النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:41 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدخيري يبحث مع وزير الزراعة الليبي سبل تعزيز التعاون الزراعي وتوسيع برامج المنظمة في ليبيا مؤسس «أمهات مصر» لـ طلاب الثانوية: «الكيمياء مش بعبع.. اعملوا اللي عليكم والباقي علي ربنا» أبو الغيط يتسلم أول نسخة من كتاب جامعة الدول العربية ..ثمانون عاما انضباط اللجان وتأمين شامل.. «التعليم» تعلن تقرير امتحان اللغة الأجنبية الثانية بالنظام القديم 9 وفيات .. ارتفاع عدد ضحايا حادث سقوط تروسيكل بترعة نجع حمادي بأسيوط مصرع 8 أطفال وإصابة 5 آخرين في سقوط تروسيكل بترعة نجع حمادي بأسيوط خلافات الميراث تتحول إلى جريمة مأساوية.. مقتل رئيس الوحدة المحلية لقرية إدفا بطلق ناري.. ومحافظ سوهاج: كان مثالًا للإخلاص والتفاني في خدمة... عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: ثورة 30 بونيه كانت نقطة تحول حاسمة في مسيرة مصر وزيرا الإسكان والكهرباء يشهدان توقيع مذكرة تفاهم بشأن حوكمة منظومة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية: توقعات «جولدمان ساكس» بمكاسب الجنيه تعكس الثقة في قوة الاقتصاد المصري رئيس الوزراء يتابع مخطط تطوير منطقة نزلة السمان ومشروع إحياء ”قرافة المماليك” بسبب أولوية المرور.. ضبط سائق “ربع نقل” اصطدم بسيارة ملاكي وتعدى على قائدها بالسب بعد تداول الواقعة على مواقع التواصل

عربي ودولي

الديلى ميل البريطانيه تحتفى بنقل المومياوات

نقل موقع "الديلي ميل" البريطاني عن سليمة إكرام، أستاذ علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والمتخصصة في التحنيط، أن المومياوات ستشغل مكانها في المتحف فور وصولها، وأضافت: "سيكون التحكم في درجة الحرارة والرطوبة أفضل مما كان عليه في المتحف القديم".
كما ستحتوي كل عربة ذهبية اللون ناقلة للمومياء، على اسم العائلة الملكية، وهي مصممة على امتصاص الصدمات، لضمان بقاء البقايا القديمة، في الرحلة التي تستغرق 40 دقيقة عبر شوارع القاهرة.
وسلطت "الديلي ميل" الضوء على المومياوات التي سيم نقلها، وقالت إن الملك "سقنن رع" الملقب بـ"الشجاع"، الذي حكم جنوب مصر قبل المسيح بحوالي 1600 عام، سيكون على متن المركبة الأولى، بينما سيكون رمسيس التاسع، الذي حكم في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، في الخلف.
وسيكون بهذه الرحلة رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت، أقوى امرأة فرعونية، كما عُرف رمسيس من قبل خلفائه بـ"الجد الأكبر"، وقاد العديد من الحملات العسكرية ووسع الإمبراطورية المصرية لتمتد من سوريا في الشرق إلى النوبة في الجنوب.
وسينضم في الموكب أيضا، الملك سيتي الأول، الذي توفي عام 1279 قبل الميلاد، واشتهر بجلب الرخاء لمصر في عهده، بعد عامين من حكم والده، عندما فتح المناجم والمحاجر، وحفر الآبار، وأعاد بناء المعابد والأضرحة التي انهارت أو تضررت.
وقال عالم الآثار زاهي حواس، إن عرض المومياوات سيجعل كل المصريين فخورين ببلدهم "في زمن انتشار فيروس كورونا، يريدون أن يكونوا سعداء، وأن يشعروا بالفخر بأسلافهم. سينتظرون في الشوارع ليقولوا مرحبا لملوكهم