النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 11:42 صـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام الرئيس السيسي: إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز الترصد الوبائي والإنذار المبكر «مصر» تؤكد التزامها بنهج «الصحة الواحدة» في مواجهة مقاومة المضادات الميكروبية بقمة ليون 2026 بيصحوه للشغل لقيوه متوفي.. صحة قنا تنعي أخصائي أشعة بمستشفى أبوتشت رحل بعد مسيرة عطاء خطة عاجلة لنقل ”مراكز الفرز” خارج الأحياء السكنية ودمج القطاع غير الرسمي بمنظومة النظافة في الغردقة وزيرة الإسكان تلتقي بأعضاء مجلس النواب لبحث مطالب المواطنين بدوائرهم ومناقشة أهم الملفات الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا مع فرص سقوط أمطار مواعيد الجمعيات العمومية لشركات البترول والغاز في أبريل 2026.. جدول الاجتماعات وأبرز الشركات انهيار أسعار النفط عالميًا بعد هدنة أمريكية إيرانية.. برنت وWTI يهبطان دون 100 دولار غموض يحيط بواقعة مؤلمة أعلى كوبري المظلات بشبرا الخيمة ”إكسير الحياة” للمرأة.. بين الخيال العلمي وحقائق التغذية والجمال

سياسة

مصور صحفي يروي شهادته عن اعتصام رابعة: كان مدججا بالسلاح

نشر المصور الصحفي هشام عبد الحميد أحد شهود العيان الذين صوروا اعتصامات الإخوان بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ضمن تغطيته الصحفية، شهادته عن اعتصام رابعة بالتزامن مع عرض حلقات مسلسل الاختيار 2.

وقال هشام عبد الحميد نصا في شهادته التي خص جريدة النهار بنشرها : مقدرتش ما أعلقش الحقيقة، بعد استعادة مشاهد العنف اللي تمت خلال فض رابعة، ما حدث في شارع أنور المفتي خلف طيبة مول، هو مربض الفرس عن تسليح الاعتصام، بكل الجهاديين اللي كانوا موجودين تحديداً في هذه المنطقة، والمعركة الدامية اللي مات بسببها مدنيين مغيبين الحقيقة، والاحتقان والهتافات والشحن بقتل اي ظابط شرطة، كان مصدر قلق وخوف ورعب بالنسبالي وقتها، مكنتش بنفس النضج، يمكن وخطورة الأمر بتواجدي في هذا المكان، كمصور صحفي مهمته تغطية الحدث من منطلق إظهار الحقيقة، لن أتحدث عن بقية الاعتصام لأنني لم ارى، ولكن كتفي اليمين شاهدًا عن الضربة الموجعة بدبش السلاح، والتهديد والوعيد بالقتل في حالة تصوير أي شيء من هذا، فظللت محبوسًا بأمر القائمين على التنظيم، وعدم التحرك في اي جهة دون الاستئذان، أو رفع الكاميرا في وجه أحدهم.

واضاف في شهادته قائلا: هل هذه البقعة كانت مدججة بالسلاح، نعم كانت مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف وكل ما يمكن أن تتخيلوا، تحت هتافات الله أكبر، أثبتوا يا رجالة، هاندوقهم الويلات، والله على ما اقول شهيدًا، وقد خرجت سالمًا في اتجاه ش عباس العقاد، هاربًا خائفًا مشتتًا، ولم يعنيني سوى أن يَمر اليوم سالمًا على الجميع، وان لا نرى دماءًا أخرى من اي الطرفين، لكن ظللت ايامًا وشهورًا في هذه التروما، احلم بعبئها وثقلها على قلبي.