النهار
السبت 1 أغسطس 2026 04:49 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صحة سوهاج تطلق النسخة الرابعة من حملة ”100 يوم صحة” بمشاركة 234 فريقًا طبيًا لتقديم خدمات المبادرات الرئاسية مجانًا نادي سموحة يستضيف دورة ” الثقافة المالية والاستثمار ”بالتعاون مع البورصة المصرية إستعدادات وتنسيق متكامل لانطلاق الموجة الـ30 للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة محافظ الإسكندرية: شواطئ القطاع الشرقي تسجل 90% في اول ايام اغسطس كيفية حماية المواطنين من مخاطر الجرائم الإلكترونية..في ندوة الوعي الرقمي وحماية المستخدمين” رد أحد عمداء كليات جامعة الإسكندرية بعد تداول شيكات بدون رصيد مصدر مطلع يكشف تفاصيل واقعة تحفظ موظفي المحافظة على معدات صوت بالإسكندرية بحضور رئيس جامعة المنصورة.. رسالة ماجستير بـ«صيدلة المنصورة» تبحث الحد من تلف الأعضاء الناتج عن أحد أكثر المسكنات استخدامًا غرفة العمليات بتعليم جنوب سيناء تتابع سير اللجان لإمتحانات الدور الثاني للدبلومات محافظ سوهاج يوجه بالإزالة الفورية لمخالفة بناء بدون ترخيص بمركز أخميم ومصادرة معدات العمل محافظ سوهاج : وحدة الرصد الإعلامي رصدت 718 شكوى منذ انطلاقها في فبراير وحتى يوليو بنسبة إنجاز 89.7% كلية طب الاسنان تحتفي بتخريج 723 طالبًا وطالبة من المصريين والوافدين

عربي ودولي

فاينانشال تايمز: المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة

يأتي قرار بايدن بمنع المؤسسات المالية الأمريكية من شراء الدين السيادي الروسي الجديد كعقاب على حملة القرصنة الإلكترونية المزعومة ومخالفات أخرى، إذ تمثل أول مؤشر على نوايا الرئيس الأمريكي تجاه استخدام العقوبات، في الوقت الذي أثارت فيه القلق مجددا إزاء المبالغة في استخدامها، حسبما أفادت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ اليوم الأحد.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة، وذلك في إشارة إلى استخدام العقوبات كوسيلة للسياسة الخارجية، إذ قال خبراء هذا الأسبوع: إن الإدارة الأمريكية تستعين بالبنوك، كقواعد أمامية في السياسة الخارجية.


من ناحية أخري، نقلت الصحيفة عن مسؤولين اثنين في البيت الأبيض قولهما إن العقوبات ضد الدين الروسي لم تكن مطروحة في البداية، لكن كان هناك ضغط من مسؤولين حكوميين بارزين للخروج برد فعل قوي، حيث تعرض بايدن على وجه الخصوص لضغوط من أجل الوصول إلى تلك النتيجة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين في إدارة بايدن، الذين كانوا قلقين في السابق من الاستخدام المفرط للعقوبات أصبحوا الآن أكثر قبولا لها، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاقتصاديات الدولية ديليب سينغ.