النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 09:06 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يكتسح بطل جيبوتي بثلاثية السعيد في الشوط الأول دورتموند يضرب باديربورن بثلاثية ويواصل بدايته القوية في الدوري الألماني مرموش أساسي مع توتنهام أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية مايا مرسي: تعلم الإسعافات الأولية قد يكون الفارق بين الحياة والموت في دقائق حاسمة جماهير طرابزون تحشد قوتها قبل مواجهة قونيا سبور ليفربول يتعادل مع فولهام سلبيًا في الشوط الأول بالدوري الإنجليزي في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” رداً على مستشارة بيريز ونائبة سفير إسرائيل بمصر .. د. رانيا فوزي: نتنياهو في مأزق... ممثل منظمة الأغذية والزراعة ”الفاو” في سلطنة عمان والأردن والمسئول الإقليمي لوقاية النبات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في حوار خاص مع... هاري كين يتصدر قائمة الأكثر تسجيلًا من ركلات الجزاء في القرن الـ21 فريق وزارة الشباب والرياضة يحصد برونزية الاسكواش في أولمبياد الشركات نجاح د. آية مدني بالتزكية في انتخابات التضامن الإسلامي.. ثقة جديدة في الكوادر المصرية بدعم ”كتيبة إدريس”

ثقافة

في ذكري ميلاده.. قصور الثقافة تحتفي بالذكرى 110 لميلاد الشيخ محمد متولي الشعراوي

مصطفى طاهر

أحيت هيئة قصور الثقافة من خلال مشروع "عظماء بلدنا" عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، الذكرى ١١٠ لميلاد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام ١٩١١م.


وأبرزت عظماء بلدنا في منشورها سيرة الشعراوي واستعرضت مسيرته من خلال بورتريه شامل قالت فيه: "تحل علينا اليوم ذكرى ميلاد إمام الدعاة الشيخ محمد متولي #الشعراوي، الذي ولد في يوم 15 أبريل عام 1911، في قرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

كان الشعراوي علما بارزا في الدعوة، ومن أشهر مفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، ويعد صاحب أول تفسير شفوي للقرآن، عمل على تفسيره بطرق مبسطة وعامية، مما جعله يستطيع الوصول لشريحة كبيرة في جميع أنحاء العالم العربي، واشتهر بحلقات تفسير القرآن التليفزيونية التي لازالت حتى الآن محط إعجاب ومتابعة من جموع المسلمين.

حفظ الشعراوي القرآن الكريم وأتم علم تجويده في سن صغيرة، والتحق بالأزهر الشريف، ثم التحق بكلية اللغة العربية وتخرج عام 1940م، وزاد علمه بقراءة أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، وبعد تخرجه عٌين في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم الإسكندرية، وبعد فترة خبرة طويلة انتقل ليعمل أستاذا للشريعة في جامعة أم القرى في السعودية.