النهار
الخميس 22 يناير 2026 11:32 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين «كاونسل ماسترز» و«MRS Development» لإدارة وتشغيل مشروع VIÀLE بالعبور الجديدة شراكة استراتيجية بين «شباب قادرون» و«Innovest» ووكالة SAY لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار تحت رعاية الرئيس السيسي.. «قضايا الدولة» تحتفل «الثلاثاء» بمرور 150 عاماً على إنشائها خرج يسعى على رزقه.. فلقى مصرعه في حادث مأساوي بشبرا الخيمة خلال آدائه الامتحان.. فتح تحقيق في واقعة طلب مبلغ مالي من طالب داخل مدرسة صناعية بقنا مدير مكتبة الإسكندرية يشارك فى احتفالية ”شاكر عبد الحميد” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب احمد الوكيل 7.4 مليار دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية فى عام 2025 طوارئ بمياه الفيوم بسبب السدة الشتوية وتوقف عدد من محطات الشرب منطقة الغربية الأزهرية تختتم أول برامج الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي للعاملين تزامنًا مع احتفالات العيد القومي محافظ البحر الأحمر يفتتح محطه مياه الدهار السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 الف جنيه لفرعون مدينة دهب لإتجارة فى المواد المخدرة وكيلة تضامن الغربية تقود جولة إنسانية مفاجئة بالمحلة الكبرى لدعم المواطنين بلا مأوى

عربي ودولي

زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي: إذا أعيد انتخاب ماكرون ستغرق البلاد في الفوضى

مارين لوبن
مارين لوبن

قبل نحو عام من الانتخابات الرئاسية الفرنسي المقررة عام 2022، اعتبرت زعيمة حزب التجمع الوطني (يمين متطرف) مارين لوبن، أن إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون كرئيس للجمهورية ستؤدي إلى "فوضى عامة تمامًا".

وقالت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، خلال خطاب ألقته بعد وضع إكليل من الزهور عند سفح تمثال جان دارك، في باريس بمناسبة الأول من مايو، أن إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون كرئيس لفرنسا سيغرق البلاد في الفوضى، موضحة أنه "بعد فترة عنف" أولى، بحسب محطة "فرانس.إنفو" الفرنسية.

وأضافت لوبن، التي أعلنت إعادة ترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، إنه "سيكون دمارًا اجتماعيًا، وهو الدمار الذي لم تنجح في تنفيذه بالكامل بعد، وسيكون التطهير الضريبي لأن الاتحاد الأوروبي سيطالب الآن بوضوح بتنفيذ الإجراءات التي أوقفتها أزمة كوفيد".

وتابعت: "سيكون استمرارا لبيع فرنسا ومجموعاتنا الكبيرة".

وترجح استطلاعات الرأي الفرنسية، في نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية الفرنسي، تصاعد لوبن مع الرئيس الفرنسي للجولة الثانية، وهو السيناريو نفسه للانتخابات الرئاسية العام 2017.