النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:49 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«700 ألف طالب».. وزير التعليم يكشف أمام «اليونيسف» التوسع في البرمجة والذكاء الاصطناعي «عبداللطيف» يبحث مع نائب رئيس «جوجل» التعاون في الابتكار وتكنولوجيا التعليم والمنصات الرقمية غدًا.. «التعليم» تبدأ تسليم استمارات النجاح لطلاب الدور الثاني بالثانوية العامة عضو بـ«الشيوخ»: التعاون المصري الصيني يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتكامل الاقتصادي السجن المؤبد والإعدام.. عقوبات مشددة لمخربي الممتلكات العامة في حالات محددة الذهب يستقر قرب 4477 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية لحسم مسار الفائدة النفط يقترب من 96 دولارًا.. وبرنت يتجه لمكاسب أسبوعية تتجاوز 7% مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران عمرو أديب يثير الجدل بمنشور ساخر عن «شفافية المخابرات»: كل حاجة تبقى في النور! أم تفاجأ بتحويل ابنتها من أولى ثانوي إلى مدرسة ابتدائية بالجيزة الرئيس الإماراتي يصدر عفوا رئاسيا عن عبدالرحمن يوسف القرضاوي مصر تفتح أبواب التعدين أمام المستثمرين الأستراليين.. و«القطاعات المفتوحة» في صدارة الحوافز بعد ارتفاع أسعار الدقيق.. مخابز بورسعيد تقترح بيع «رغيف بلدي حر» لغير المستحقين للدعم

عربي ودولي

فاينانشال تايمز: المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة

يأتي قرار بايدن بمنع المؤسسات المالية الأمريكية من شراء الدين السيادي الروسي الجديد كعقاب على حملة القرصنة الإلكترونية المزعومة ومخالفات أخرى، إذ تمثل أول مؤشر على نوايا الرئيس الأمريكي تجاه استخدام العقوبات، في الوقت الذي أثارت فيه القلق مجددا إزاء المبالغة في استخدامها، حسبما أفادت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ اليوم الأحد.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن المؤسسات المالية الأمريكية أصبحت مسلحة، وذلك في إشارة إلى استخدام العقوبات كوسيلة للسياسة الخارجية، إذ قال خبراء هذا الأسبوع: إن الإدارة الأمريكية تستعين بالبنوك، كقواعد أمامية في السياسة الخارجية.


من ناحية أخري، نقلت الصحيفة عن مسؤولين اثنين في البيت الأبيض قولهما إن العقوبات ضد الدين الروسي لم تكن مطروحة في البداية، لكن كان هناك ضغط من مسؤولين حكوميين بارزين للخروج برد فعل قوي، حيث تعرض بايدن على وجه الخصوص لضغوط من أجل الوصول إلى تلك النتيجة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين في إدارة بايدن، الذين كانوا قلقين في السابق من الاستخدام المفرط للعقوبات أصبحوا الآن أكثر قبولا لها، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاقتصاديات الدولية ديليب سينغ.