النهار
السبت 11 يوليو 2026 03:47 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«شغلي أنا وأولادي».. حكاية مشروع مصري يجمع الأسرة ويقدم منتجات تنافس عالميًا كمال هارون: «ديارنا» بوابتنا للنجاح.. ومنتجاتنا وصلت إلى الأردن وسلطنة عُمان منال مأمون: انطلاق المرحلة الثانية من برنامج تأهيل مسؤولي الموارد البشرية 20 يوليو بالقاهرة «الصحة» تنهي المرحلة الأولى من تأهيل مسؤولي الموارد البشرية.. وتستعد لانطلاق المرحلة الثانية أواخر يوليو مشتريات أكبر 4 أسواق عربية من الذهب تبلغ 41 طنًا خلال الربع الأول من 2026 جولد بيليون: الذهب في مصر يفقد 90 جنيها بـ 1.5% خلال أسبوع الداخلية تعلن التخصصات المطلوبة للالتحاق بكلية الشرطة 2026/2027.. الطب والهندسة واللغات في المقدمة بدء التقديم لكلية الشرطة 2026 إلكترونيًا.. من 13 يوليو حتى 27 أغسطس وفقًا للفئات رئيس لجنة التجارة الداخلية : التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات يعززان جاذبية السوق للمستثمرين رسائل عاجلة من الرئيس السيسي للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم ضربة لمروجي الأسلحة الكهربائية.. ضبط صاحب صفحة لبيع الصواعق عبر الإنترنت بشبرا لنشره فيدوهات خادشة للحياء.. تأييد حبس مروان بابلو سنة وغرامة 100 ألف جنيه

عربي ودولي

فاينانشال تايمز: المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة

يأتي قرار بايدن بمنع المؤسسات المالية الأمريكية من شراء الدين السيادي الروسي الجديد كعقاب على حملة القرصنة الإلكترونية المزعومة ومخالفات أخرى، إذ تمثل أول مؤشر على نوايا الرئيس الأمريكي تجاه استخدام العقوبات، في الوقت الذي أثارت فيه القلق مجددا إزاء المبالغة في استخدامها، حسبما أفادت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ اليوم الأحد.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة، وذلك في إشارة إلى استخدام العقوبات كوسيلة للسياسة الخارجية، إذ قال خبراء هذا الأسبوع: إن الإدارة الأمريكية تستعين بالبنوك، كقواعد أمامية في السياسة الخارجية.


من ناحية أخري، نقلت الصحيفة عن مسؤولين اثنين في البيت الأبيض قولهما إن العقوبات ضد الدين الروسي لم تكن مطروحة في البداية، لكن كان هناك ضغط من مسؤولين حكوميين بارزين للخروج برد فعل قوي، حيث تعرض بايدن على وجه الخصوص لضغوط من أجل الوصول إلى تلك النتيجة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين في إدارة بايدن، الذين كانوا قلقين في السابق من الاستخدام المفرط للعقوبات أصبحوا الآن أكثر قبولا لها، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاقتصاديات الدولية ديليب سينغ.