النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 01:12 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية تحتضن ندوة موسّعة في القاهرة لبحث مستقبل السودان تحت عنوان “نحو مخرج آمن للسودان” إجراءات عاجلة من وزير التعليم بشأن واقعة مدرسة إسكندرية: فصل الطلاب المتورطين نهائيًا لمدة عام البورصة المصرية تشارك في جلسة حوارية رئيسية خلال فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد البورصات الإفريقية الإدارية العليا تكلف الهيئة الوطنية للانتخابات بتقديم محاضر فرز المرحلة الأولى قبل جلسة اليوم الإدارية العليا تعيد نظر 187 طعنًا على نتيجة المرحلة الأولى للانتخابات في جلسة اليوم وزير الإسكان ومحافظ كفر الشيخ يفتتحان محطة مياة شرب دقميرة بطاقة ١٠ الاف م٣ يوميا العضو المنتدب لشركة أوزود العقارية يهنئ الدكتور محمد بلال بفوزه برئاسة نادي سموحة أطفالنا في خطر… جريمة “المدرسة الدولية” تكشف الوجه المظلم داخل أسوار المدارس «الصحة»: 3.6 مليون سيدة حامل يخضعن للفحص الشامل ضمن المبادرة الرئاسية تحذيرات من الشبورة وأجواء معتدلة.. تعرف على طقس اليوم السبت بنك ABC - مصر يواصل تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثالث من عام 2025 أبرزهم محمد صلاح ونيمار.. سقوط نجوم الصف الأول في الموسم الجديد

عربي ودولي

الجزائر يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها في فترة الاستعمار

أكد وزير الاتصال الجزائري والناطق الرسمي باسم الحكومة، عمار بلحيمر، أن بلاده تتمسك بمطلب اعتراف فرنسا بالجرائم المرتكبة خلال استعمارها الجزائر الذي استمرّ 132 عاماً، بمناسبة إحياء "اليوم الوطني للذاكرة" للمرة الأولى في البلاد.

وقال بلحيمر، في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، أن "الجزائر تظل متمسكة بالتسوية الشاملة لملف الذاكرة"، القائمة على "اعتراف فرنسا النهائي والشامل بجرائمها وتقديم الاعتذار والتعويضات العادلة عنها".

وأضاف الوزير أن التسوية تشمل أيضا "التكفل بمخلفات التفجيرات النووية بما فيها الكشف عن خرائط مواقع النفايات الناتجة عن هذه التفجيرات".

وتحيي الجزائر، اليوم السبت، للمرة الأولى "اليوم الوطني للذاكرة" المصادف للذكرى السادسة والسبعين لمجازر الثامن من مايو 1945 عندما قمعت القوات الفرنسية الاستعمارية تظاهرة مطالبة باستقلال الجزائر، ما أسفر عن آلاف القتلى.

وتجري المراسم الرسمية تحت شعار "الذاكرة تأبى النسيان" في مدينة سطيف التي شهدت القمع آنذاك.