النهار
الإثنين 16 مارس 2026 01:41 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

فن

”الاختيار 2” الحلقة 13..زكريا يراوغ التكفيريين وتسريب أوراق خطيرة للدولة

بدأت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "الاختيار 2" الذى يعرض على قناة ON، بنزول الضابط زكريا "كريم عبد الغزيز" من منزله واستقلال سيارته بعدما علم بأن العناصر التكفيرية متواجدة تحت منزله، ويتحرك زكريا وتسير وراءه سيارة التكفيريين، ويعلم اللواء رفعت "رياض الخولى" بما قام به زكريا وأنه نزل وتحرك من المنزل، فيما يستطيع زكريا الإفلات من سيارة التكفيريين التي طاردته، حيث يكتشفوا أنه عمل لهم كمينا.

ويقابل زكريا صديقه يوسف "أحمد مكي" ويخبره بما حدث، ويعلم منه أنه فسخ خطوبته من عاليا "أسماء أبو اليزيد" وأنه يتمنى رؤيتها ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع مواجهتها، يحاول زكريا إقناعه بأن الأعمار بيد الله في أي وقت وأى مكان وليس لها علاقة بالعمل حتى يعيده إلى عاليا مرة أخرى، ويصطحبه معه إلى منزله حتى تتصل زوجته نادية "إنجى المقدم" بـ عاليا من أجل أن تطمئن عليها وتطمئن يوسف.

وينتقل المشهد إلى اجتماع مجموعة من الشباب ومعهم أوراق كبيرة تخض الشرطة والجيش وتحركاتهم في عدد من المناطق بينهم سينا ويتحدثون عن بيع الأواق لقطر وغيرها من المنظمات للحصول على أموال كثيرة، وكشفت الأحداث أن هذه الأوراق مسربة من قصر الرئاسة، ويتفقون على سفر أحدهم إلى قطر والآخر إلى تركيا للتفاوض على بيع هذه الأوراق، وفى نفس الوقت الأمن الوطنى يراقب تليفونات هؤلاء الشباب.