النهار
الجمعة 15 مايو 2026 10:00 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”النهار” تنفرد بتفاصيل 100 يوم من المفاوضات لإنجاز الصفقة الأضخم للإفراج عن المحتجزين في اليمن جرين ريفير للتنمية العمرانية تتوسع في أفريقيا بمشروعات عمرانية مستدامة وفد مشروعات تطوير التعليم العالي يتابع تأهيل تمريض دمنهور للاعتماد الدولي بمشاركة النائب أسامة شرشر.. (لقاء في حب مصر) يجمع الوزراء والنواب على مائدة واحدة دراسة صادمة: خطر أمراض القلب قد يبدأ قبل الولادة داخل الرحم ديشامب يعلن قائمة فرنسا لكأس العالم 2026.. مفاجآت كبرى واستبعاد كامافينجا أمل جديد لعلاج الاكتئاب.. عدسات تلامس العين وتحفّز الدماغ مباشرة اكتشاف يغير علاج هشاشة العظام تمامًا بعد نتائج تجربة ضخمة طب الجراحة يتغير.. نموذج جديد قد يقلل المضاعفات وينقذ الأرواح كيف يتنبأ الدماغ بالمستقبل؟ دراسة تكشف دور المخيخ في التوقيت تفشي الحصبة يثير القلق عالميًا مع تزايد الإصابات بين غير المطعمين وزير التعليم: 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الثانوية داخل مجمعات...ولا تهاون مع أي تجاوزات

فن

الاختيار 2 الحلقة 24 .. إحباط عملية تفجير ”أبراج النايل تاورز”

تبدأ أحداث الحلقة 24 من مسلسل الاختيار 2 بعودة التكفيريين إلى مقر التنظيم في سيناء، بعد فشلهم في دخول كمين البرث، وسط حسرة شديدة على وجوههم، خاصة الضابطين الخائنين خيرت السبكى "طارق صبرى" وحنفى جمال، حيث لم يتوقعا المقاومة الشديدة من قبل أحمد منسى وقواته، ثم يتم عرض مشاهد حقيقة من تناول وسائل الإعلام لجنازات شهداء البرث.

وينتقل المشهد إلى المنطقة الحدودية الغربية، ووصول التكفيرى عماد عبد الحميد "عابد عنانى" والذي يحمل اسم حركى وهو "الشيخ حاتم"، مع العناصر التكفيرية والذى ينوى إنشاء تنظيم جديد، فيما يجتمع اللواء "ماجد الكدوانى" بزكريا كريم عبد العزيز" بسب المعلومات الجديدة عن شقة بمنطقة صقر قريش بالمعادى والتي تحتوى على عبوة ناسفة جديدة.

ويوضح زكريا أنه رصد السيارة التي سيتم تسليم العبوة من خلالها وتم تحديد مكانها، ويتحرك بصحبة يوسف "أحمد مكي" إلى السيارة ويتحركان خلفها، ويتم القبض على سائق هذه السيارة بعد وصوله أمام أبراج النايل تاورز المستهدف تفجيرها، وتأتى معلومات بأن هذا الشخص أجرى مكالمة هاتفية مع إرهابى آخر متواجد في نفس المكان، ويحدد يوسف هوية الشخص الآخر ويتم القبض عليه قبل إطلاق الرصاص على الضباط.