النهار
الجمعة 14 أغسطس 2026 08:02 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجيش يطالب والمالية تحذر.. نزاع المليارات بين نتنياهو والمؤسسة المصرفية يهدد اقتصاد إسرائيل المعارضة تتصدر وواشنطن تضغط.. هل يدفع نتنياهو إسرائيل نحو العزلة الدولية؟ الجيش الذي لا يقهر سقط.. كاتب إسرائيلي يهاجم نتنياهو ويكشف كواليس العزلة الدولية تسريب صوتي لسارة نتنياهو يفجر جبهة جديدة من الجدل في الشارع الإسرائيلي رئيس مدينة دهب يتابع أعمال الخطة الاستثمارية ومشروعات الطرق المقترحة بالمدينة محافظ الإسماعيلية يتابع مستجدات حادث الدواويس ويوجه بتوفير أقصى درجات الرعاية للمصابين نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات استهداف ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز رئيس البرلمان العربي يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف إحدى المنشآت الحيوية بدولة الكويت خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة..منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره الدكتور كمال شعيب محامى عمرو عمارة: قضية موكلي فتحت النار علي شركات المحمول وستكشف عن عصابات الإتجار فى خطوط المحمول تعرف على بعثة منتخب مصر للجمباز المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط ”تارانتو 2026”

اقتصاد

البنك المركزي حظر إصدار العملات المشفرة

أكد البنك المركزي المصري أهمية الالتزام بما تقضي به المادة (206) من قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي الصادر بالقانون رقم 194 لسنة 2020 من حظر إصدار العُملات المشفرة أو الإتجار فيها أو الترويج لها أو إنشاء أو تشغيل منصات لتداولها أو تنفيذ الأنشطة المتعلقة بها، وذلك في إطار متابعة الأخبار المتداولة بشأن العُملات الافتراضية المشفرة مثل عملة "البيتكوين".

 

 

وأشار إلى ما ينطوي عليه التعامل في تلك العُملات من مخاطر مرتفعة؛ حيث يَغلُب عليها عدم الاستقرار والتذبذب الشديد في قيمة أسعارها؛ وذلك نتيجة للمضاربات العالمية غير المُرَاقَبَة التي تتم عليها، مما يجعل الاستثمار بها محفوفًا بالمخاطر ويُنذِر باحتمالية الخسارة المفاجئة لقيمتها نتيجة عدم إصدارها من أي بنك مركزي أو أي سُلطة إصدار مركزية رسمية، فضلًا عن كونها عُملات ليس لها أصول مادية ملموسة، ولا تخضع لإشراف أي جهة رقابية على مستوي العالم؛ وبالتالي فإنها تفتقر إلى الضمان والدعم الحكومي الرسمي الذي تتمتع به العُملات الرسمية الصادرة عن البنوك المركزية.

 

 

وشدد البنك المركزي المصري على اقتصار التعامل داخل جمهورية مصر العربية على العُملات الرسمية المعتمدة لدى البنك المركزي المصري فقط.

 

 

وأهاب البنك المركزي المصري بالمتعاملين داخل السوق المصرية توخي الحذر الشديد، وعدم الانخراط في التعامل بالعُملات غير الرسمية مرتفعة المخاطر.