النهار
السبت 15 أغسطس 2026 04:55 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030 ساعات الحسم الأخيرة.. ”سوق الانتقالات” يغلق أبوابه ومصير غامض لنجوم الكرة المصرية بلا أندية مركز شباب منشأة عاصم ببنى سويف ينظم دورة رياضية التموين تتسلم 4.719 مليون طن قمح من المزارعين مع انتهاء موسم التوريد رسميًا اليوم

فن

رمزي يعتلي منبر المسجد الكبير بالموصل في «القاهرة كابول»

شهدت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل القاهرة كابول، إلقاء القيادي الارهابي رمزي عبد الستار (طاق لطفي)، خطبة الجمعة من فوق منبر المسجد الكبير بمدينة الموصل في العراق، كأحد أهم الأحلام التي كان يسعى لها رمزي منذ بداية طريقه مع الجماعات التكفيرية.


القاهرة كابول الحلقة 25
ومن المفارقات التي شهدتها الحلقة 25 من مسلسل القاهرة كابول، ان رمزي إختار أن يكون المكلفين بحراسته خلال رحلته للموصل كل من وحيد (حسني شتا)، وأسامة (خالد كمال)، واللذان كشفت أحداث الحلقات السابقة من القاهرة كابول، أنهما مكلفان من الأمن المصري باختراق التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه رمزي للإيقاع به، إذ إن وحيد في الأصل ضابط مخابرات مصري، تم تدريبه على أعلى مستوى للاندجماع وسط العناصر التكفيرية، كذلك أسامة الذي بعدما ألقي القبض عليه في القاهرة تم تجنيده من قبل ضابط أمن الدولة عادل نصار (خالد الصاوي).

وعلى الجانب الآخر تواصل منال حسن (حنان مطاوع)، خطتها من خلال الاتصال برمزي لإقناعه بأنها نادمة على الفترة التي افترقت فيها عنه، وتطلب منه اي يرسل لها للإقامة معه حيثما يقيم في معسكر التنظيم بإقليم خوست في أفغانستان، وذلك ضمن خطة وضعها الأمن المصري للإيقاع برمزي عبد الستار وتنظيمه بالكامل.