النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 07:12 صـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بكفالة 1000 جنيه.. إخلاء سبيل المحامي المتهم بحيازة مطواة والتشاجر مع زملائه داخل محكمة قنا أمانة طور سيناء تواصل فعاليات «رمضان الخير» بتوزيع وجبات الإفطار بالطور الجديدة وقرية الجبيل محافظ الفيوم يستقبل وفد اتحاد المهن الطبية للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية إعلان الكشوف النهائية لمرشحي انتخابات مهندسي بورسعيد ميلانين 404 تُطلق UV Alert من إعلام القاهرة لنشر ثقافة الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية “وزارة الشؤون الإسلامية السعودية” تدشّن برنامجي خادم الحرمين الشريفين خلال رمضان بالأردن نتنباهو : إسرائيل تعمل على إنشاء تحالف إقليمي خاص بها لمعارضة إيران 15 منشأة للطب النفسي وعلاج الإدمان تحت المجهر.. مخالفات صارخة بدون ترخيص بالقليوبية غدًا.. رئيس ”الأعلى للإعلام” يجتمع مع رؤساء النقابات الفنية الفنان خالد النبوي لقناة النيل الثقافية: التليفزيون المصري أعطاني أول بطولة في ”بوابة الحلواني” زيلينسكي يطالب ترامب بمواصلة دعم بلاده في مواجهة روسيا منذر رياحنة يتألق في «أبطال الرمال – الشنفرى» ويقرأ شعر الشنفرى تحت تأثير البنج بعد إصابته

عربي ودولي

زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي: إذا أعيد انتخاب ماكرون ستغرق البلاد في الفوضى

مارين لوبن
مارين لوبن

قبل نحو عام من الانتخابات الرئاسية الفرنسي المقررة عام 2022، اعتبرت زعيمة حزب التجمع الوطني (يمين متطرف) مارين لوبن، أن إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون كرئيس للجمهورية ستؤدي إلى "فوضى عامة تمامًا".

وقالت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، خلال خطاب ألقته بعد وضع إكليل من الزهور عند سفح تمثال جان دارك، في باريس بمناسبة الأول من مايو، أن إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون كرئيس لفرنسا سيغرق البلاد في الفوضى، موضحة أنه "بعد فترة عنف" أولى، بحسب محطة "فرانس.إنفو" الفرنسية.

وأضافت لوبن، التي أعلنت إعادة ترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، إنه "سيكون دمارًا اجتماعيًا، وهو الدمار الذي لم تنجح في تنفيذه بالكامل بعد، وسيكون التطهير الضريبي لأن الاتحاد الأوروبي سيطالب الآن بوضوح بتنفيذ الإجراءات التي أوقفتها أزمة كوفيد".

وتابعت: "سيكون استمرارا لبيع فرنسا ومجموعاتنا الكبيرة".

وترجح استطلاعات الرأي الفرنسية، في نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية الفرنسي، تصاعد لوبن مع الرئيس الفرنسي للجولة الثانية، وهو السيناريو نفسه للانتخابات الرئاسية العام 2017.