النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 12:40 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

فن

”الاختيار 2” الحلقة 13..زكريا يراوغ التكفيريين وتسريب أوراق خطيرة للدولة

بدأت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "الاختيار 2" الذى يعرض على قناة ON، بنزول الضابط زكريا "كريم عبد الغزيز" من منزله واستقلال سيارته بعدما علم بأن العناصر التكفيرية متواجدة تحت منزله، ويتحرك زكريا وتسير وراءه سيارة التكفيريين، ويعلم اللواء رفعت "رياض الخولى" بما قام به زكريا وأنه نزل وتحرك من المنزل، فيما يستطيع زكريا الإفلات من سيارة التكفيريين التي طاردته، حيث يكتشفوا أنه عمل لهم كمينا.

ويقابل زكريا صديقه يوسف "أحمد مكي" ويخبره بما حدث، ويعلم منه أنه فسخ خطوبته من عاليا "أسماء أبو اليزيد" وأنه يتمنى رؤيتها ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع مواجهتها، يحاول زكريا إقناعه بأن الأعمار بيد الله في أي وقت وأى مكان وليس لها علاقة بالعمل حتى يعيده إلى عاليا مرة أخرى، ويصطحبه معه إلى منزله حتى تتصل زوجته نادية "إنجى المقدم" بـ عاليا من أجل أن تطمئن عليها وتطمئن يوسف.

وينتقل المشهد إلى اجتماع مجموعة من الشباب ومعهم أوراق كبيرة تخض الشرطة والجيش وتحركاتهم في عدد من المناطق بينهم سينا ويتحدثون عن بيع الأواق لقطر وغيرها من المنظمات للحصول على أموال كثيرة، وكشفت الأحداث أن هذه الأوراق مسربة من قصر الرئاسة، ويتفقون على سفر أحدهم إلى قطر والآخر إلى تركيا للتفاوض على بيع هذه الأوراق، وفى نفس الوقت الأمن الوطنى يراقب تليفونات هؤلاء الشباب.