النهار
الأحد 19 أبريل 2026 09:26 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح برلماني لبناني: مواقف حزب الله تصطدم بواقع الدولة وتثير الجدل تحركات الجيش الأميركي لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بـإيران… تصعيد بحري محتمل اجتماع موسع بالقليوبية.. تحرك عاجل لحسم ملف التصالح ومواجهة البناء العشوائي بذكرى وكلمات مؤثرة وفيديو جمعهم.. كريم محمود عبدالعزيز يحيى الذكرى الأولى لوفاة سليمان عيد أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

فن

نسل الأغراب الحلقة 17.. جليلة تكشف سبب اختيارها لـ عساف

استكملت الحلقة السابعة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، بعودة غفران "أمير كرارة" إلى المنزل ويخبر أبناءه حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، بأنه طلق والدتهما جليلة "مى عمر" بالثلاثة بعدما اختارت

ويخرج حمزة وسليم مسرعان من السرايا ويستقلان السيارة من أجل الذهاب إلى والدتهما جليلة فى منزل نجاة "فردوس عبد الحميد" وفهم منها ما حدث، أما غفران يجلس مع نفسه حزيناً ويتحسر على الحب الذي أحبه لجليلة، ويقابل حمزة وسليم والدتهما ويعاتبانها على ما فعلته وتخليها عنهما، ويتحدث معها حمزة بأسلوب غير لائق لتعنفه وترفض الإجابة على سؤاله حول السبب الذي جعلها تختار عساف على غفران.

وتكشف جليلة لخالتها نجاة "فردوس عبد الحميد" ووالدتها "سلوى عثمان" وأخويها العمدة حسيب "إدوارد" وعلي "دياب" أنها اختارت عساف لأنها ترى أبناءها في أمان وهي معه، خاصة أنها إذا دخلت في عداوة مع غفران لن يؤذيهما أما عساف إذا عادته فلا مشكلة لديه في أذية أبنائها.

عساف "أحمد السقا"، وأنها هان عليها عشرة 20 سنة وكانت في قلبه أغلى من أي أحد، ليغضب حمزة وسليم ويعاتبان والدهما على موافقته من الأساس على أن تجلس وتختار بهذا الشكل.