النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:41 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
علاء الدين تحكي ”حكايتنا سوا».. بالفن والبهجة في النادي الأهلي غداً الحزب الاتحادي الديمقراطى يستضيف كوكبة من السياسيين والمفكرين السودانيين لبحث اخر تطورات الاوضاع في الخرطوم الصين ومصر: هل يمكن تحويل الرؤية الرباعية إلى معادلة جديدة لأمن الشرق الأوسط؟ ”وزير خارجية أذربيجان” يؤكد على الحاجة الملحة للعمل المناخي وضرورة تحويل الالتزامات الدولية لنتائج واقعية عيد الفلاح الـ74.. زراعة النواب: الفلاح المصري ركيزة أساسية للأمن الغذائي ضبط مخزن غير مرخص بالقليوبية لتجميع البوتاجازات.. 55 قطعة و3200 سويتش و2000 عبوة بعلامات وهمية تعرف على موعد مباراة بيراميدز ضد جورماهيا في دوري أبطال إفريقيا والقناة الناقلة وزير الدفاع اليمني يتفقد جبهات الضالع ويشيد ببطولات القوات المسلحة في مواجهة مليشيا الحوثي برعاية محافظ حضرموت.. الوكيل الجهوري يفتتح معرض تقنية المعلومات والدفع الرقمي بالمكلا اليمن : رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع مؤسسة ”شباب سبأ” تعزيز التنسيق المشترك رئيس مجلس القيادة اليمني : المليشيات الحوثية اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها وصول «البدوي» ووزير الري للمشاركة في احتفالية عيد الفلاح بمقر الوفد

فن

وكل ما نفترق الحلقة 24.. ريهام حجاج تقتل أيتن عامر

بدأت الحلقة 24 من مسلسل وكل ما نفترق للنجمة ريهام حجاج، والتى جاءت بعنوان "الفراق الرابع والعشرين.. تصريح بالقتل" باصطحاب "حنان" أيتن عامر، الطبيب محمد جمعة معها من أجل الحصول على أسورة راغب، ويسألها جمعة: "احنا هنقلب في القديم تانى؟".

ويصطحب حسام مخلوف "أحمد فهمى" وداد "هاجر أحمد" معه إلى المسئول عن تجارة المخدرات في العائلة "وليد" يسأله عن سبب تراجع الشغل، ويخبره وليد أن هناك بعض المشاكل، ويلومه حسام على أن هناك بعض المناطق فقد وليد السيطرة عليها لصالح تجار مخدرات منافسين، ويأمره حسام بأن يدخل ورجاله في مواجهة معهم لكنه يرفض خوفا على رجاله وتجنبا لحرب العصابات، لكن حسام يرد عليه: "اللى يقع من الرجالة مش مهم.. الرجالة كتير" فيرد عليه وليد بأن هذه "الشغلانة مش بتاعتك" ليقتله حسام على الفور.

وتستعد مأمونة "ريهام حجاج" للثأر من حنان مرتدية زى رجل صعيدى ومعها أفراد المجموعة بجانب حامد "محمد شيبا" وتذهب للمكان الذى ستأتى إليه حنان "أيتن عامر" والطبيب محمد جمعة، وعندما يصلان في حماية البودى جارد، يطلق عليهم الرصاص لتسقط حنان قتيلة، ويقول "شيبا" لجمعة المصاب: "حق زينب يا دكتور"، ويرد عليه جمعة: "حنان ملهاش ذنب أنا اللى رتبت كل حاجة" ويقتله حامد خنقًا، وتفرح مأمونة بعد أن ثأرت لزينب.

ويرسل جوهرى "محمد الشرنوبى" رسالة إلى حسام "أحمد فهمى" شقيق حنان "أيتن عامر" ويذهب إلى مكان ما تنتظره هناك زوجته ريهام حجاج، يتفاجأ فى البداية ويسألها حنان فين؟ وترد عليه: "بص على شنطة العربية"، ليجدها جثة هامدة، وتقول له ريهام حجاج "من قتل يقتل ولو بعد حين"، ويسألها حسام: "ماذا لو طلبوا منى قتلك الآن؟" ليخرج سلاحه لقتلها، لكنه يتراجع في النهاية.

لى الجانب الآخر، تبدأ المجموعة وعلى رأسها ريهام حجاج، في تجميع قصاصات الأخبار المتعلقة بجريمة كل فرد على حدة، من أجل الوصول إلى سبب لاختيار فتحى "سيد رجب" لهم ووسط قصاصات الورق يقرأون خبرا عن جريمة حسنى وإجلال، إذ كانا هاربين من حكم بالسجن .

وتكشف الأحداث أن إجلال كانت تعمل في "كباريه" برفقة حسنى، وهذا الكباريه يملكه عادل مخلوف، وخلال أحد المشاهد يطلب أحد الزبائن - لديه بيزنس مع عائلة مخلوف - "إجلال" في حفل خاص فى بيته وتترجى حسنى بألا تذهب إلى ذلك الرجل وبالفعل يدافع عنها حسنى ويدخل في اشتباك مع بودى جارد الكباريه ويقتلهم ويهرب بها .

على الجانب الآخر يدفن جثمان "حنان" ويطلب مخلوف "رمزى العدل" من حسام "أحمد فهمى" بأن يبلغ العاملين معهم بألا تتدخل الشرطة في القضية . وتنتهى الحلقة بذهاب سعيد شقلباظ "حسن عبد الله" للخيالة للبحث عن حسنى وتبدو عليه علامات الغضب.