النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 04:31 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق جراحة القلب بمستشفيات جامعة بني سويف ينقذ حياة مريضة حامل وجنينها قنصل السعودية من الإسكندرية: لسنا مجرد حلفاء.. نحن ومصر إخوة والرؤية حولت المستحيل لواقع وزير خارجية أذربيجان سلط الضوء على رؤية بلاده لتعزيز الربط الإقليمي كمحرك للنمو الاقتصادي حملة على «الفريزة» والعربات الكارو بشارع فيصل والمريوطية في الجيزة ديلسي رودريغيز تشكر ترامب على دعمه لفنزويلا بعثة الجامعة العربية تواصل لقاءاتها مع الجهات المعنية بالانتخابات التشريعية المغربية برئاسة اليماحي .. وفد البرلمان العربي يتفقد عدداً من مراكز الاقتراع خلال ملاحظته الانتخابات البرلمانية في الرباط سفير العراق في القاهرة يشارك في احتفالية السفارة السعودية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة التقى المواطنين وفاجأ المخابز.. تفاصيل زيارة محافظ بني سويف لمركزي سمسطا وببا مكتبة الإسكندرية تطلق ”وثيقة الهوية الوطنية” في ختام مؤتمرها التاريخي التعليم والهوية في مرمى النقاش بمكتبة الإسكندرية.. مساعد الوزير: الدولة تتحرك.. والجمل: أعدوا المعلم أولاً. رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد عدد من مواقع الشركة لمتابعة كفاءة التشغيل

فن

نسل الأغراب الحلقة 17.. جليلة تكشف سبب اختيارها لـ عساف

استكملت الحلقة السابعة عشر من مسلسل "نسل الأغراب" الذى يعرض على قناة ON، بعودة غفران "أمير كرارة" إلى المنزل ويخبر أبناءه حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، بأنه طلق والدتهما جليلة "مى عمر" بالثلاثة بعدما اختارت

ويخرج حمزة وسليم مسرعان من السرايا ويستقلان السيارة من أجل الذهاب إلى والدتهما جليلة فى منزل نجاة "فردوس عبد الحميد" وفهم منها ما حدث، أما غفران يجلس مع نفسه حزيناً ويتحسر على الحب الذي أحبه لجليلة، ويقابل حمزة وسليم والدتهما ويعاتبانها على ما فعلته وتخليها عنهما، ويتحدث معها حمزة بأسلوب غير لائق لتعنفه وترفض الإجابة على سؤاله حول السبب الذي جعلها تختار عساف على غفران.

وتكشف جليلة لخالتها نجاة "فردوس عبد الحميد" ووالدتها "سلوى عثمان" وأخويها العمدة حسيب "إدوارد" وعلي "دياب" أنها اختارت عساف لأنها ترى أبناءها في أمان وهي معه، خاصة أنها إذا دخلت في عداوة مع غفران لن يؤذيهما أما عساف إذا عادته فلا مشكلة لديه في أذية أبنائها.

عساف "أحمد السقا"، وأنها هان عليها عشرة 20 سنة وكانت في قلبه أغلى من أي أحد، ليغضب حمزة وسليم ويعاتبان والدهما على موافقته من الأساس على أن تجلس وتختار بهذا الشكل.