النهار
الخميس 4 يونيو 2026 10:14 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالفيديو.. ”كوتي” أحمد سعد يطلق أولى أغنيات الألبوم الفرفوش صندوق النقد الدولي يتوقع إنهاء المراجعة السابعة للاقتصاد المصري خلال الصيف.. وصرف 1.6 مليار دولار يترقب الاتفاق صندوق النقد الدولي: أسعار النفط أعلى 3% فقط من توقعات أبريل.. واستقرار السوق مرهون بإعادة فتح مضيق هرمز رسميًا.. الأهلي يعلن رحيل توروب عن الفريق الأول مفاجأة لمستخدمي عدادات أبو كارت.. الرصيد ليس السبب الوحيد وراء فصل التيار وزير الكهرباء يشهد توقيع اتفاقيتين لإنشاء محطتي تخزين طاقة بالبطاريات في الزعفرانة وبنبان مدبولي يبحث مع شركة China Energy Engineering الصينية التعاون في الطاقة المتجددة وتحلية المياه ودعم شبكة الكهرباء نقيب التمريض: تطوير مهنة القبالة ضرورة لدعم صحة الأم والطفل وخفض معدلات الولادة القيصرية في مصر أوبك: تباطؤ الطلب على النفط «مؤقت».. وندعو لتكثيف الاستثمار في جميع مصادر الطاقة رئيس الوزراء يصدر قراراً بتعيين حاتم النواوي رئيساً للجهاز التنفيذي للهيئة العامة لمركز تنمية الصادرات المصرية مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (640) سلة غذائية و25 ألف وجبة لدعم الأمن الغذائي بقطاع غزة رسميًا.. بدء التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والأول الابتدائي بمدارس الجيزة...(تفاصيل)

عربي ودولي

البرلمان الباكستانى يناقش طرد السفير الفرنسى


بعدما نجحت الحكومة الباكستانية في تهدئة الاحتجاجات التي تحولت الأسبوع الماضي إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة يناقش البرلمان هناك اليوم الجمعة مسألة طرد السفير الفرنسى .
حيث يقف الحزب المتطرف "لبيك باكستان" وراء حملة عنيفة ضد فرنسا منذ أن دافع إيمانويل ماكرون عن الحق في نشر رسوم كاريكاتورية باسم حرية التعبير، وذلك بعد مقتل مدرس فرنسي عرض رسوما كاريكاتورية ساخرة على طلابه، على يد إرهابي في أكتوبر الماضي.
ويدعو قرار إلى مناقشة حول طرد الدبلوماسي الفرنسي وإلى إدانة التجديف في الغرب ووحدة الدول الإسلامية في هذا الشأن. وهو يطالب السلطات بتأمين أماكن في المدن لتظاهرات مقبلة.
ومع تصاعد الاحتجاجات، التى اندلعت بباكستان دعت السفارة الفرنسية رعاياها إلى مغادرة البلاد لكن قلة منهم استجابوا للدعوة.
حيث تظاهر أنصار "تحريك لبيك باكستان" الأسبوع الماضي بعد اعتقال زعيم الحزب في 12 أبريل. وقد دعا إلى مسيرة بين لاهور وإسلام أباد للمطالبة بطرد السفير الفرنسي.