النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 10:50 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد بمشاركة صلاح.. طرابزون يسقط على ملعبه في الدوري الأوروبي

فن

مسلسل كوفيد 25 الحلقة 6.. يوسف الشريف يحاول الوصول لحقيقة الفيروس

بدأت الحلقة السادسة من مسلسل كوفيد 25، للنجم يوسف الشريف والذى يذاع يوميا فى الساعة السادسة والنصف مساء على قناة الحياة كما يذاع على قناة ON فى الساعة الثانية عشر والنصف صباحا، ضمن الموسم الرمضانى، بصوت الإنذار عالى بسبب السيجارة التى أشعلها أحد النزلاء فى المستشفى مما أدى لالتفاف المصابين بالفيروس على باب المستشفى ومحاولة دخولهم.

ويقرر دكتور سيف "يوسف الشريف " أن ينزل لمكان الكهرباء ليفصل جهاز الإنذار فذهب أحمد صلاح حسنى معه وبعد عدة محاولات فاشلة نجح فى قطع سلك الإنذار، وأثناء تلك الفوضى نجد أحد المحتجزين فى المستشفى والذى كان يبحث عن ابنه كريم، قد رأه خارج باب المستشفى ففتح له ونده عليه فدخل كريم وعند احتضان أبيه له بدأ يضربه ضربا بارحا حتى لفظ الأب أنفاسه الأخيرة.

يبدأ طفل الرضيع فى صراخ مستمر فيشك الأطباء أنه قد أصيب بالفيروس فيقرروا أن يعزلوه وترفض الأم فى البداية ولكن بعد محاولات إقناع تسلم طفلها للممرضة، يتذكر دكتور ياسين " يوسف الشريف " الفلاشة التى أعطاها له زكى فطين عبد الوهاب ويبدأ فى تشغيلها ليجده يتحدث عن تجربة الغراب الذى اكتشف انه ممكن أن يكون سبب فى علاج السرطان وبدا فى عمل تجارب على بعض القردة والذين كانوا مصابين بفيروس اخر قبل حقنهم مما ادى لوجود فيروس جديد ادى لهياجهم بشده وظهر فى البداية فى العين.

بدأت ابنة يوسف الشريف تسعل بشده فيذهب أخوها بلال لأمه " أيتن عامر " ليخبرها أن حالة أخته قد تدهورت فيسرع ياسين " يوسف الشريف " لعندها ويسأل الممرضة عن العلاج المخصص لحالتها.

تخبره الممرضة أن العلاج موجود فى نفس الغرفة الذى تم احتجاز المصابين بالفيروس فيها، فحاول وجود بديل وجعلها تستنشق بعض بخار الماء ولكنه كان يدرك أن هذا العلاج لم يطل طويلا فمكان عليه إلا أن يقرر الذهاب لمكان العلاج، قرر أحمد صلاح حسنى الذهاب معه وعند الوصول للمكان ارتدى ياسين بدلة حماية كاملة وكذلك نضاره لحماية عينيه وحاول أحمد صلاح حسنى الدخول معه ولكنه رفض وقال له أنه يجب أن يكون بالخارج حتى أن حدث له شيئا يعتنى بأولاده من بعده.

دخل ياسين للغرفة ووصل لمكان الدواء وأخذه بالكامل وعند خروجه وجد أحد الأشخاص المصابين يقف أمامه حاول أن يتخطاه ولكن قدمه ارتطمت بمنضده مما أحدث صوتا جعل المصاب يلتفت إليه ولكنه ضربه وجرى فبدأ المصابين يلتفوا حوله فجرى منهم وهو يضربهم ونجح فى الخروج من الحجرة ووصل بالعلاج لابنته مما جعل ابنه يحتضنه.

أبلغ دكتور ياسين شروق " إيناس كمال " بالمعلومات التى توصل إليها وقررت العمل على الموضوع فطلبت من مدير المستشفى جهاز كمبيوتر فأخبرها أنه موجود فى الدور الخامس وحظرها أن هذا الدور هو نفس الدور الذى قد أحتجز فيه المصابين وبعد فتره دخلوا عليها ووجدوها ملقاه على الأرض.