النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 08:06 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولات مفاجئة تكشف الواقع.. رئيس هيئة التأمين الصحي يتدخل لتوفير الأدوية بالمنوفية ويشدد على محاسبة المقصرين منظمات حقوقية تدين الهجوم على كنيسة الكرك الأردنية: استهداف دور العبادة انتهاك لحرية المعتقد وزير الصحة: الإنفاق الحكومي على الصحة يقفز 12 ضعفًا إلى 511 مليار جنيه.. واستثمارات بـ403 مليارات لتطوير المنشآت الطبية بمشاركة 20 دولة.. وزير الرياضة يشهد ختام جولة لونجين العالمية للفروسية أمام الأهرامات «Digger» يحقق 42 مليون دولار عالميًا.. وميزانية ضخمة تضع فيلم توم كروز أمام اختبار صعب الجامعة العربية تدين تصعيد جرائم الاحتلال في الخليل والضفة الغربية مكاتب التمثيل الدبلوماسي العسكري بالخارج تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة محمود محيي الدين رئيسًا للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية حتى 2030 «بطن السكينة» و«سِجلّ» يختتمان برنامج الفنون الأدائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «دي-كاف» عمر مرموش يقود هجوم توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي في سابقة بالجامعات المصرية.. جامعة المنصورة الأهلية تطلق أول منصة رقمية متخصصة للإرشاد الأكاديمي «نغمات على دفتر الأيام».. الأوبرا المصرية تُعيد أمجاد عائلة الحجار وتُحصّن الهوية الغنائية

فن

مسلسل لعبة نيوتن الحلقة 24.. مصارحة بين منى زكي ومحمد ممدوح

بدأت أحداث الحلقة الرابعة والعشرين من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكي، الذى يعرض في تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، بذهاب "هنا" منى زكى للقاء "حازم" محمد ممدوح، وسألها عن سبب هذا اللقاء، لتوجه له عدة أسئلة لماذا لا تقوم بطلاقى.. أنت لسة عايزنى؟ أنت لسه بتحبنى ولا خلاص؟ ليرد عليها بسؤال واحد ويريد إجابته "هل مؤنس لمسك"، وهو ما أخرجها عن شعورها وعنفته بأن هذا الذى يفرق معه فقط، فى حين أنه مرافق واحدة بدون زواج.

ودار حوار بين "هنا" منى زكي و"حازم" محمد ممدوح، وعاتبها بأنها ليس لديها إحساس بما فعلته وليس لديها إحساس بشعوره وهى مع شخص آخر، وأنه أرسل هذا الرجل من أجل أن يطمئنه عليها وليس أن تتزوجه، لترد عليه بأنها تزوجته بعدما قام هو بتطليقها بالإضافة إلى تخوينها والشك فيها.

كما عنفها "حازم" محمد ممدوح بسبب معاندتها له وهى موجود في أمريكا وخلافها لاتفاقهما سويا بأن إذا حدث شيئا سترجع إلى مصر ولن تتستكمل العيش في أمريكا، لتخبره بأنها نامت في الشارع كما أنها سجنت ونامت بالسجن، وأخبرها بأنه لم يشك فيها ولكن كان عاجزا أثناء بُعدها عنه، ولو لم يكن يثق فيها لم يكن يتزوجها، لتخبره بأنه طلقها مرتين كمان أنها كانت تخاف منه وعندما ضاع ابنه لم تخبره بسبب هذا الخوف، لتنتهى الدردشة بتعنيفهما لبعضها، ويخبرها "حازم" في النهاية بأنه سيخبرها لماذا لم يطلقها وأن الاجابة ستكون قريبة.