النهار
السبت 31 يناير 2026 08:45 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

أهم الأخبار

أحمد غنيم: المؤسسة التي ستكون مثوى المومياوات الأخير“إنها مفاجأة”

قال أحمد غنيم، المدير التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية، المؤسسة التي ستكون مثوى المومياوات الأخير، لشبكة CNN: “إنها مفاجأة”. ومع ذلك، من الصعب إبقاء حدث بهذا الحجم مفاجأة، خاصةً عندما جرت البروفات مؤخرًا في وسط القاهرة، حيث التقط المصريون المتحمسون صورًا لمركبات مومياء مزينة بزخارف ذهبية قديمة وقاموا برفعها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح غنيم أن المتحف القومي للحضارات افتتح جزئيًا عام 2017، إلا أن العرض سيعني الافتتاح الكبير. ويقول غنيم: “إنه افتتاح رئاسي”. ويضيف: “الفكرة كلها ليست المومياوات، الفكرة كلها هي كيفية عرض المومياوات… إنها الطريقة التي تروي بها القصة، إنها البيئة، إنها الأجواء التي تشعر بها عندما تدخلها”. ويتابع غنيم إن الزائرين الذين يدخلون قاعة المومياوات الملكية سيختبرون شيئًا يشبه دخول مقبرة في وادي الملوك.
وقد قاد الدكتور مصطفى إسماعيل، رئيس قسم الحفظ في معمل حفظ المومياوات وغرفة التخزين في المتحف القومي للحضارات، فريقًا مكونًا من 48 شخصًا لإعداد المومياوات الملكية. وتقول سي إن إن، إن عملية الحفظ تتضمن وضع كل مومياء في كبسولة نيتروجين خالية من الأكسجين “والتي يمكن أن تحافظ عليها دون أن تتضرر من تأثيرات الرطوبة، خاصة أننا نتحدث عن البكتيريا والفطريات والحشرات”، والكبسولة محاطة بمادة ناعمة توزع الضغط وتقلل الاهتزازات أثناء النقل. وعندما تصل المومياوات إلى المتحف، سيكون لوحدات العرض نفس الظروف تمامًا مثل كبسولات النيتروجين. ويضيف إسماعيل: “لذلك لن يكون هناك أي صدمة للمومياء عندما نأخذها من الصندوق ونضعها في هذه الوحدات”.

وسترافق كل مومياء أي متعلقات يتم اكتشافها بجانبها، بما في ذلك توابيتهم. وستعرض الشاشات أيضًا الأشعة المقطعية التي تكشف ما هو تحت اللفائف، وأحيانًا أي كسور في العظام أو الأمراض التي أصابت العائلة المالكة. وأكد إسماعيل: “الشيء الرئيسي الذي نريد أن يعرفه الزوار عن هذه المومياوات، هو كيف تم تحنيطها وحفظها لفترة طويلة”. ولدى سؤاله عما إذا كان فريقه قد اكتشف أي شيء جديد عن المومياوات في إعدادهم لهذه الخطوة، قال إسماعيل: “الكثير من الأشياء”، لكن لم يكشف عن أي شيء قبل العرض، لذلك هناك المزيد من المفاجآت القادمة.
ولا شك أن قاعة المومياوات الملكية ستكون نقطة جذب لزوار المتحف القومي للحضارة المصرية، لكن المدير التنفيذي أحمد غنيم يأمل في وضع المتحف بشكل مختلف عن المؤسسات المجاورة له. يقول: “أنا لا أركز على العصر الفرعوني كما يعتقد معظم الناس. معظم المصريين وغير المصريين، كلما ذهبوا إلى متحف مصري، فإنهم يعتقدون أنهم ذاهبون لرؤية الفراعنة. ها أنا أضع نفسي بشكل مختلف، أنا أروي قصة مختلفة، أعبر التاريخ وآتي إلى الحاضر”.
وسيركز المعرض المؤقت الأول على المنسوجات والأزياء المصرية. ومن خلال المعروضات، سيخبر المتحف قصة أكثر ثراءً عن إنجازات الحضارة المصرية، لكن المتحف سيكون أيضًا مركزًا ثقافيًا، مكان يقدم كل شيء، جزء منه تعليمي وثقافي، وجزءً ترفيهيًا، وجزءً ليليًا لتناول الطعام، وما إلى ذلك.
وسيفتح المتحف للجمهور في اليوم التالي للعرض، في 4 أبريل، مع افتتاح قاعة المومياوات الملكية بعد أسبوعين في 18 أبريل. وسيتم بث العرض الذهبي للفرعون على الهواء مباشرة على قناة وزارة السياحة والآثار على موقع يوتيوب.