النهار
الخميس 14 مايو 2026 09:36 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التوتر المزمن تحت المجهر.. والنوم الصحي يتفوق على الرياضة في الحماية وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال الحفائر الأثرية بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر وزير السياحة والآثار يلتقي بسائحين ألمان وفرنسيين خلال تفقده لمشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم اكتشاف علمي قد يفتح الباب لعلاجات جديدة لأمراض الكبد الدهنية ⁠وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال ترميم الصرح الأول لمعبد الرامسيوم “منشط الطاقة” يتحول إلى خطر صحي.. زيادة مقلقة في بلاغات الكراتوم رفع الباعة الجائلين وتشغيل السلم الكهربائي بالمزلقان.. حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بشارع ناهيا نهايته كانت مأساوية.. مصرع شخص صعقًا بالكهرباء أثناء سرقة كابل بالعمرانية بعثة المنتخب الوطنى لرفع الأثقال البارالمبى تتوجة الى الجزائر للمشاركة فى البطولة الافريقية. صاحب شركة سيراميك يقتل زوجته بـ25 طعنة في بدر.. ويعترف: “لسانها طويل وتسببت في ديوني” بنك شهير يتهم عميلًا خليجيًا بتبديد منقولات مرهونة بالعمرانية رئيس الشرقية للدخان يتهم موظفًا بالسب والقذف عبر “فيس بوك”

سياسة

مصور صحفي يروي شهادته عن اعتصام رابعة: كان مدججا بالسلاح

نشر المصور الصحفي هشام عبد الحميد أحد شهود العيان الذين صوروا اعتصامات الإخوان بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ضمن تغطيته الصحفية، شهادته عن اعتصام رابعة بالتزامن مع عرض حلقات مسلسل الاختيار 2.

وقال هشام عبد الحميد نصا في شهادته التي خص جريدة النهار بنشرها : مقدرتش ما أعلقش الحقيقة، بعد استعادة مشاهد العنف اللي تمت خلال فض رابعة، ما حدث في شارع أنور المفتي خلف طيبة مول، هو مربض الفرس عن تسليح الاعتصام، بكل الجهاديين اللي كانوا موجودين تحديداً في هذه المنطقة، والمعركة الدامية اللي مات بسببها مدنيين مغيبين الحقيقة، والاحتقان والهتافات والشحن بقتل اي ظابط شرطة، كان مصدر قلق وخوف ورعب بالنسبالي وقتها، مكنتش بنفس النضج، يمكن وخطورة الأمر بتواجدي في هذا المكان، كمصور صحفي مهمته تغطية الحدث من منطلق إظهار الحقيقة، لن أتحدث عن بقية الاعتصام لأنني لم ارى، ولكن كتفي اليمين شاهدًا عن الضربة الموجعة بدبش السلاح، والتهديد والوعيد بالقتل في حالة تصوير أي شيء من هذا، فظللت محبوسًا بأمر القائمين على التنظيم، وعدم التحرك في اي جهة دون الاستئذان، أو رفع الكاميرا في وجه أحدهم.

واضاف في شهادته قائلا: هل هذه البقعة كانت مدججة بالسلاح، نعم كانت مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف وكل ما يمكن أن تتخيلوا، تحت هتافات الله أكبر، أثبتوا يا رجالة، هاندوقهم الويلات، والله على ما اقول شهيدًا، وقد خرجت سالمًا في اتجاه ش عباس العقاد، هاربًا خائفًا مشتتًا، ولم يعنيني سوى أن يَمر اليوم سالمًا على الجميع، وان لا نرى دماءًا أخرى من اي الطرفين، لكن ظللت ايامًا وشهورًا في هذه التروما، احلم بعبئها وثقلها على قلبي.