النهار
السبت 27 يونيو 2026 07:05 مـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيلا بـ1.246 مليار جنيه.. البستاني: سعر استثنائي لا يعبر عن السوق بمشاركة 70 دولة.. محافظة القاهرة ترتب لحدث عالمي رغبة الهلال في التعاقد مع محمد صلاح تعطل مفاوضات ضم رافينيا:- 625 مليون جنيه.. مكاسب تاريخية لمنتخب مصر من كأس العالم حتى الآن بيان عاجل من التضامن بشأن فيديو استغاثة أطفال ببيت صغير بمدينة السلام صانع المجد الجديد.. كيف غيّرت أفكار حسام حسن مسار الفراعنة في كأس العالم؟ محافظ المنوفية يتابع لحظة بلحظة حريق مصنع بالسادات ويوجه بعدم مغادرة الموقع حتى انتهاء أعمال التبريد محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال رصف المدخل الشرقي لقرية صروة بقلين ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية استثمارات وتكنولوجيا متطورة.. تعاون بين الإنتاج الحربي و”فيسك جونسون الأمريكية” لفتح أسواق تصديرية جديدة اليماحي: البرلمانات العربية تتحمل مسؤولية تاريخية في دعم حماية الأمن القومي العربي ومواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية أبو الغيط يرحب في إتصال هاتفي مع نواف سلام بالتوقيع علي اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل: خطوة مهمة على صعيد إستعادة الدولة... قرار جديد في واقعة طبيبة الأسنان المعتدى عليها بالقليوبية.. تجديد حبس المتهمين 15 يوماً

ثقافة

وردةٌ إلى القلبِ الماسِىّ.. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

( وردةٌ إلى القلبِ المَاسِىّ)

أُمِّى... ثلاثة أحرفٍ...

تَاجُ الكلامْ

أُمِّى ...بدايات القصيدةِ...

أمِّى...تراتيل الَّسلامْ

أُمِّى ...هى الوطن المُمَدَّدُ فى دَمِى

شمسٌ أطلَّت فى فضاء الرُّوحِ...

بددتِ الظَّلامْ

...... ....... .......

أُمِّى وأوَّل دقَّةٍ بالقلبِ...

رددها فَمِى

أُمِّى وأوَّل قصَّةٍ للحُبِّ...

أَوْل مَوْطِنِ

أُمِّى حروف النُّور...

تسرى فى دمى

قَرَأَتْ عَلَى الشَّفتينِ أوَّل ضحكةٍ

مَسَحَتْ عَنِ العيْنينِ أوَّل دَمْعَةٍ

أُمِّى عطاءُ المُنعِمِ

أُمِّى إذا اشْتدَّت رياح اليأسِ...

-حتماً-فى عيونِكِ أَحْتَمِى

إنْ مسَّنى شوقٌ لِأَىِّ جميلةٍ...

فَلِمَنْ أبوحُ بِلَوْعَتِى...

ورقيق همسٍ ناعمِ

......... ...................

شكراً لها...

جاءتْ ترشُّ الدَّربَ ضوءا...

تزرع الأحلام من نورِ السَّنابلِ

أرْتوِى...ماءً وظلاًّ

شكراً لها...

دفئًا سَرَى فى الَّليلِ...

هَدْهَدَ أَنْجُمِى

أُمِّى حنين الكفِّ يمسحُ دَمْعَةً...

أَرْتاحُ فَوْقَ عُيُونِها...

لُغْزاً وحلاَّ

شُكْراً لها ...

حَمَلَتْنِى طِفْلا

شكراً لكلِّ دقيقةٍ من عمرها...قد أسرعتْ

لِأَصيرَ رَجُلا

قدْ كنتُ أكبرُ بين عينيها...

تعدُّ العُمْرِ والأنفاس حتَّى...

أرْتقِى حلما

واشْتدَّ عُودِى واستويتُ...

رأيتُ سِحْرا

أُمِّى ترشُّ الكونَ عِطْرَا

أُمِّى حدود الأرضِ عَطْفَا

مِنْ قَلْبِهَا المَاسىِّ إنِّى ...

أَشْتهِى لَمْسَا

أُمِّى أَنَاقَة أَحْرُفِى...

ورَهَافَة الإحْسَاسِ أمِّى

أُمِّى رقيقَ الهَمْسِ...

رقَّتْ نسيمًا هادئًا...

أُمِّى جمال الكونِ شِعْرا

........... .......

سِحْرٌ تشكَّل فى دَمِى...

ليكونَ أمِّى

هى دنْدنات الَّلحنِ فوق العُودِ ...

أُمِّى

هىَ شوق حبَّات النَّدى للزَّهر...

أُمِّى

مَطَرٌ مِنَ الرَّحَمَاتِ أُمِّى

وَبَرَاعَة الرَّحمنِ فى الكون الجميلِ

تكون أُمِّى

..... ...... ......

فى عيد أُمِّى ...

مَاذَا عَسَاىَ اليوم أَنْ أُهْدِيها

أُمَّاهُ زادت قوَّتى ...

وازدادَ ضَعْفَكِ يا أنا....

آهٍ لِرُوحِى...مَنْ يُدَاوِيهَا ؟

حَتْمًا كنوز الأرضِ لنْ تكفيها...

حبٌّ ينيرُ الكونَ ...

هَلْ يُرْضِيها

مِنْ أَجْلِ أُمِّى...

قد يهون العمر

ربَّاه...

هَلْ للعمر أنْ يُفدِيها

........ ......... ........
لَكِ هَمْهَمَاتُ الشِّعْرِ

لكِ زَقْزَقَاتُ الحُلْمِ ترقُصُ فى دَمِى

أَنْتِ المَلِيكَة قُلْتُهَا...

فَخْراً وتِيهَا

أنتِ النَّقاء سَمَا...

يا جنَّة المأْوى...

يا مَنْ يدانِيهَا !!

هَلْ تعْلَمِى...؟!

أَنْتِ الحياة...

وكلّ ما فيها