النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 01:10 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

فن

سرية يبحث عن فاتن حرفوش ومحاولة قتل حبيبة سفينة في ”ملوك الجدعنة”

شهدت الحلقة الخامسة والعشرين من مسلسل "ملوك الجدعنة" عددا من الأحداث المثيرة حيث يحاول سرية "عمرو سعد" الوصول لخطيبته القديمة فاتن حرفوش "ياسمين رئيس" إلا أنه يفشل في ذلك وينشغل بعدها بتوسيع مجال الاتجار في المخدرات والقضاء على مارسيل "أيمن الشيوي".

على الجانب الآخر تتعرض حبيبة سفينة "مصطفي شعبان" إلي محاولة اغتيال من زوجها الأول، حيث أطلق عليها مجهولون الرصاص وهي بصحبة سفينة في السيارة.

وذهب سفينة إلي زوجها الأول وأطلق على قدمه الرصاص وهدده بالقتل إذا حاول أن يؤذيها مرة أخرى.


وكانت قد شهت الحلقة 24 بعض الأحداث المهمة، حيث بدأت بوادر المعركة بين سفينة "مصطفي شعبان" وسرية "عمرو سعد" بعدما أصبح كل منهما أصحاب نفوذ وسطو.

وتسلم سرية ممتلكات زاهي العتال "عمرو عبد الجليل" بعد مقتله، حيث أنه حل بدلا منه لدى الكينج "علاء قوقة".

واستطاع سرية أيضا الانتقام لوالدته من السيدة التي قتلتها داخل السجن.

على الجانب الآخر نجح سفينة في تهريب شقيقته نجلا "رانيا يوسف" من مستشفى الأمراض العقلية التي كانت حبيسة بداخله ونقلها إلى مستشفى خاص.