النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 02:25 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي حتى 2031 قرار جديد بشأن التحقيق مع الكابتن تامر عبدالحميد وهديل البنا محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبور لمواجهة فيرينتسفاروشي في الدوري الأوروبي استمرار قبول طلبات التقدم لمسابقة ”جوائز الصحافة المصرية” حتى الخميس 3 سبتمبر 2026 منتخب مصر للبوتشيا يفتتح مشواره في بطولة العالم بمواجهتي هونج كونج وكرواتيا غداً نائب رئيس «هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التنمية و الإنشاءات» يتفقد مشروع «فالي تاورز إيست» بالعبور الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينتي السادات وسفنكس الجديدة رئيس إنبي ينتقد تقرير محمود ناجي بشأن عقوبة محمد بركات اليوم.. «سوديك» و«نوبو» تطلقان «نوبو ريزيدنسز» بمشروع «أوجامي» فى رأس الحكمة رسميًا.. برشلونة ومصر للطيران يوقعان شراكة تمتد لـ3 مواسم عمر مرموش يخضع للكشف الطبي تمهيدًا للانتقال إلى توتنهام تشكيل الزمالك المتوقع أمام البنك الأهلي في الدوري المصري

سياسة

مصور صحفي يروي شهادته عن اعتصام رابعة: كان مدججا بالسلاح

نشر المصور الصحفي هشام عبد الحميد أحد شهود العيان الذين صوروا اعتصامات الإخوان بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ضمن تغطيته الصحفية، شهادته عن اعتصام رابعة بالتزامن مع عرض حلقات مسلسل الاختيار 2.

وقال هشام عبد الحميد نصا في شهادته التي خص جريدة النهار بنشرها : مقدرتش ما أعلقش الحقيقة، بعد استعادة مشاهد العنف اللي تمت خلال فض رابعة، ما حدث في شارع أنور المفتي خلف طيبة مول، هو مربض الفرس عن تسليح الاعتصام، بكل الجهاديين اللي كانوا موجودين تحديداً في هذه المنطقة، والمعركة الدامية اللي مات بسببها مدنيين مغيبين الحقيقة، والاحتقان والهتافات والشحن بقتل اي ظابط شرطة، كان مصدر قلق وخوف ورعب بالنسبالي وقتها، مكنتش بنفس النضج، يمكن وخطورة الأمر بتواجدي في هذا المكان، كمصور صحفي مهمته تغطية الحدث من منطلق إظهار الحقيقة، لن أتحدث عن بقية الاعتصام لأنني لم ارى، ولكن كتفي اليمين شاهدًا عن الضربة الموجعة بدبش السلاح، والتهديد والوعيد بالقتل في حالة تصوير أي شيء من هذا، فظللت محبوسًا بأمر القائمين على التنظيم، وعدم التحرك في اي جهة دون الاستئذان، أو رفع الكاميرا في وجه أحدهم.

واضاف في شهادته قائلا: هل هذه البقعة كانت مدججة بالسلاح، نعم كانت مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف وكل ما يمكن أن تتخيلوا، تحت هتافات الله أكبر، أثبتوا يا رجالة، هاندوقهم الويلات، والله على ما اقول شهيدًا، وقد خرجت سالمًا في اتجاه ش عباس العقاد، هاربًا خائفًا مشتتًا، ولم يعنيني سوى أن يَمر اليوم سالمًا على الجميع، وان لا نرى دماءًا أخرى من اي الطرفين، لكن ظللت ايامًا وشهورًا في هذه التروما، احلم بعبئها وثقلها على قلبي.