النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 06:18 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سكرتير مساعد” البحيرة يتفقد مشروع المواقف ووحدة الإنتاج والصيانة بدمنهور الشباب والرياضة تُغلق حمام سباحة مركز شباب الحرمين لعدم استيفاء الكود الطبي وبيئة آمنة للمواطنين بنسبة نجاح 89.49%.. وزير التعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الفنية رئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بالمولد النبوي الشريف «مراكز» تطلق أول مشروعاتها على ساحل البحر الأحمر في «سوماباي» النيابة العامة المصرية تستقبل وفد المعهد القضائي الفلسطيني في برنامج تدريبي حول أعمال التفتيش القضائي ضبط سيارة تفرغ مخلفاتها بالطريق العام ببورسعيد.. ورئيس حي غرب تتحفظ عليها وتحرر محضر بيئة بسبب قروض تعليمية باسم أولياء الأمور.. وزير التعليم يوجه بوضع «جلوبال براديم» تحت الإشراف المالي والإداري «طرد بناته الثلاث للشارع».. ضبط أب اعتدى على كريماته في الخانكة «كسر الشفاط ونط منه».. سقوط لص سرق 3.6 كيلو ذهب من محل مجوهرات بالعبور البورصة المصرية تغلق تعاملات الأحد على ارتفاع جماعي للمؤشرات.. وEGX30 يصعد 1.12% الأزهر ينظم يومًا تدريبيًا بعنوان «سفراء البرمجة» لمعلمي وموجهي الحاسب والذكاء الاصطناعي

عربي ودولي

فاينانشال تايمز: المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة

يأتي قرار بايدن بمنع المؤسسات المالية الأمريكية من شراء الدين السيادي الروسي الجديد كعقاب على حملة القرصنة الإلكترونية المزعومة ومخالفات أخرى، إذ تمثل أول مؤشر على نوايا الرئيس الأمريكي تجاه استخدام العقوبات، في الوقت الذي أثارت فيه القلق مجددا إزاء المبالغة في استخدامها، حسبما أفادت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ اليوم الأحد.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة، وذلك في إشارة إلى استخدام العقوبات كوسيلة للسياسة الخارجية، إذ قال خبراء هذا الأسبوع: إن الإدارة الأمريكية تستعين بالبنوك، كقواعد أمامية في السياسة الخارجية.


من ناحية أخري، نقلت الصحيفة عن مسؤولين اثنين في البيت الأبيض قولهما إن العقوبات ضد الدين الروسي لم تكن مطروحة في البداية، لكن كان هناك ضغط من مسؤولين حكوميين بارزين للخروج برد فعل قوي، حيث تعرض بايدن على وجه الخصوص لضغوط من أجل الوصول إلى تلك النتيجة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين في إدارة بايدن، الذين كانوا قلقين في السابق من الاستخدام المفرط للعقوبات أصبحوا الآن أكثر قبولا لها، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاقتصاديات الدولية ديليب سينغ.