النهار
الخميس 1 يناير 2026 06:52 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

فن

”الاختيار 2” الحلقة 13..زكريا يراوغ التكفيريين وتسريب أوراق خطيرة للدولة

بدأت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "الاختيار 2" الذى يعرض على قناة ON، بنزول الضابط زكريا "كريم عبد الغزيز" من منزله واستقلال سيارته بعدما علم بأن العناصر التكفيرية متواجدة تحت منزله، ويتحرك زكريا وتسير وراءه سيارة التكفيريين، ويعلم اللواء رفعت "رياض الخولى" بما قام به زكريا وأنه نزل وتحرك من المنزل، فيما يستطيع زكريا الإفلات من سيارة التكفيريين التي طاردته، حيث يكتشفوا أنه عمل لهم كمينا.

ويقابل زكريا صديقه يوسف "أحمد مكي" ويخبره بما حدث، ويعلم منه أنه فسخ خطوبته من عاليا "أسماء أبو اليزيد" وأنه يتمنى رؤيتها ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع مواجهتها، يحاول زكريا إقناعه بأن الأعمار بيد الله في أي وقت وأى مكان وليس لها علاقة بالعمل حتى يعيده إلى عاليا مرة أخرى، ويصطحبه معه إلى منزله حتى تتصل زوجته نادية "إنجى المقدم" بـ عاليا من أجل أن تطمئن عليها وتطمئن يوسف.

وينتقل المشهد إلى اجتماع مجموعة من الشباب ومعهم أوراق كبيرة تخض الشرطة والجيش وتحركاتهم في عدد من المناطق بينهم سينا ويتحدثون عن بيع الأواق لقطر وغيرها من المنظمات للحصول على أموال كثيرة، وكشفت الأحداث أن هذه الأوراق مسربة من قصر الرئاسة، ويتفقون على سفر أحدهم إلى قطر والآخر إلى تركيا للتفاوض على بيع هذه الأوراق، وفى نفس الوقت الأمن الوطنى يراقب تليفونات هؤلاء الشباب.