النهار
الأحد 19 يوليو 2026 10:44 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يلقى محاضرة ضمن فعاليات البرنامج التدريبي لمرشحي منصب نائب رئيس جامعة بإعداد القادة بحلوان رئيس قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي والشعب بذكرى ثورة 23 يوليو رئيس قضايا الدولة يلتقي شيخ الأزهر لتعزيز التعاون وترسيخ قيم الاعتدال حزب الله والحرس الثوري الإيراني.. تحالف استراتيجي أم امتداد تنظيمي؟ روبيو يلتقي عون ويشيد بـ”المضي قدماً نحو السلام” رسائل بالنار.. لماذا نقلت طهران ضرباتها إلى الخليج والأردن؟ جايبلها عرسان أجانب.. ضبط أب ووسيط للتعرف لإجبار فتاة على الزواج مقابل المال بالغربية خلف اللقطات المتداولة.. تفاصيل جديدة تكشف ما جرى لأب ونجله في طوخ تأجيل عقوبات مخالفات تغطية مونديال 2026.. وإنذار أخير للإعلاميين والقنوات المخالفة ترامب يدعو الجمهوريين لإضافة إيران إلى مشروع قانون العقوبات على روسيا بهجة وفرحة في أولى حفلات الفوم للأطفال بنادي سموحة بنك الإسكندرية يفوز بجائزة ”أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية في مصر لعام 2026” من Euromoney

فن

”الاختيار 2” الحلقة 13..زكريا يراوغ التكفيريين وتسريب أوراق خطيرة للدولة

بدأت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "الاختيار 2" الذى يعرض على قناة ON، بنزول الضابط زكريا "كريم عبد الغزيز" من منزله واستقلال سيارته بعدما علم بأن العناصر التكفيرية متواجدة تحت منزله، ويتحرك زكريا وتسير وراءه سيارة التكفيريين، ويعلم اللواء رفعت "رياض الخولى" بما قام به زكريا وأنه نزل وتحرك من المنزل، فيما يستطيع زكريا الإفلات من سيارة التكفيريين التي طاردته، حيث يكتشفوا أنه عمل لهم كمينا.

ويقابل زكريا صديقه يوسف "أحمد مكي" ويخبره بما حدث، ويعلم منه أنه فسخ خطوبته من عاليا "أسماء أبو اليزيد" وأنه يتمنى رؤيتها ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع مواجهتها، يحاول زكريا إقناعه بأن الأعمار بيد الله في أي وقت وأى مكان وليس لها علاقة بالعمل حتى يعيده إلى عاليا مرة أخرى، ويصطحبه معه إلى منزله حتى تتصل زوجته نادية "إنجى المقدم" بـ عاليا من أجل أن تطمئن عليها وتطمئن يوسف.

وينتقل المشهد إلى اجتماع مجموعة من الشباب ومعهم أوراق كبيرة تخض الشرطة والجيش وتحركاتهم في عدد من المناطق بينهم سينا ويتحدثون عن بيع الأواق لقطر وغيرها من المنظمات للحصول على أموال كثيرة، وكشفت الأحداث أن هذه الأوراق مسربة من قصر الرئاسة، ويتفقون على سفر أحدهم إلى قطر والآخر إلى تركيا للتفاوض على بيع هذه الأوراق، وفى نفس الوقت الأمن الوطنى يراقب تليفونات هؤلاء الشباب.