النهار
السبت 3 يناير 2026 02:36 مـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ديون مدينة مصر تصل إلى 23.6 مليار جنيه.. ماذا تقول الأرقام؟ ”مسعود بارزاني رجل السلام”.. إصدار جديد لشيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي للكتاب مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن أبو الغيط يرحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني جامعة بنها تنجح في محو أمية أكثر من 11 ألف مواطن بالقليوبية ومحافظات أخرى خلافان تنتهى بجريمة قتل.. مصرع طالب في مشاجرة ببنها مسجد جديد ينير قلب حلايب: رسالة سلام وتنمية على حدود مصر الجنوبية دلالات الهجوم الأمريكي على فنزويلا.. مقايضة مقابل أوكرانيا وإيران كاف يخطر نادي الزمالك بموعد 3 جولات في الكونفدرالية ماذا نعرف عن قوات ”دلتا” الأميركية التى أعتقالت مادورو وصدام وقتلت البغدادي كيف تنظر الصين لتطورات الأوضاع في فنزويلا؟ «التعليم» تنفي اشتراط حصول ولي الأمر على مؤهل عالٍ لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية

سياسة

مصور صحفي يروي شهادته عن اعتصام رابعة: كان مدججا بالسلاح

نشر المصور الصحفي هشام عبد الحميد أحد شهود العيان الذين صوروا اعتصامات الإخوان بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ضمن تغطيته الصحفية، شهادته عن اعتصام رابعة بالتزامن مع عرض حلقات مسلسل الاختيار 2.

وقال هشام عبد الحميد نصا في شهادته التي خص جريدة النهار بنشرها : مقدرتش ما أعلقش الحقيقة، بعد استعادة مشاهد العنف اللي تمت خلال فض رابعة، ما حدث في شارع أنور المفتي خلف طيبة مول، هو مربض الفرس عن تسليح الاعتصام، بكل الجهاديين اللي كانوا موجودين تحديداً في هذه المنطقة، والمعركة الدامية اللي مات بسببها مدنيين مغيبين الحقيقة، والاحتقان والهتافات والشحن بقتل اي ظابط شرطة، كان مصدر قلق وخوف ورعب بالنسبالي وقتها، مكنتش بنفس النضج، يمكن وخطورة الأمر بتواجدي في هذا المكان، كمصور صحفي مهمته تغطية الحدث من منطلق إظهار الحقيقة، لن أتحدث عن بقية الاعتصام لأنني لم ارى، ولكن كتفي اليمين شاهدًا عن الضربة الموجعة بدبش السلاح، والتهديد والوعيد بالقتل في حالة تصوير أي شيء من هذا، فظللت محبوسًا بأمر القائمين على التنظيم، وعدم التحرك في اي جهة دون الاستئذان، أو رفع الكاميرا في وجه أحدهم.

واضاف في شهادته قائلا: هل هذه البقعة كانت مدججة بالسلاح، نعم كانت مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف وكل ما يمكن أن تتخيلوا، تحت هتافات الله أكبر، أثبتوا يا رجالة، هاندوقهم الويلات، والله على ما اقول شهيدًا، وقد خرجت سالمًا في اتجاه ش عباس العقاد، هاربًا خائفًا مشتتًا، ولم يعنيني سوى أن يَمر اليوم سالمًا على الجميع، وان لا نرى دماءًا أخرى من اي الطرفين، لكن ظللت ايامًا وشهورًا في هذه التروما، احلم بعبئها وثقلها على قلبي.