النهار
الخميس 9 يوليو 2026 01:54 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. HDP تستضيف أول مقر للجوازات والهجرة داخل مول تجاري بالقاهرة الجديدة زلزال في الميركاتو: برشلونة يحسم اتفاقه مع ”صاروخ” دورتموند رغم تداول صور الامتحان.. التعليم تؤكد الانضباط الكامل بلجان الثانوية العامة بعد واقعة نجع عزوز.. الأجهزة الأمنية بقنا تفحص فيديو لسيدات يرقصن بأسلحة فى حفل زفاف التشكيل المتوقع لمنتخبي المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 وزارة الاتصالات توقع خطاب نوايا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الذكاء الاصطناعي المسؤول توترات جديدة تعيد القلق إلى أسواق الطاقة وتهدد إمدادات النفط وتدفع الأسعار إلى الارتفاع هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل وزير البترول والثروة المعدنية يتابع الإقبال على فرص الاستثمار التعديني بنظام القطاعات المفتوحة أحمد خميس للنهار : تحويل الشوارع والميادين إلى ساحات فنية يمثل خطوة مهمة لصناع الفنون اليوم.. وزيرة التضامن تفتتح معرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي بمشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة قبل انطلاق الامتحانات.. ”شاومينج” يزعم تسريب الفيزياء والتاريخ والتعليم ترد

عربي ودولي

فاينانشال تايمز: المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة

يأتي قرار بايدن بمنع المؤسسات المالية الأمريكية من شراء الدين السيادي الروسي الجديد كعقاب على حملة القرصنة الإلكترونية المزعومة ومخالفات أخرى، إذ تمثل أول مؤشر على نوايا الرئيس الأمريكي تجاه استخدام العقوبات، في الوقت الذي أثارت فيه القلق مجددا إزاء المبالغة في استخدامها، حسبما أفادت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ اليوم الأحد.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة، وذلك في إشارة إلى استخدام العقوبات كوسيلة للسياسة الخارجية، إذ قال خبراء هذا الأسبوع: إن الإدارة الأمريكية تستعين بالبنوك، كقواعد أمامية في السياسة الخارجية.


من ناحية أخري، نقلت الصحيفة عن مسؤولين اثنين في البيت الأبيض قولهما إن العقوبات ضد الدين الروسي لم تكن مطروحة في البداية، لكن كان هناك ضغط من مسؤولين حكوميين بارزين للخروج برد فعل قوي، حيث تعرض بايدن على وجه الخصوص لضغوط من أجل الوصول إلى تلك النتيجة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين في إدارة بايدن، الذين كانوا قلقين في السابق من الاستخدام المفرط للعقوبات أصبحوا الآن أكثر قبولا لها، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاقتصاديات الدولية ديليب سينغ.