النهار
الأحد 28 يونيو 2026 05:44 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

فن

نسل الأغراب الحلقة 17.. جليلة تكشف سبب اختيارها لـ عساف

استكملت الحلقة السابعة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، بعودة غفران "أمير كرارة" إلى المنزل ويخبر أبناءه حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، بأنه طلق والدتهما جليلة "مى عمر" بالثلاثة بعدما اختارت

ويخرج حمزة وسليم مسرعان من السرايا ويستقلان السيارة من أجل الذهاب إلى والدتهما جليلة فى منزل نجاة "فردوس عبد الحميد" وفهم منها ما حدث، أما غفران يجلس مع نفسه حزيناً ويتحسر على الحب الذي أحبه لجليلة، ويقابل حمزة وسليم والدتهما ويعاتبانها على ما فعلته وتخليها عنهما، ويتحدث معها حمزة بأسلوب غير لائق لتعنفه وترفض الإجابة على سؤاله حول السبب الذي جعلها تختار عساف على غفران.

وتكشف جليلة لخالتها نجاة "فردوس عبد الحميد" ووالدتها "سلوى عثمان" وأخويها العمدة حسيب "إدوارد" وعلي "دياب" أنها اختارت عساف لأنها ترى أبناءها في أمان وهي معه، خاصة أنها إذا دخلت في عداوة مع غفران لن يؤذيهما أما عساف إذا عادته فلا مشكلة لديه في أذية أبنائها.

عساف "أحمد السقا"، وأنها هان عليها عشرة 20 سنة وكانت في قلبه أغلى من أي أحد، ليغضب حمزة وسليم ويعاتبان والدهما على موافقته من الأساس على أن تجلس وتختار بهذا الشكل.