النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 03:55 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيد علي: لا أذيع سراً الصحفي جمال العاصي هو صاحب مقترح إقامة احتفالية جماهيرية للمنتخب في استاد القاهرة تشكيل فرنسا الأقرب لمباراة إسبانيا في كأس العالم 200 جنيه للمادة.. كل ما تريد معرفته عن تظلمات الدبلومات الفنية 2026 رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد محطة معالجة المياه الثلاثية لمتابعة منظومة التشغيل تيك توك يطلق موارد جديدة لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي لمساعدة أفراد المجتمع ”تموين البحيرة”: ضبط مصنع غير مرخص لتقليد المبيدات الزراعية فى النوبارية ”التطورات التشريعية في الجمهورية الجديدة” ندوة على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب تصرفات مخلة داخل المترو.. القبض على مسن فعل أشياء خادشة للحياء بجوار فتاة بدائرة قسم شرطة الازبكية فيفو تستعد لإطلاق سلسلة vivo X300 في مصر بكاميرات احترافية وتقنيات ذكاء اصطناعي الأسلحة البيضاء وسيدات في المواجهة.. تفاصيل مشاجرة دامية بشبرا الخيمة وضبط 11 متهماً بيتعاطوا مخدرات على دراجة نارية.. سقوط فتاتين في قبضة الأمن بالإسكندرية بعد ظهورهم في فيديو متداول سفير خليجي يتهم خادمته بسرقة مشغولات ذهبية وأموال من شقته بالعجوزة

رياضة

كوريا الجنوبية تمنح الراحل اللواء أحمد فولي وسام الرياضة من الدرجة الأولى

قام اليوم وزير الثقافة الكوري هوانج هي بتسليم وسام الرياضة من الطبقة الأولى Cheongryong Medal (التنين الأزرق) الممنوح من رئيس دولة كوريا الجنوبية مون جاي إن، إلى الراحل اللواء أحمد فولي نائب رئيس الاتحاد العالمي للتايكوندو و رئيس الاتحاد الإفريقي السابق، وذلك تقديراً لعطائه في رياضة التايكوندو ومساهمته في تطور وانتشار الرياضة في القارة الإفريقية.

وتسلم الوسام من وزير الثقافة الكوري السفير المصري حازم مصطفى إبراهيم في حضور شونج وان شو رئيس الاتحاد العالمي للتايكوندو. وبهذا الوسام يصبح اللواء الفولي أول شخص يحصل على وسام من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

جدير بالذكر أن اللواء الفولي تقلد أوسمة في جميع مراحل حياته،حيث حصل على 4 أوسمة أثناء خدمته بوزارة الداخلية ووسام بعد خروجه على المعاش ليصبح لديه ستة أوسمة هي وسام الرياضة من الطبقة الأولى، ووسام الرياضة من الطبقة الأولى من كوريا الشمالية، ووسام الملك عبد العزيز من السعودية، ونوط الإمتياز من الدرجة الأولى ووسام بدرجة فارس من ألمانيا ووسام الاستحقاق من كوريا الجنوبية والذي تسلمه السفير المصري اليوم .

وأعرب نجله محمد فولي عن سعادته بهذا الوسام خاصة أنه من دولة كوريا الجنوبية معقل التايكوندو في العالم حيث يكلل هذا الوسام جهود والده في رياضة التايكوندو التي أفنى فيها حياته.

وقال محمد فولي إنه تلقى تهنئة من دكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والذي يكن كل الاحترام والتقدير للراحل وأسرته.

من جانبه قال رئيس الاتحاد العالمي للعبة: ”اللواء أحمد فولي كان رجل عظيم، لقد أفنى حياته في تطوير رياضته المحبوبة وساهم فيما وصلنا له اليوم لنكون أفضل اتحاد أولمبي وبارالمبي في العالم“.

وأضاف شو: ”خلال رئاسته للاتحاد الإفريقي للتايكوندو استطاع الفولي إحداث ازدهار وتطور في المنطقة حتى استطاعت القارة السمراء،الفوز بخمس ميداليات أولمبية في ريو 2016 لتكون خير دليل على عالمية التايكوندو، فبفضله أصبح التايكوندو اليوم أحد الرياضات الشعبية في قارة إفريقيا، كما ساهم الفولي في ترسيخ مكانة التايكوندو في الألعاب الأولمبية ولولا جهوده ماكنا وصلنا لما نحن فيه الآن“.

ورحل اللواء أحمد فولي عن عالمنا يوم 27 سبتمبر 2020 بعد رحلة عطاء كبيرة مع الرياضة المصرية والإفريقية والعالمية حيث تولى العديد من المناصب الرياضية فقد اتجه الفولي لمجال الإدارة الرياضية في عام 1985، حيث تم تعيينه عضو بمجلس إدارة الاتحاد المصري للدراجات، وفي عام 1996 انتخب عضو بمجلس إدارة الاتحاد المصري للتايكوندو ثم عضوًا بمجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية، وفي عام 2000 تم اختياره نائب رئيس البعثة المصرية في دورة الألعاب الأولمبية سيدني 2000.

وفي عام 2001 انتخب رئيسًا للاتحاد المصري للتايكوندو وخلال فترة رئاسته للاتحاد المصري للتايكوندو استطاع تحقيق طفرة عالمية للاعبي مصر، تحت قيادته حصلت مصر على أول ميدالية أولمبية في تاريخ التايكوندو وهي البرونزية التي أحرزها تامر صلاح في أولمبياد أثينا 2004، وفي نفس العام تم اختياره بالإجماع لرئاسة الاتحاد الإفريقي للتايكوندو ثم اختياره نائبًا لرئيس الاتحاد العالمي للعبة، حيث حصدت القارة الإفريقية 5 ميداليات أولمبية بدورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو منها برونزية البطلة المصرية هداية ملاك، وفي عام 2012 رأس البعثة المصرية في أولمبياد لندن، كما انتخب عضوًا ورئيسًا لنادي الزهور، وايضًا شغل منصب رئيس اتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية ونائب رئيس اتحاد التضامن الإسلامي للألعاب الرياضية. ورغم رحيله عن عالمنا تظل ذكراه في قلو الجميع وتظل أعماله شاهدة على رجل أفنى حياته من أجل إسعاد الآخرين.