النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:14 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمنطقة مصنع المكرونة في العمرانية طبول الحرب تدق في أوروبا.. بوتين يعزز الثالوث النووي والناتو يرفع الجاهزية محمد سعد عبد الحفيظ: لم أرَ تفانيًا وإخلاصًا ودقة مثلما أرى من هدايت تيمور

فن

وكل ما نفترق الحلقة 24.. ريهام حجاج تقتل أيتن عامر

بدأت الحلقة 24 من مسلسل وكل ما نفترق للنجمة ريهام حجاج، والتى جاءت بعنوان "الفراق الرابع والعشرين.. تصريح بالقتل" باصطحاب "حنان" أيتن عامر، الطبيب محمد جمعة معها من أجل الحصول على أسورة راغب، ويسألها جمعة: "احنا هنقلب في القديم تانى؟".

ويصطحب حسام مخلوف "أحمد فهمى" وداد "هاجر أحمد" معه إلى المسئول عن تجارة المخدرات في العائلة "وليد" يسأله عن سبب تراجع الشغل، ويخبره وليد أن هناك بعض المشاكل، ويلومه حسام على أن هناك بعض المناطق فقد وليد السيطرة عليها لصالح تجار مخدرات منافسين، ويأمره حسام بأن يدخل ورجاله في مواجهة معهم لكنه يرفض خوفا على رجاله وتجنبا لحرب العصابات، لكن حسام يرد عليه: "اللى يقع من الرجالة مش مهم.. الرجالة كتير" فيرد عليه وليد بأن هذه "الشغلانة مش بتاعتك" ليقتله حسام على الفور.

وتستعد مأمونة "ريهام حجاج" للثأر من حنان مرتدية زى رجل صعيدى ومعها أفراد المجموعة بجانب حامد "محمد شيبا" وتذهب للمكان الذى ستأتى إليه حنان "أيتن عامر" والطبيب محمد جمعة، وعندما يصلان في حماية البودى جارد، يطلق عليهم الرصاص لتسقط حنان قتيلة، ويقول "شيبا" لجمعة المصاب: "حق زينب يا دكتور"، ويرد عليه جمعة: "حنان ملهاش ذنب أنا اللى رتبت كل حاجة" ويقتله حامد خنقًا، وتفرح مأمونة بعد أن ثأرت لزينب.

ويرسل جوهرى "محمد الشرنوبى" رسالة إلى حسام "أحمد فهمى" شقيق حنان "أيتن عامر" ويذهب إلى مكان ما تنتظره هناك زوجته ريهام حجاج، يتفاجأ فى البداية ويسألها حنان فين؟ وترد عليه: "بص على شنطة العربية"، ليجدها جثة هامدة، وتقول له ريهام حجاج "من قتل يقتل ولو بعد حين"، ويسألها حسام: "ماذا لو طلبوا منى قتلك الآن؟" ليخرج سلاحه لقتلها، لكنه يتراجع في النهاية.

لى الجانب الآخر، تبدأ المجموعة وعلى رأسها ريهام حجاج، في تجميع قصاصات الأخبار المتعلقة بجريمة كل فرد على حدة، من أجل الوصول إلى سبب لاختيار فتحى "سيد رجب" لهم ووسط قصاصات الورق يقرأون خبرا عن جريمة حسنى وإجلال، إذ كانا هاربين من حكم بالسجن .

وتكشف الأحداث أن إجلال كانت تعمل في "كباريه" برفقة حسنى، وهذا الكباريه يملكه عادل مخلوف، وخلال أحد المشاهد يطلب أحد الزبائن - لديه بيزنس مع عائلة مخلوف - "إجلال" في حفل خاص فى بيته وتترجى حسنى بألا تذهب إلى ذلك الرجل وبالفعل يدافع عنها حسنى ويدخل في اشتباك مع بودى جارد الكباريه ويقتلهم ويهرب بها .

على الجانب الآخر يدفن جثمان "حنان" ويطلب مخلوف "رمزى العدل" من حسام "أحمد فهمى" بأن يبلغ العاملين معهم بألا تتدخل الشرطة في القضية . وتنتهى الحلقة بذهاب سعيد شقلباظ "حسن عبد الله" للخيالة للبحث عن حسنى وتبدو عليه علامات الغضب.