النهار
الإثنين 9 مارس 2026 04:24 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد طه: معايير جودة خدمات التجميل تدعم جهود الدولة لتعزيز السياحة العلاجية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية السبكي: مستشفى القصاصين بالإسماعيلية نموذج لكفاءة الفرق الطبية وتميز الكوادر الصحية في تقديم خدمات علاجية متكاملة «معًا من أجل سلامة المرضى».. الرعاية الصحية تطلق فعاليات موسعة بمحافظات التأمين الصحي الشامل لتعزيز جودة الرعاية وزير الصحة في كلمة مسجلة لمنتدى جنيف العالمي للرعاية الذاتية: “الرعاية الذاتية” ركيزة أساسية لتمكين الأفراد وتخفيف العبء عن النظم الصحية الصحة: تقديم خدمات طبية لأكثر من 330 ألف مواطن بعيادات مستشفيات الحميات خلال يناير بعد تدخل النهار.. محافظ قنا يقرر فتح شارع مغلق منذ 20 يومًا بسبب أعمال الصرف الصحي للتقصير في أداء أعمالهم.. محافظ الفيوم يحيل 7 من مسئولي المتغيرات والأقسام الهندسية بالوحدات المحلية القروية للنيابة هارب من قضايا قتل ومخدرات.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال مداهمة أمنية في قنا دراسة من ”ساس” تكشف أن شركات التأمين تسعى لبناء الثقة والقيمة في الذكاء الاصطناعي لوحة إعلانية تحمل ”الفن مش رسالة” في الإسكندرية ..التنسيق الحضاري يتخذ اللازم تسليم عقود عمل لذوي الهمم من أبناء جنوب سيناء وزير الاتصالات يشهد ختام بطولة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ICTBALL 2026

فن

الاختيار 2 الحلقة 24 .. إحباط عملية تفجير ”أبراج النايل تاورز”

تبدأ أحداث الحلقة 24 من مسلسل الاختيار 2 بعودة التكفيريين إلى مقر التنظيم في سيناء، بعد فشلهم في دخول كمين البرث، وسط حسرة شديدة على وجوههم، خاصة الضابطين الخائنين خيرت السبكى "طارق صبرى" وحنفى جمال، حيث لم يتوقعا المقاومة الشديدة من قبل أحمد منسى وقواته، ثم يتم عرض مشاهد حقيقة من تناول وسائل الإعلام لجنازات شهداء البرث.

وينتقل المشهد إلى المنطقة الحدودية الغربية، ووصول التكفيرى عماد عبد الحميد "عابد عنانى" والذي يحمل اسم حركى وهو "الشيخ حاتم"، مع العناصر التكفيرية والذى ينوى إنشاء تنظيم جديد، فيما يجتمع اللواء "ماجد الكدوانى" بزكريا كريم عبد العزيز" بسب المعلومات الجديدة عن شقة بمنطقة صقر قريش بالمعادى والتي تحتوى على عبوة ناسفة جديدة.

ويوضح زكريا أنه رصد السيارة التي سيتم تسليم العبوة من خلالها وتم تحديد مكانها، ويتحرك بصحبة يوسف "أحمد مكي" إلى السيارة ويتحركان خلفها، ويتم القبض على سائق هذه السيارة بعد وصوله أمام أبراج النايل تاورز المستهدف تفجيرها، وتأتى معلومات بأن هذا الشخص أجرى مكالمة هاتفية مع إرهابى آخر متواجد في نفس المكان، ويحدد يوسف هوية الشخص الآخر ويتم القبض عليه قبل إطلاق الرصاص على الضباط.