النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 11:33 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يخطط لاستعادة ديانج.. صفقة على طريقة أكرم توفيق من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة سقوط سيارة ربع نقل داخل ترعة وإصابة قائدها في دشنا.. وجهود لانتشالها ضبط 4 متهمين بسرقة المواطنين تحت تهديد السلاح على الطريق الدائري بالقليوبية

تقارير ومتابعات

اللواء الدويري: مصر لن تتهاون في حقها بمياه النيل ..وجميع الخيارات مفتوحة

شدد اللواء محمد إبراهيم الدويري نائب مدير عام المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على أن قضية مياه نهر النيل بالنسبة لمصر قضية حياة ووجود وبقاء للأجيال الحالية والقادمة، وأن الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لن تتهاون في التعامل مع هذه القضية بكل الجدية والصرامة المطلوبة للحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل وتدفقها إلى ربوع البلاد.
وطالب نائب مدير عام المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية -في تصريحات له اليوم - الشعب المصري بالالتفاف حول قيادته السياسية، وبأن يكون واثقاً أنها تعمل من أجل مصلحته وأنها قادرة على الحفاظ على الأمن القومي المصري في كافة القضايا وخاصة في قضية مياه نهر النيل التي تمثل الأولوية لمصر كلها.
وأشار إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا التي أكد فيها أن "مياه النيل خط أحمر"، تم اختيارها وصياغتها بعناية شديدة وهي تعبير صادق يعكس موقف الشعب المصري كله، وأكد أن مصر لن تفرط في حقوقها المائية مهما ترتب على ذلك من نتائج وأن عدم حل هذه الأزمة سوف يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بشكل لن يتخيله أحد.
وقال إن معركة مصر الرئيسية هي معركة التفاوض، وإن مصر ما زالت تمد يديها بكل شفافية لإنجاح المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق دائم وعادل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد الإثيوبي، وليس أدل على ذلك من مشاركة مصر من خلال وزيري الخارجية والري في مفاوضات كينشاسا التي دعا إليها الاتحاد الإفريقي خلال الأيام القليلة الماضية ولم تسفر عن أي نتائج.
وأضاف أن خيارات الدولة المصرية تتمثل في التفاوض ومنح العملية التفاوضية كل الوقت اللازم من أجل التوصل لاتفاق يحقق مصالح الأطراف الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وليس أدل على ذلك من أننا نتفاوض في هذه القضية منذ حوالي عشر سنوات وحتى الآن.
وتابع "إذا وصلت الأمور إلى حالة من فشل العملية التفاوضية الجارية حالياً والتي أرى أنها في أمتارها الأخيرة، واتجهت إثيوبيا للملء الثاني دون اتفاق، فإنني على يقين من وجهة نظري أن مصر قادرة تماماً على الحفاظ على مصالحها وحقوقها وأمنها المائي بالشكل الذي تراه مناسباً، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على الموقف السوداني الذي يتطابق مع الموقف المصري".
وأشار اللواء إبراهيم إلى أن قدماء المصريين كانوا يقدسون النيل ويعتبرونه شريان الحياة لمصر، وكانوا سباقين في تأكيد ارتباط النهر بوجود المصريين وبأمنهم القومي وأنهم منذ الأزل كانوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن هذه المياه المقدسة.
وقال "وعلى كل من يتابع موضوع السد الأثيوبي في أي مكان في العالم أن يقف كثيرا عند تصريحات السيد الرئيس السيسي الواضحة والحاسمة منذ أيام قليلة وحتي اليوم بأن جميع الخيارات مفتوحة".