النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 06:53 صـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الرابح في جولة التصعيد الأخيرة بين أمريكا وإيران؟ كيف ترى إسرائيل التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران وما يدور في دول الخليج؟ إسرائيل تنتظر فرصة ذهبية من استمرار الانخراط العسكري الأمريكي المباشر ضد إيران.. كواليس مهمة بعد تداول الصورة على السوشيال.. ضبط المتورطين في استغلال 5 أطفال للتسول بالقليوبية مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر... تأكيدا لالتزامه بالانخراط الإيجابي مع محيطه العربي في مجمل قضايا الامن الصناعي….السودان يشارك في أعمال اللجنة التحضيرية للدورة ٢٩ للجمعية العمومية... بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه إمام عاشور: حسام حسن دعمني بقوة.. وعشت أصعب لحظات حياتي في آخر 12 دقيقة أمام الأرجنتين:- ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب

فن

اللي مالوش كبير الحلقة 18.. عابد يطلق غزل بعد فخ الخديوى

بدأت أحداث الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "اللى مالوش كبير"، ذهاب الخديوى "أحمد العوضى" لمقابلة عدد من مشايخ العرب في الجبل ويتحدث مع واحد منهم يطلق عليه الدكتور، ويبلغه أنه يريد معرفة صفقة السلاح الذى يدخلها عابد تيمور "خالد الصاوى" البلد من الخارج ليهدده من أجل أن يطلق غزل "ياسمين عبد العزيز".

وبعد ذلك يذهب الخديوى لغزل في المزرعة وتتخانق معه لتركها يوم لوحدها ليقول لها إنه توصل لفخ لعابد وبعد ذلك سوف يطلقها، ثم يقول لها "تقبلى تجوزى العبد لله" لترد عليه "اقبل بس مش أنت بعد ما تجوزنى هتوب"، ثم يقول لها "الراجل اللى عاوزاه يتوب هو اللى وقف جنبك وهيطلقك من زوجك" ويتحدث معها عن صفقة عابد التي وضع يده عليها هو ورجالته من أجل أن يطلقها.

وخلال الأحداث تذهب غزل والخديوى لعابد وضعه بين خيارين لا ثالث لهما إما أن يطلق "غزل" أو ستضيع عليه الصفقة وبالفعل وافق عابد على رغبة "الخديوي" ووافق على تطليق غزل.