النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:09 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء مطهر الشعيبي يقود نهجًا تحفيزيًا لتعزيز يقظة رجال الأمن وترسيخ الاستقرار في عدن الجهوري يبحث مع «NIS» الدولية شراكات تنموية لتطوير الخدمات وبناء القدرات في حضرموت مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة

فن

الاختيار 2 الحلقة 24 .. إحباط عملية تفجير ”أبراج النايل تاورز”

تبدأ أحداث الحلقة 24 من مسلسل الاختيار 2 بعودة التكفيريين إلى مقر التنظيم في سيناء، بعد فشلهم في دخول كمين البرث، وسط حسرة شديدة على وجوههم، خاصة الضابطين الخائنين خيرت السبكى "طارق صبرى" وحنفى جمال، حيث لم يتوقعا المقاومة الشديدة من قبل أحمد منسى وقواته، ثم يتم عرض مشاهد حقيقة من تناول وسائل الإعلام لجنازات شهداء البرث.

وينتقل المشهد إلى المنطقة الحدودية الغربية، ووصول التكفيرى عماد عبد الحميد "عابد عنانى" والذي يحمل اسم حركى وهو "الشيخ حاتم"، مع العناصر التكفيرية والذى ينوى إنشاء تنظيم جديد، فيما يجتمع اللواء "ماجد الكدوانى" بزكريا كريم عبد العزيز" بسب المعلومات الجديدة عن شقة بمنطقة صقر قريش بالمعادى والتي تحتوى على عبوة ناسفة جديدة.

ويوضح زكريا أنه رصد السيارة التي سيتم تسليم العبوة من خلالها وتم تحديد مكانها، ويتحرك بصحبة يوسف "أحمد مكي" إلى السيارة ويتحركان خلفها، ويتم القبض على سائق هذه السيارة بعد وصوله أمام أبراج النايل تاورز المستهدف تفجيرها، وتأتى معلومات بأن هذا الشخص أجرى مكالمة هاتفية مع إرهابى آخر متواجد في نفس المكان، ويحدد يوسف هوية الشخص الآخر ويتم القبض عليه قبل إطلاق الرصاص على الضباط.