النهار
السبت 29 أغسطس 2026 09:02 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية مع الناس اللذيذة.. أحمد سعد يشارك متابعيه لقطات من حفله بالساحل الشمالي الأربعاء.. 100عمل فنى فى المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم بالأوبرا ”حبيبتي أنا من غيرك” لمحمد رمضان تحقق نجاح عبر اليوتيوب وتحصد 14 مليون مشاهدة الأوبرا تفتتح موسمها الجديد ب ” ليلة عظيمة ” 9 سبتمبر المقبل.. تفاصيل فعاليات الجمعيات العمومية لمراكز الشباب بمحافظة بنى سويف أثار فضول المواطنين.. تفاصيل ”البالون الثابت” بمنطقة الأهرامات القاهرة وبكين نحو مرحلة جديدة من الشراكة.. 15 مليار دولار استثمارات صينية بنهاية 2026 جزار يتهم مستشفى شهير بالنزهة بالإهمال الطبي: «مراتي دخلت بكسر وخرجت من غير رجل»

ثقافة

في ذكري ميلاده.. قصور الثقافة تحتفي بالذكرى 110 لميلاد الشيخ محمد متولي الشعراوي

مصطفى طاهر

أحيت هيئة قصور الثقافة من خلال مشروع "عظماء بلدنا" عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، الذكرى ١١٠ لميلاد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام ١٩١١م.


وأبرزت عظماء بلدنا في منشورها سيرة الشعراوي واستعرضت مسيرته من خلال بورتريه شامل قالت فيه: "تحل علينا اليوم ذكرى ميلاد إمام الدعاة الشيخ محمد متولي #الشعراوي، الذي ولد في يوم 15 أبريل عام 1911، في قرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

كان الشعراوي علما بارزا في الدعوة، ومن أشهر مفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، ويعد صاحب أول تفسير شفوي للقرآن، عمل على تفسيره بطرق مبسطة وعامية، مما جعله يستطيع الوصول لشريحة كبيرة في جميع أنحاء العالم العربي، واشتهر بحلقات تفسير القرآن التليفزيونية التي لازالت حتى الآن محط إعجاب ومتابعة من جموع المسلمين.

حفظ الشعراوي القرآن الكريم وأتم علم تجويده في سن صغيرة، والتحق بالأزهر الشريف، ثم التحق بكلية اللغة العربية وتخرج عام 1940م، وزاد علمه بقراءة أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، وبعد تخرجه عٌين في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم الإسكندرية، وبعد فترة خبرة طويلة انتقل ليعمل أستاذا للشريعة في جامعة أم القرى في السعودية.