمد شرنوبى" لكبيرهم. تطالبه قمر "ريهام حجاج" بالتراجع عن طرده لكنه يرفض ويسألها: "حبتيه" كما يصارحها بأنه من أقنعه بأن يلمح لها بإعجابه حتى لا تترك المعسكر وأن آدم لا يحبها كما تظن.

ويأمر فتحى "سيد رجب" بفتح غرفة السلاح وتوزيعه على كل أفراد المعسكر لأخذ ثأرهم من الخيالة، وبالفعل يحملون أسلحتهم في طريقهم إلى هناك حيث يحتفل الخيالة بعد أن أخذوا ثأر كبيرهم، وبالفعل يطلون النار عليهم خلال جلوسهم في مجموعات وخلال إطلاق النار يخطف آدم "محمد علاء" قمر "ريهام حجاج" .

ويأمر فتحى "سيد رجب" جوهرى "محمد شرنوبى" بقتل آدم وإعادة قمر "ريهام حجاج" سالمة. وأثناء خطفها يصارح آدم ، قمر بحقيقة مشاعره ناحيتها وأنه أحبها بالفعل على عكس اتفاقه مع فتحى، وخلال حديثهما يقتحم جوهرى "شرنوبى" الغرفة التي يجلسون فيها، ويقتل آدم ويحرر قمر .

وتنتهى الحلقة بتذكير قمر "ريهام حجاج" سعيد شقلباظ "حسن عبد الله" بواقعة سرقة كليته بأحد المستشفيات وتخبره إنها تأكدت من أن المستشفى التي أجرى فيها العملية تملكها عائلة مخلوف.