النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 01:24 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟ اعتقالات تطال قيادات سياسية بارزة في العراق.. حملة واسعة تضع ملفات الفساد تحت المجهر شراكة استراتيجية بين ڤودافون بيزنس وبنك مصر لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر منصة ”انجز من ڤودافون بيزنس” الرقمية المتكاملة شركات البترول في البورصة المصرية.. حنان رمسيس: الطرح يعزز الشفافية ويزيد جاذبية الاستثمار مصرع ربة منزل حامل وإصابة اثنين في تصادم سيارة أجرة وتوك توك بالفيوم

فن

رمزي يعتلي منبر المسجد الكبير بالموصل في «القاهرة كابول»

شهدت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل القاهرة كابول، إلقاء القيادي الارهابي رمزي عبد الستار (طاق لطفي)، خطبة الجمعة من فوق منبر المسجد الكبير بمدينة الموصل في العراق، كأحد أهم الأحلام التي كان يسعى لها رمزي منذ بداية طريقه مع الجماعات التكفيرية.


القاهرة كابول الحلقة 25
ومن المفارقات التي شهدتها الحلقة 25 من مسلسل القاهرة كابول، ان رمزي إختار أن يكون المكلفين بحراسته خلال رحلته للموصل كل من وحيد (حسني شتا)، وأسامة (خالد كمال)، واللذان كشفت أحداث الحلقات السابقة من القاهرة كابول، أنهما مكلفان من الأمن المصري باختراق التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه رمزي للإيقاع به، إذ إن وحيد في الأصل ضابط مخابرات مصري، تم تدريبه على أعلى مستوى للاندجماع وسط العناصر التكفيرية، كذلك أسامة الذي بعدما ألقي القبض عليه في القاهرة تم تجنيده من قبل ضابط أمن الدولة عادل نصار (خالد الصاوي).

وعلى الجانب الآخر تواصل منال حسن (حنان مطاوع)، خطتها من خلال الاتصال برمزي لإقناعه بأنها نادمة على الفترة التي افترقت فيها عنه، وتطلب منه اي يرسل لها للإقامة معه حيثما يقيم في معسكر التنظيم بإقليم خوست في أفغانستان، وذلك ضمن خطة وضعها الأمن المصري للإيقاع برمزي عبد الستار وتنظيمه بالكامل.