النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 09:12 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

فن

الاختيار 2 الحلقة 24 .. إحباط عملية تفجير ”أبراج النايل تاورز”

تبدأ أحداث الحلقة 24 من مسلسل الاختيار 2 بعودة التكفيريين إلى مقر التنظيم في سيناء، بعد فشلهم في دخول كمين البرث، وسط حسرة شديدة على وجوههم، خاصة الضابطين الخائنين خيرت السبكى "طارق صبرى" وحنفى جمال، حيث لم يتوقعا المقاومة الشديدة من قبل أحمد منسى وقواته، ثم يتم عرض مشاهد حقيقة من تناول وسائل الإعلام لجنازات شهداء البرث.

وينتقل المشهد إلى المنطقة الحدودية الغربية، ووصول التكفيرى عماد عبد الحميد "عابد عنانى" والذي يحمل اسم حركى وهو "الشيخ حاتم"، مع العناصر التكفيرية والذى ينوى إنشاء تنظيم جديد، فيما يجتمع اللواء "ماجد الكدوانى" بزكريا كريم عبد العزيز" بسب المعلومات الجديدة عن شقة بمنطقة صقر قريش بالمعادى والتي تحتوى على عبوة ناسفة جديدة.

ويوضح زكريا أنه رصد السيارة التي سيتم تسليم العبوة من خلالها وتم تحديد مكانها، ويتحرك بصحبة يوسف "أحمد مكي" إلى السيارة ويتحركان خلفها، ويتم القبض على سائق هذه السيارة بعد وصوله أمام أبراج النايل تاورز المستهدف تفجيرها، وتأتى معلومات بأن هذا الشخص أجرى مكالمة هاتفية مع إرهابى آخر متواجد في نفس المكان، ويحدد يوسف هوية الشخص الآخر ويتم القبض عليه قبل إطلاق الرصاص على الضباط.