النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 04:04 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

فن

اللي مالوش كبير الحلقة 18.. عابد يطلق غزل بعد فخ الخديوى

بدأت أحداث الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "اللى مالوش كبير"، ذهاب الخديوى "أحمد العوضى" لمقابلة عدد من مشايخ العرب في الجبل ويتحدث مع واحد منهم يطلق عليه الدكتور، ويبلغه أنه يريد معرفة صفقة السلاح الذى يدخلها عابد تيمور "خالد الصاوى" البلد من الخارج ليهدده من أجل أن يطلق غزل "ياسمين عبد العزيز".

وبعد ذلك يذهب الخديوى لغزل في المزرعة وتتخانق معه لتركها يوم لوحدها ليقول لها إنه توصل لفخ لعابد وبعد ذلك سوف يطلقها، ثم يقول لها "تقبلى تجوزى العبد لله" لترد عليه "اقبل بس مش أنت بعد ما تجوزنى هتوب"، ثم يقول لها "الراجل اللى عاوزاه يتوب هو اللى وقف جنبك وهيطلقك من زوجك" ويتحدث معها عن صفقة عابد التي وضع يده عليها هو ورجالته من أجل أن يطلقها.

وخلال الأحداث تذهب غزل والخديوى لعابد وضعه بين خيارين لا ثالث لهما إما أن يطلق "غزل" أو ستضيع عليه الصفقة وبالفعل وافق عابد على رغبة "الخديوي" ووافق على تطليق غزل.