النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 06:19 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باحث تركي لـ”النهار”: تصريحات فيدان عن إسرائيل تحمل رسائل عسكرية واستراتيجية محسوبة نفاد 50% من تذاكر مسرحية الساحل الشرير في الساحل الشمالي لأشرف عبدالباقي ضبط شخص بالقاهرة لقيامه بتصوير فتيات خلسة ونشر المقاطع لزيادة المشاهدات المصريين الأحرار: مقر القيادة الاستراتيجية يجسد عبقرية المكان ورؤية الدولة للمستقبل خبير أمن المعلومات يحذر من فخ الروابط المزيفة مصطفى بكري: منذ كان قائدًا للقوات المسلحة.. السيسي تبنى نهج السلام وحماية الأمن القومي التنمية الشبابية بزايد تحتفل بمنتخب مصر في مباراته امام استراليا بشاشات عرض عملاقة رئيس هيئة الرقابة المالية يصدر قراراً لتيسير اعتماد عقود التأمين الجماعي النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية حسام عاشور يتهم طليقته بطرده من فيلته والاستيلاء على ساعاته وميدالياته بأكتوبر علاء نصر الدين: توطين صناعة الأخشاب يوفر 1.5 مليار دولار من الواردات حازم الجندي: 3 يوليو سيظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث وتجسيدًا لإرادة الشعب في حماية الدولة

عربي ودولي

الديلى ميل البريطانيه تحتفى بنقل المومياوات

نقل موقع "الديلي ميل" البريطاني عن سليمة إكرام، أستاذ علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والمتخصصة في التحنيط، أن المومياوات ستشغل مكانها في المتحف فور وصولها، وأضافت: "سيكون التحكم في درجة الحرارة والرطوبة أفضل مما كان عليه في المتحف القديم".
كما ستحتوي كل عربة ذهبية اللون ناقلة للمومياء، على اسم العائلة الملكية، وهي مصممة على امتصاص الصدمات، لضمان بقاء البقايا القديمة، في الرحلة التي تستغرق 40 دقيقة عبر شوارع القاهرة.
وسلطت "الديلي ميل" الضوء على المومياوات التي سيم نقلها، وقالت إن الملك "سقنن رع" الملقب بـ"الشجاع"، الذي حكم جنوب مصر قبل المسيح بحوالي 1600 عام، سيكون على متن المركبة الأولى، بينما سيكون رمسيس التاسع، الذي حكم في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، في الخلف.
وسيكون بهذه الرحلة رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت، أقوى امرأة فرعونية، كما عُرف رمسيس من قبل خلفائه بـ"الجد الأكبر"، وقاد العديد من الحملات العسكرية ووسع الإمبراطورية المصرية لتمتد من سوريا في الشرق إلى النوبة في الجنوب.
وسينضم في الموكب أيضا، الملك سيتي الأول، الذي توفي عام 1279 قبل الميلاد، واشتهر بجلب الرخاء لمصر في عهده، بعد عامين من حكم والده، عندما فتح المناجم والمحاجر، وحفر الآبار، وأعاد بناء المعابد والأضرحة التي انهارت أو تضررت.
وقال عالم الآثار زاهي حواس، إن عرض المومياوات سيجعل كل المصريين فخورين ببلدهم "في زمن انتشار فيروس كورونا، يريدون أن يكونوا سعداء، وأن يشعروا بالفخر بأسلافهم. سينتظرون في الشوارع ليقولوا مرحبا لملوكهم