النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 03:24 مـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الأركان يبحث مع نظيره الكونغولي التعاون العسكري المشترك القوات المسلحة تدفع عددا من اللجان التجنيدية لإنهاء مواقف مواطني المناطق الحدودية ”الأعلى للإعلام” يستدعي الممثلين القانونيين لموقعي ”إيجبتكِ” و”الموقع” بناءً على شكاوى وزارة الزراعة وشركات الهيئة المصرية للبترول رئيس ”الأعلى للإعلام” يستقبل نقيب الصحفيين توروب يبلغ شوبير بالتواجد أساسيا أمام سيراميكا الرئيس السيسي يشدد على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لوقف الحرب نقابة الصحفيين تعقد جلسة نقاشية حول لائحة القيد الجديدة وميثاق الشرف الصحفي المقترح نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الاثنين 6 أبريل 2026.. أهم التطورات العالمية استدعاء علا شوشه ومعد ومخرج برنامج “الشفرة ” للتحقيق في نقابة الإعلاميين حسام حسن في مرمى انتقادات رضا عبد العال بسبب ناصر منسي ترتيب هدافي الدوري المصري قبل مباريات اليوم محافظ البنك المركزي المصري ورئيس ”الأعلى للإعلام” يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تنظيم المحتوى الرقمي المصرفي

أهم الأخبار

داعية ازهري يرد: الأزهر والافتاء حرما ختان الاناث وأكدوا أنه عادة قديمة وليست شرع

ردا على مزاعم السلفيين بان ختان الاناث من الشرع تواصلت النهار مع الداعية الأزهري محمد محروس الخراشي للرد على فتاوى السلفيين بشأن هذا الأمر حيث قال: ادعم فتوى للدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف حول حكم الختان في الإسلام بالنسبة للمرأة، فالامام الاكبر حسم الحكم الشرعي في ختان الإناث، في الفتوى الصادرة عنه، حيث أكد أنه تبين للأزهر من خلال ما قرره أهل الفقه والطب الموثوق بهم وبعلمهم أن للختان أضرارا كبيرة تلحق شخصية الفتاة بشكل عام وتؤثر على حياتها الأسرية بعد الزواج بشكل خاص، بما ينعكس سلبا على المجتمع بأسره.

وأضاف الخراشي: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف قرر أيضا بعد أن تدارس موضوع الختان من كل جوانبه الفقهية الصحيحة وبإجماع أعضائه أن الختان لم ترد فيه أوامر شرعية صحيحة وثابتة لا بالقرآن ولا في السنة إنما هو مجرد عادة انتشرت في إطار فهم غير صحيح للدين، وثبت ضررها وخطرها على صحة الفتيات وفقما كشفت عنه الممارسات التي أزعجت المجتمع في الأونة الأخيرة.

وأكد الخراشي أن رأيه الشرعي هو نفس الرأي الشرعي للأزهر الشريف وكذلك دار الإفتاء المصرية التي كان لها رأيا حاسما في الموضوع وقالت عن الختان أن له مضار كثيرة جسدية ونفسية؛ مما يستوجب معه القول بحرمته والاتفاق على ذلك، دون تفرق للكلمة واختلاف لا مبرر له كما تحدثت الدار عن حديث أم عطية الخاص بختان الإناث وقالت عنه ضعيف جدا، ولم يرد به سند صحيح في السنة النبوية، وأن عادة الختان عرفتها بعض القبائل العربية نظرا لظروف معينة قد تغيرت الآن، وقد تبين أضرارها الطبية والنفسية بإجماع الأطباء والعلماء، مشيرة إلى أن الدليل على أن الختان ليس أمرا مفروضا على المرأة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يختن بناته رضي الله عنهن.