النهار
السبت 25 يوليو 2026 01:04 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية ضبط طن و200 كيلو من البهارات والطحينة والعسل مجهولة المصدر وفاسدة خلال حملة تموينية بالرياض بكفر الشيخ

تقارير ومتابعات

اللواء الدويري: مصر لن تتهاون في حقها بمياه النيل ..وجميع الخيارات مفتوحة

شدد اللواء محمد إبراهيم الدويري نائب مدير عام المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على أن قضية مياه نهر النيل بالنسبة لمصر قضية حياة ووجود وبقاء للأجيال الحالية والقادمة، وأن الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لن تتهاون في التعامل مع هذه القضية بكل الجدية والصرامة المطلوبة للحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل وتدفقها إلى ربوع البلاد.
وطالب نائب مدير عام المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية -في تصريحات له اليوم - الشعب المصري بالالتفاف حول قيادته السياسية، وبأن يكون واثقاً أنها تعمل من أجل مصلحته وأنها قادرة على الحفاظ على الأمن القومي المصري في كافة القضايا وخاصة في قضية مياه نهر النيل التي تمثل الأولوية لمصر كلها.
وأشار إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا التي أكد فيها أن "مياه النيل خط أحمر"، تم اختيارها وصياغتها بعناية شديدة وهي تعبير صادق يعكس موقف الشعب المصري كله، وأكد أن مصر لن تفرط في حقوقها المائية مهما ترتب على ذلك من نتائج وأن عدم حل هذه الأزمة سوف يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بشكل لن يتخيله أحد.
وقال إن معركة مصر الرئيسية هي معركة التفاوض، وإن مصر ما زالت تمد يديها بكل شفافية لإنجاح المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق دائم وعادل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد الإثيوبي، وليس أدل على ذلك من مشاركة مصر من خلال وزيري الخارجية والري في مفاوضات كينشاسا التي دعا إليها الاتحاد الإفريقي خلال الأيام القليلة الماضية ولم تسفر عن أي نتائج.
وأضاف أن خيارات الدولة المصرية تتمثل في التفاوض ومنح العملية التفاوضية كل الوقت اللازم من أجل التوصل لاتفاق يحقق مصالح الأطراف الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وليس أدل على ذلك من أننا نتفاوض في هذه القضية منذ حوالي عشر سنوات وحتى الآن.
وتابع "إذا وصلت الأمور إلى حالة من فشل العملية التفاوضية الجارية حالياً والتي أرى أنها في أمتارها الأخيرة، واتجهت إثيوبيا للملء الثاني دون اتفاق، فإنني على يقين من وجهة نظري أن مصر قادرة تماماً على الحفاظ على مصالحها وحقوقها وأمنها المائي بالشكل الذي تراه مناسباً، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على الموقف السوداني الذي يتطابق مع الموقف المصري".
وأشار اللواء إبراهيم إلى أن قدماء المصريين كانوا يقدسون النيل ويعتبرونه شريان الحياة لمصر، وكانوا سباقين في تأكيد ارتباط النهر بوجود المصريين وبأمنهم القومي وأنهم منذ الأزل كانوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن هذه المياه المقدسة.
وقال "وعلى كل من يتابع موضوع السد الأثيوبي في أي مكان في العالم أن يقف كثيرا عند تصريحات السيد الرئيس السيسي الواضحة والحاسمة منذ أيام قليلة وحتي اليوم بأن جميع الخيارات مفتوحة".