النهار
الأحد 5 يوليو 2026 10:41 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال نبيل فهمي : قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان.. استمرارية للسلوك البربري والوحشي وينتهك القانون الدولي الإنساني القمراوي: مخاطر التنصير بمعسكرات أوغندا ..ومضايقات السودانيين في ليبيا تعجل ببرامج العودة الطوعية الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المندوبين الدائمين ويستعرض رؤيته لتطوير العمل العربي المشترك خلال مؤتمر صحفي بسفارة السودان.. المهندس وداعة: نقل 33 ألف سوداني عبر العودة الطوعية.. و84 ألف عالق بشرق ليبيا ينتظرون الإجلاء مذكرة تفاهم بين ديوان الزكاة وسفارة السودان بالقاهرة لسداد ديون 300 غارم بالسجون المصرية.. والوزير معتصم صالح : نحتاج إلى 650 رحلة... الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المندوبين الدائمين ويستعرض رؤيته لتطوير العمل العربي المشترك رئيس مجلس الدولة يستقبل وزير الشباب والرياضة لتقديم التهنئة المهندس وداعة: نقل 33 ألف سوداني عبر العودة الطوعية.. و84 ألف عالق بشرق ليبيا ينتظرون الإجلاء محافظة الدقهلية تستعد لاستضافة فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري

فن

”الاختيار 2” الحلقة 13..زكريا يراوغ التكفيريين وتسريب أوراق خطيرة للدولة

بدأت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "الاختيار 2" الذى يعرض على قناة ON، بنزول الضابط زكريا "كريم عبد الغزيز" من منزله واستقلال سيارته بعدما علم بأن العناصر التكفيرية متواجدة تحت منزله، ويتحرك زكريا وتسير وراءه سيارة التكفيريين، ويعلم اللواء رفعت "رياض الخولى" بما قام به زكريا وأنه نزل وتحرك من المنزل، فيما يستطيع زكريا الإفلات من سيارة التكفيريين التي طاردته، حيث يكتشفوا أنه عمل لهم كمينا.

ويقابل زكريا صديقه يوسف "أحمد مكي" ويخبره بما حدث، ويعلم منه أنه فسخ خطوبته من عاليا "أسماء أبو اليزيد" وأنه يتمنى رؤيتها ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع مواجهتها، يحاول زكريا إقناعه بأن الأعمار بيد الله في أي وقت وأى مكان وليس لها علاقة بالعمل حتى يعيده إلى عاليا مرة أخرى، ويصطحبه معه إلى منزله حتى تتصل زوجته نادية "إنجى المقدم" بـ عاليا من أجل أن تطمئن عليها وتطمئن يوسف.

وينتقل المشهد إلى اجتماع مجموعة من الشباب ومعهم أوراق كبيرة تخض الشرطة والجيش وتحركاتهم في عدد من المناطق بينهم سينا ويتحدثون عن بيع الأواق لقطر وغيرها من المنظمات للحصول على أموال كثيرة، وكشفت الأحداث أن هذه الأوراق مسربة من قصر الرئاسة، ويتفقون على سفر أحدهم إلى قطر والآخر إلى تركيا للتفاوض على بيع هذه الأوراق، وفى نفس الوقت الأمن الوطنى يراقب تليفونات هؤلاء الشباب.