النهار
الخميس 8 يناير 2026 06:54 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة... كاسبرسكي تحذّر المتسوقين من الاحتيال الإلكتروني خلال فترة التخفيضات الشتوية رئيس جامعة المنوفية يتفقد صيدلة الإسعاف ويتابع انتظام سير العمل ومستوى الخدمات الصيدلانية بالمستشفيات الجامعية رئيس الأكاديمية يستقبل مدير عام الهيئة البحرية الأردنية على متن السفينة ”عايدة 4” بميناء العقبة احتفالا بالعام الجديد.. سيرك ”فانتزيا الإيطالي” يواصل تقديم حفلاته بالمقطم عشرات المحاضر في حملة تموينية لمديرية التموين بمحافظة كفرالشيخ سيدة تستغيث لتنفيذ حكم ضم حضانة نجلها بعد احتجازه لعامين بكفر الشيخ الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للأطباء البشريين والصيادلة والعلاج الطبيعى والتمريض تخرج الدورة الرابعة من المعينين بالهيئات القضائية بعد إتمام دورتهم التدريبية بالأكاديمية العسكرية المصرية احتفالية روسية شعبية بعيد النصر

فن

رمزي يعتلي منبر المسجد الكبير بالموصل في «القاهرة كابول»

شهدت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل القاهرة كابول، إلقاء القيادي الارهابي رمزي عبد الستار (طاق لطفي)، خطبة الجمعة من فوق منبر المسجد الكبير بمدينة الموصل في العراق، كأحد أهم الأحلام التي كان يسعى لها رمزي منذ بداية طريقه مع الجماعات التكفيرية.


القاهرة كابول الحلقة 25
ومن المفارقات التي شهدتها الحلقة 25 من مسلسل القاهرة كابول، ان رمزي إختار أن يكون المكلفين بحراسته خلال رحلته للموصل كل من وحيد (حسني شتا)، وأسامة (خالد كمال)، واللذان كشفت أحداث الحلقات السابقة من القاهرة كابول، أنهما مكلفان من الأمن المصري باختراق التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه رمزي للإيقاع به، إذ إن وحيد في الأصل ضابط مخابرات مصري، تم تدريبه على أعلى مستوى للاندجماع وسط العناصر التكفيرية، كذلك أسامة الذي بعدما ألقي القبض عليه في القاهرة تم تجنيده من قبل ضابط أمن الدولة عادل نصار (خالد الصاوي).

وعلى الجانب الآخر تواصل منال حسن (حنان مطاوع)، خطتها من خلال الاتصال برمزي لإقناعه بأنها نادمة على الفترة التي افترقت فيها عنه، وتطلب منه اي يرسل لها للإقامة معه حيثما يقيم في معسكر التنظيم بإقليم خوست في أفغانستان، وذلك ضمن خطة وضعها الأمن المصري للإيقاع برمزي عبد الستار وتنظيمه بالكامل.