النهار
الإثنين 11 مايو 2026 06:47 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة روسية.. انطلاق مهرجان البريكس الدولي لافلام الطلبة وزير الزراعة يشيد بعلماء مركز البحوث: كتيبة العمل التي تقود النهضة الزراعية محمد كيلاني يعلن عودته: “مفيش غياب تاني” ويحتفل بطرح كليب “يفك النحس” مقاطعة يوروفيجين النمساوية في حالة استنفار لحماية الاسرائيليين في المهرجان الأهلي يمنح بوجلبان صلاحيات واسعة لقيادة ملف الإسكاوتنج استعدادًا للمرحلة الجديدة تأجيل محاكمة ”جمال اللبان” في قضية نهب أموال مجلس الدولة الصين تعلن عن استعدادها لتسوية الخلافات مع أميركا خلال زيارة ترامب وزيرة الإسكان تتابع ملفات العمل بهيئة تعاونيات البناء وبحث سبل تعظيم دورها ليبيا تستعيد السيطرة الكاملة على مجمع ومصفاة رأس لانوف رئس الوزراء يفجر مفاجأة بشأن العدادات الكودية: إزالة المباني المخالفة هي الحل «أمهات مصر» ترصد أبرز ملاحظات أولياء الأمور قبل امتحانات الفصل الدارسي الثاني وزير الخارجية السعودي يبحث مع عراقجي المفاوضات الإيرانية الأمريكية

سياسة

مصور صحفي يروي شهادته عن اعتصام رابعة: كان مدججا بالسلاح

نشر المصور الصحفي هشام عبد الحميد أحد شهود العيان الذين صوروا اعتصامات الإخوان بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ضمن تغطيته الصحفية، شهادته عن اعتصام رابعة بالتزامن مع عرض حلقات مسلسل الاختيار 2.

وقال هشام عبد الحميد نصا في شهادته التي خص جريدة النهار بنشرها : مقدرتش ما أعلقش الحقيقة، بعد استعادة مشاهد العنف اللي تمت خلال فض رابعة، ما حدث في شارع أنور المفتي خلف طيبة مول، هو مربض الفرس عن تسليح الاعتصام، بكل الجهاديين اللي كانوا موجودين تحديداً في هذه المنطقة، والمعركة الدامية اللي مات بسببها مدنيين مغيبين الحقيقة، والاحتقان والهتافات والشحن بقتل اي ظابط شرطة، كان مصدر قلق وخوف ورعب بالنسبالي وقتها، مكنتش بنفس النضج، يمكن وخطورة الأمر بتواجدي في هذا المكان، كمصور صحفي مهمته تغطية الحدث من منطلق إظهار الحقيقة، لن أتحدث عن بقية الاعتصام لأنني لم ارى، ولكن كتفي اليمين شاهدًا عن الضربة الموجعة بدبش السلاح، والتهديد والوعيد بالقتل في حالة تصوير أي شيء من هذا، فظللت محبوسًا بأمر القائمين على التنظيم، وعدم التحرك في اي جهة دون الاستئذان، أو رفع الكاميرا في وجه أحدهم.

واضاف في شهادته قائلا: هل هذه البقعة كانت مدججة بالسلاح، نعم كانت مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف وكل ما يمكن أن تتخيلوا، تحت هتافات الله أكبر، أثبتوا يا رجالة، هاندوقهم الويلات، والله على ما اقول شهيدًا، وقد خرجت سالمًا في اتجاه ش عباس العقاد، هاربًا خائفًا مشتتًا، ولم يعنيني سوى أن يَمر اليوم سالمًا على الجميع، وان لا نرى دماءًا أخرى من اي الطرفين، لكن ظللت ايامًا وشهورًا في هذه التروما، احلم بعبئها وثقلها على قلبي.