النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 03:55 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق عمر الوكيل ”بكار” مدربًا عامًا لفريق كرة اليد بنادي الزمالك

عربي ودولي

الديلى ميل البريطانيه تحتفى بنقل المومياوات

نقل موقع "الديلي ميل" البريطاني عن سليمة إكرام، أستاذ علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والمتخصصة في التحنيط، أن المومياوات ستشغل مكانها في المتحف فور وصولها، وأضافت: "سيكون التحكم في درجة الحرارة والرطوبة أفضل مما كان عليه في المتحف القديم".
كما ستحتوي كل عربة ذهبية اللون ناقلة للمومياء، على اسم العائلة الملكية، وهي مصممة على امتصاص الصدمات، لضمان بقاء البقايا القديمة، في الرحلة التي تستغرق 40 دقيقة عبر شوارع القاهرة.
وسلطت "الديلي ميل" الضوء على المومياوات التي سيم نقلها، وقالت إن الملك "سقنن رع" الملقب بـ"الشجاع"، الذي حكم جنوب مصر قبل المسيح بحوالي 1600 عام، سيكون على متن المركبة الأولى، بينما سيكون رمسيس التاسع، الذي حكم في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، في الخلف.
وسيكون بهذه الرحلة رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت، أقوى امرأة فرعونية، كما عُرف رمسيس من قبل خلفائه بـ"الجد الأكبر"، وقاد العديد من الحملات العسكرية ووسع الإمبراطورية المصرية لتمتد من سوريا في الشرق إلى النوبة في الجنوب.
وسينضم في الموكب أيضا، الملك سيتي الأول، الذي توفي عام 1279 قبل الميلاد، واشتهر بجلب الرخاء لمصر في عهده، بعد عامين من حكم والده، عندما فتح المناجم والمحاجر، وحفر الآبار، وأعاد بناء المعابد والأضرحة التي انهارت أو تضررت.
وقال عالم الآثار زاهي حواس، إن عرض المومياوات سيجعل كل المصريين فخورين ببلدهم "في زمن انتشار فيروس كورونا، يريدون أن يكونوا سعداء، وأن يشعروا بالفخر بأسلافهم. سينتظرون في الشوارع ليقولوا مرحبا لملوكهم