النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:09 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال ميناء صلالة العُماني يسجل أعلى أداء تشغيلي في تاريخه ويعزز الشراكات الدولية

تقارير ومتابعات

جمال نصار : لايوجد صفقات بين العسكري والاخوان المسلمين

الدكتور جمال نصار
الدكتور جمال نصار
قال الدكتور جمال نصار ، مدير المركز الحضارى للدراسات السياسية والقيادى بجماعة الإخوان المسلمين ، ان المشهد السياسي يحتاج لقرأة متأنية لكافة جوانبه, موضحاً أن جماعة الإخوان المسلمين لطالما سعت إلى تحقيق سبل للتواصل المشترك بينها وبين القوى السياسية الأخرى وأنه من قبل الثورة وكانت هناك دعوات كثيرة من جانبهم لعقد حوار وطني يضم كافة التيارات السياسية المختلفة ولكن دائماً كانت هذه الدعوات لا تكتمل.و ألمح نصار إلى تجربة الإخوان المسلمين فى انتخابات 2005 وأنهم عانوا كثيراً ولكنهم حصلوا على عدد كبير من المقاعد فى ظل سيطرة الحزب الوطنى فى ذلك الوقت، مضيفا أن حزب الحرية والعدالة يرفع شعار المشاركة لا المبالغة مؤكداً أن الإخوان المسلمين ليسوا مستبدين. واستطرد فى الحديث قائلاً إن ما يقال عن أن الإخوان لم ينزلوا فى الثورة فإن ذلك كلاماً مغلوطاً وأن شباب الإخوان من أول يوم للثورة وهم فى الميدان ولم يتراجعوا حتى اللحظات الأخيرة, وأن الإخوان متصلين بالشارع السياسى المصرى وليس عيباً فيهم أنهم جماعة وحزب سياسى منظم وإنما هو عيب على غيره الذى لا يتمكن أن يفعل ذلك.وأشار نصار إلى الدور الذى تلعبه وسائل الإعلام المختلفة وأنها عامل رئيسى فى تشتيت القوى السياسية وعدم توافقها فهى تلعب الدور الرئيسى فى إظهار الإخوان المسلمين على أنهم معادين للمشروع المدنى للدولة ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً على حسب قول نصار.وأكد نصار انه لا يوجد تيار سياسى بعينه يستطيع أن يتحمل أعباء مصر الداخلية والخارجية ولكن المرحلة الحالية تستوجب حدوث التوافق السياسى. وواصل قائلاً ليس معنى أن حزب الحرية والعدالة حصل على أغلبية فى مقاعد البرلمان أن هذا هو الفيصل فالديموقراطية لا تعنى انتخابات فقط وإنما تعنى كافة الممارسات السياسية الأخرى والتي تكون الانتخابات جزءاً منها.وعلق نصار أيضاً على أداء المجلس العسكري قائلاً إن المجلس العسكري أدار المرحلة الانتقالية ببطء شديد ولكن الأحداث المتلاحقة كانت تحتاج الإدارة بشكل آخر بالإضافة إلى أنه أى زعم بوجود صفقات بين العسكرى والإخوان المسلمين هو زعم خاطئ تماماً.وفيما يخص إعلان حزب الحرية والعدالة عن عدم ترشيحه أحد للرئاسة ذكر نصار أن هذه التصريحات كانت جادة ولم تكن للتلاعب ولكن بعد ذلك ترآى لهم أن الموقف يحتاج منهم أن يقدموا مرشحاً رئاسياً فهم أصحاب مشروع حضارى نهضوى يهدف للرقى بأمة بأكملها وليس بفصيل سياسى معين وأنهم قبل أن يعلنوا الشاطر مرشحاً رئاسياً لهم عرضوا ذلك على شخصيات وطنية ولكنها لم تقبل ذلك وفقاً لما قاله نصار.