النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 02:55 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حوار| الدكتور وائل هراس مدير تعليم الفيوم: «مكتبي مفتوح للجميع».. كرامة المعلم خط أحمر.. والحزم دون إهانة والقوة دون ظلم «بهية» ترسم البسمة على وجوه أطفال المحاربات في بداية العام الدراسي صحه بنى سويف تنفذ قافلة طبية مجانيه بقرية كفر الجزيرة فى ناصر كوريا الجنوبية تجري اتصالات مع إيران بشأن مضيق هرمز الرئيس الروسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة من التعليم إلى سوق العمل.. «Future Forward 2026» يضع حلولاً عملية لتأهيل شباب بني سويف الإعدام شنقًا لعاطل قتل صديقه بسبب خلافات مالية وسرق أمواله وهاتفه في الخصوص قبل الاستئناف على حكم الإعدام.. تفاصيل جديدة في قضية سارة خليفة و11 متهمًا ضبط شاب بتهمة التحرش بفتاة داخل سيتي سنتر ألماظة مأساة في بحر جمصة.. انتشال جثماني لاعبي طلخا للناشئين بعد غرقهما ضربة أمنية لمروّجي خطوط “مجهولة المصدر”.. ضبط 21 شخصًا بحوزتهم آلاف الخطوط وبيانات عملاء

عربي ودولي

خامنئي: السياسة الخارجية لايتم تحديدها في أي مكان في العالم في وزارة الخارجية بل يتم تحديد السياسة الخارجية في المؤسسات العليا”


أعرب المرشد الإيراني، علي الخامنئي، أنهم "أسفة لتصريحات بعض المسؤولين ويستغرب منها"، في إشارة الى التسريب الذي انتشر مؤخرا ويخص وزير الخارجية، محمد جواد ظريف.
وأضاف علي خامنئي: "قال بعض المسؤولين أشياء مؤسفة..وسائل الإعلام المعادية تنشر هذه الكلمات..بعض هذا هو تكرار للكلمات الأمريكية"، لافتا إلى أن "الأمريكيين غير راضين للغاية عن نفوذ إيران في المنطقة، ولذلك كانوا مستائين من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الراحل، قاسم سليماني".
وأكمل: "لقد هدد الأعداء قاسم سليماني بالقتل، فكان رد سليماني أن العدو يهدده بما يريد"، مؤكدا أن "فيلق القدس هو أكبر قوة فاعلة ومؤثرة للحيلولة دون الدبلوماسية السلبية في منطقة غرب آسيا".
وشدد المرشد الإيراني على أنه "لا ينبغي للمسؤولين الإيرانيين ارتكاب أخطاء كبرى"، محذرا من أنه "لا ينبغي إطلاق تصريحات يكررون فيها كلام الأمريكيين، وأن "تصريحات بعض المسؤولين هي تكرار التصريحات العدائية للعدو".
وأوضح خامنئي قائلا: "ليعلم الجميع أن السياسة الخارجية لا يتم تحديدها في أي مكان في العالم في وزارة الخارجية، ويتم تحديد السياسة الخارجية في المؤسسات العليا"
وأردف: "بالطبع، وزارة الخارجية تشارك أيضا، لكن القرار لا يعود إلى وزارة الخارجية..وزارة الخارجية هي المنفذ..يجب ألا نتحدث وكأننا لا نقبل بسياسات الدولة، ولا ينبغي أن نقدم ما يبهج الأعداء".