النهار
الخميس 5 فبراير 2026 04:09 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية «تعليم القاهرة» تعلن جاهزيتها الكاملة لانطلاق الفصل الدراسي الثاني 2026...صور وزير الصحة يتفقد معبر رفح ومستشفيات شمال سيناء لمتابعة استقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين كاسبرسكي تستعرض تطور أساليب التصيد الاحتيالي وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون المجزر الآلي بالسنبلاوين بتكلفة 26 مليون جنيه محافظ الفيوم يوجه بحصر نقص الأطباء والحضّانات وحلول عاجلة لقوائم انتظار التأمين الصحي محافظ البحر الأحمر يعتمد نتائج امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 63.8% وزيرا التموين والتنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون معرض أهلاً رمضان والسوق الحضاري بالسنبلاوين.. ويؤكدون استمرار التوسع في المنافذ السلعية استعدادًا للشهر... رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا لمجلس إدارة مركز الدراسات الاستراتيجية وإعداد القادة إطلاق كتاب ”مكتبة الإسكندرية: الذكاء الأول في العالم” الثلاثاء المقبل مهارات الذكاء العاطفي للمرأة القيادية” في ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية نظافة الإسكندرية تبحث مع الصين تحويل المخلفات إلى طاقة كهربائية

فن

الإعلامي محمد الباز يشيد برجال المخابرات العامة المصرية بسبب مسلسل هجمة مرتدة

وجه الإعلامي محمد الباز تحية إلى رجال الظل فى مسلسل " هجمة مرتدة" على دورهم الرائع.

وقال الباز في تصريحات صحفية له:الثلاثة سيف وأشرف وأسامة الذين يعملون لحساب المخابرات المصرية فى العراق يتحدثون عن حلمهم بإنجاب أولاد، يحكون لهم ما يفعلونه من بطولات وما يقدمونه من تضحيات من أجل مصر، يتبادلون الضحكات والهزار، وفجأة يتوقف كل هذا.

واضاف: ينتبه الثلاثة الى أنهم لا يمكنهم أن يحكوا لأحد ما يفعلونه، فقد كتب عليهم ألا يتحدثوا حتى لأقرب الناس إليهم، يعيشون دون أن يعرف أحد عنهم شيئا، وعندما يموتون يرحلون وأسرارهم كلها معهم، متحملين كل شئ ولا يردون حتى على الشبهات التى يمكن أن تحيط بهم.

واستطرد في تصريحاته قائلا: هكذا هم رجال الظل الأبطال الأسطوريين، ولا أتحدث عمن يعملون مع الجهاز فقط، ولكن الذين يعملون فى الجهاز أنفسهم، فهؤلاء رجال باعوا أنفسهم لهذا الوطن دون أن ينتظروا منه شيئا على الإطلاق، تحية لكل من قدم لهذا الوطن شيئا وعاش بيننا أو رحل دون أن نعرف ما أنجزه، ودون حتى أن نقول له شكرا.