النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 09:57 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان رئيس حزب العدل: حديث الرئيس عن الدستور يُرسّخ جوهر النظام الجمهوري القائم على تداول السلطة رئيسا أذربيجان وأوزبكستان يبحثان نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين رئيس أذرببجان يستقبل وزير خارجية البحرين ويؤكد على علاقة الصداقة بين البلدين على مدار يومين.. ”قادة من أجل الطبيعة” قمة تستضيفها العاصمة الأرمينية طلاب مصر يفوزون بالبرونزية في مسابقة موسكو مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة إلهام علييف: برنامج ”العودة الكبرى” يهدف إلى زيادة توسيع نطاق الاستثمار الخاص محمد فؤاد وحمادة هلال وكمال أبو رية يشاركون في ندوة «وطن الأبطال» بحضور السيسي وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد تصور لإعادة بناء معبد بهبيت الحجارة بالغربية «الفنون الجميلة» بحلوان تناقش دور التحول الرقمي في حفظ الهوية الثقافية

سياسة

مصور صحفي يروي شهادته عن اعتصام رابعة: كان مدججا بالسلاح

نشر المصور الصحفي هشام عبد الحميد أحد شهود العيان الذين صوروا اعتصامات الإخوان بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ضمن تغطيته الصحفية، شهادته عن اعتصام رابعة بالتزامن مع عرض حلقات مسلسل الاختيار 2.

وقال هشام عبد الحميد نصا في شهادته التي خص جريدة النهار بنشرها : مقدرتش ما أعلقش الحقيقة، بعد استعادة مشاهد العنف اللي تمت خلال فض رابعة، ما حدث في شارع أنور المفتي خلف طيبة مول، هو مربض الفرس عن تسليح الاعتصام، بكل الجهاديين اللي كانوا موجودين تحديداً في هذه المنطقة، والمعركة الدامية اللي مات بسببها مدنيين مغيبين الحقيقة، والاحتقان والهتافات والشحن بقتل اي ظابط شرطة، كان مصدر قلق وخوف ورعب بالنسبالي وقتها، مكنتش بنفس النضج، يمكن وخطورة الأمر بتواجدي في هذا المكان، كمصور صحفي مهمته تغطية الحدث من منطلق إظهار الحقيقة، لن أتحدث عن بقية الاعتصام لأنني لم ارى، ولكن كتفي اليمين شاهدًا عن الضربة الموجعة بدبش السلاح، والتهديد والوعيد بالقتل في حالة تصوير أي شيء من هذا، فظللت محبوسًا بأمر القائمين على التنظيم، وعدم التحرك في اي جهة دون الاستئذان، أو رفع الكاميرا في وجه أحدهم.

واضاف في شهادته قائلا: هل هذه البقعة كانت مدججة بالسلاح، نعم كانت مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف وكل ما يمكن أن تتخيلوا، تحت هتافات الله أكبر، أثبتوا يا رجالة، هاندوقهم الويلات، والله على ما اقول شهيدًا، وقد خرجت سالمًا في اتجاه ش عباس العقاد، هاربًا خائفًا مشتتًا، ولم يعنيني سوى أن يَمر اليوم سالمًا على الجميع، وان لا نرى دماءًا أخرى من اي الطرفين، لكن ظللت ايامًا وشهورًا في هذه التروما، احلم بعبئها وثقلها على قلبي.