النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 10:33 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

فن

الاختيار 2 الحلقة 24 .. إحباط عملية تفجير ”أبراج النايل تاورز”

تبدأ أحداث الحلقة 24 من مسلسل الاختيار 2 بعودة التكفيريين إلى مقر التنظيم في سيناء، بعد فشلهم في دخول كمين البرث، وسط حسرة شديدة على وجوههم، خاصة الضابطين الخائنين خيرت السبكى "طارق صبرى" وحنفى جمال، حيث لم يتوقعا المقاومة الشديدة من قبل أحمد منسى وقواته، ثم يتم عرض مشاهد حقيقة من تناول وسائل الإعلام لجنازات شهداء البرث.

وينتقل المشهد إلى المنطقة الحدودية الغربية، ووصول التكفيرى عماد عبد الحميد "عابد عنانى" والذي يحمل اسم حركى وهو "الشيخ حاتم"، مع العناصر التكفيرية والذى ينوى إنشاء تنظيم جديد، فيما يجتمع اللواء "ماجد الكدوانى" بزكريا كريم عبد العزيز" بسب المعلومات الجديدة عن شقة بمنطقة صقر قريش بالمعادى والتي تحتوى على عبوة ناسفة جديدة.

ويوضح زكريا أنه رصد السيارة التي سيتم تسليم العبوة من خلالها وتم تحديد مكانها، ويتحرك بصحبة يوسف "أحمد مكي" إلى السيارة ويتحركان خلفها، ويتم القبض على سائق هذه السيارة بعد وصوله أمام أبراج النايل تاورز المستهدف تفجيرها، وتأتى معلومات بأن هذا الشخص أجرى مكالمة هاتفية مع إرهابى آخر متواجد في نفس المكان، ويحدد يوسف هوية الشخص الآخر ويتم القبض عليه قبل إطلاق الرصاص على الضباط.