النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 09:14 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

فن

نجيب محفوظ يتهم وحيد حامد بمجاملة فيفي عبده

للأديب نجيب محفوظ تاريخ طويل مع السينما سواء بتحويل رواياته الأدبية إلى أفلام سينمائية أو بكتابته لسيناريوهات سينمائية قدمت كأفلام على الشاشة حتى إنه قدم اكثر من 30 سيناريو لثلاثين فيلما أغلبها للمخرج صلاح أبو سيف.

وبالرغم من هذا التاريخ إلا أنه لم يعترض أبدا على طريقة إخراج فيلم قدم عن قصصه سوى فيلم واحد هو فيلم "نور العيون " وهو قصة قصيرة كتبها نجيب محفوظ ضمن إحدى مجموعاته القصصية .

وكتب السيناريو للقصة السينارست وحيد حامد وأخرجه حسين كمال وقامت ببطولته فيفى عبده وعادل أدهم ومحمود الجندى ، ووضع موسيقاه بليغ حمدى ، وعرض الفيلم فى مثل هذا اليوم 17 ابريل 1991 بدار سينما ديانا بالقاهرة .

وكما نشرت مجلة الاذاعة عام 1992 اعترضت الرقابة على المصنفات على بعض مشاهد الفيلم وقامت بحذف بعضها وأغلبها مشاهد للراقصة فيفى عبده .

وتدور قصة الفيلم حول شخصية دعبس الذى يقوم بقتل غريمه حسونة لحبه الشديد لزوجته، وتخاف الزوجة على ابنتها فتخفيها عن العيون وتربيها بعيدا عن دعبس، وفجأة تموت الزوجة وتجد الابنة نفسها وحيدة فتقرر الانتقام من دعبس .

وعندما عرض الفيلم اعترض الأديب الكبير نجيب محفوظ على بعض أحداث ومشاهد الفيلم وقال فى تعليق له بمجلة الإذاعة عام 1991 انا شفت اعلان فيلم اسمه (نور العيون) ومكتوب عليه بالبنط العريض (قصة الأديب الكبير نجيب محفوظ) وشجعنى على دخول الفيلم ان كاتب السيناريو اسم كبير هو وحيد حامد والمخرج حسين كمال أيضا كبير .

وأضاف :دخلت الفيلم وجدته مالوش علاقة أبدا بالقصة التى كتبتها وكنت أحبها ، ولما سألت قالوا ان القصة دى اشترتها شركة انتاج وفكرت الشركة مين اللى يصلح للبطولة فقالوا الراقصة فيفى عبده مع ان القصة لم يكن بها شخصيات نسائية أبدا حتى يمكن ان تقوم راقصة ببطولتها، وانهم غيروها وخلوها مافيهاش رجالة خالص علشان يفصلوه على فيفى عبده ويدخلوا في القصة عدة رقصات خليعة .

وأضاف نجيب محفوظ :انا خايف الناس تلومنى على تقديم دور الراقصة بالشكل الذى قدمته هذه الراقصة ..يقصد فيفى عبده .

ومن ناحيته علق السينارست وحيد حامد على كلام محفوظ قائلا :إن ماجاء فى فيلم نور العيون وشاهده الجمهور يسأل عنه المخرج حسين كمال حيث إن للمخرج وجهة نظر دائما ما تكون خاصة ومختلفة عن السيناريو والقصة الأصلية .