النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 11:11 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير أمن الضالع يقود تحركاً أمنياً ومجتمعياً للحد من إطلاق النار في المناسبات وتعزيز حماية المدنيين لمناقشة خارطة الطريق المقترحة لتطبيق معايير الإفصاح عن الاستدامة.. ورشة عمل تجمع الرقابة المالية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فنزويلا تصف اتفاقها النفطي مع أمريكا بـ ” التاريخي ” مجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية يضع رؤية جديدة للانطلاق نحو التميز والريادة محافظ كفرالشيخ يناقش مع المستشار العسكرى عددًا من الملفات لتعزيز التنسيق وخدمة المواطنين تنفيذ 13 قرار إزالة خلال الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء محافظ قنا يفتتح وحدة الحضانات الجديدة بمستشفى الصدر لخدمة الأهالي نائب وزير الخارجية الأمريكي يختتم زيارته لسانت كاترين سموحة يتوج بلقب بطولة كرة اليد الصيفية المصغرة لمواليد 2016 ريلمى تحتفل بمرور 8 سنوات على تأسيسها بتقديم تجربة ألعاب غامرة في إحتفالها بالذكرى السنوية 828 بحضور نهيان بن مبارك .. فعالية ”الإمارات تحب فلسطين” في نسختها الأولى تنطلق 29 أغسطس في مدينة إكسبو دبي المئات يودعون النقيب زياد عبد الحليم في جنازة مهيبة بالفيوم بعد مصرعه في حادث انقلاب سيارة

فن

الأزهر يفتح النار على محمد رمضان: يخالف أحكام شرعنا الحنيف

حرص عباس شومان وكيل الأزهر السابق، عبر حسابه بموقع التواصل الإجتماعي فيسوك، قائلا: "لله الأمر.. يتداول نشطاء على مواقع التواصل فديو لممثل مثير للجدل، وهو يلقي دولارات في الماء، وهذا العمل فوق كونه مخالف لأحكام شرعنا الحنيف لما فيه من امتهان للنعمة ويدخل في دائرة السفه الموجب للحجر على فاعله، ففيه استفزاز لمشاعر الفقراء الذين لا يمتلكون قوت يومهم".

وتابع شومان قائلا: "وليعلم من يفعلون هذه الأفعال أن الأموال التي في أيديهم ليست ملكا لهم على سبيل الحقيقة حتى يفعلون بها ما يريدون، فالمالك لها هو الله، وهي في أيديهم على سبيل الاستخلاف لإنفاقها في مواضعها والتصدق منها على الفقراء فوق إخراج حقهم منها وهو الزكاة، وذلك لقوله -تعالى- ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير).."

واختتم عباس شومان، حديثه: "وإن كان الفيديو مفبركا عليه وهو ما أتمناه، فليعلم صانعه أنه ارتكب محظورا شرعيا يأثم بعدد مرات مشاهدته ويعاقب من الله - عز وجل -بما يستحق، وفي جميع الأحوال نحن في أزمة خلقية وشرعية وعقلية، نسأل الله التعافي منها".