النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 06:31 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير بركات وسعد سمير يشاركان في الاحتفالية الكبرى للأهلي بالمنصورة الجديدة الزمالك يهزم بطل جيبوتي 2-1 ويضع قدما في الدور التالي بدوري أبطال أفريقيا (صور) موعد عيد الصليب المجيد 2026 ولماذا تحتفل به الكنيسة مرتين رئيس حزب المصريين: ترويج الشائعات يكشف إفلاس الجماعة الإرهابية رسميًا.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ضمن «سكن لكل المصريين 9» 11 سبتمبر.. الكنيسة القبطية تحتفل بعيد النيروز وتستقبل السنة القبطية الجديدة قرار جديد من الكهرباء يزف بشرى لملايين المواطنين بشأن العدادات الكودية

فن

رمزي يعتلي منبر المسجد الكبير بالموصل في «القاهرة كابول»

شهدت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل القاهرة كابول، إلقاء القيادي الارهابي رمزي عبد الستار (طاق لطفي)، خطبة الجمعة من فوق منبر المسجد الكبير بمدينة الموصل في العراق، كأحد أهم الأحلام التي كان يسعى لها رمزي منذ بداية طريقه مع الجماعات التكفيرية.


القاهرة كابول الحلقة 25
ومن المفارقات التي شهدتها الحلقة 25 من مسلسل القاهرة كابول، ان رمزي إختار أن يكون المكلفين بحراسته خلال رحلته للموصل كل من وحيد (حسني شتا)، وأسامة (خالد كمال)، واللذان كشفت أحداث الحلقات السابقة من القاهرة كابول، أنهما مكلفان من الأمن المصري باختراق التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه رمزي للإيقاع به، إذ إن وحيد في الأصل ضابط مخابرات مصري، تم تدريبه على أعلى مستوى للاندجماع وسط العناصر التكفيرية، كذلك أسامة الذي بعدما ألقي القبض عليه في القاهرة تم تجنيده من قبل ضابط أمن الدولة عادل نصار (خالد الصاوي).

وعلى الجانب الآخر تواصل منال حسن (حنان مطاوع)، خطتها من خلال الاتصال برمزي لإقناعه بأنها نادمة على الفترة التي افترقت فيها عنه، وتطلب منه اي يرسل لها للإقامة معه حيثما يقيم في معسكر التنظيم بإقليم خوست في أفغانستان، وذلك ضمن خطة وضعها الأمن المصري للإيقاع برمزي عبد الستار وتنظيمه بالكامل.