النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 04:41 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

ثقافة

وردةٌ إلى القلبِ الماسِىّ.. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

( وردةٌ إلى القلبِ المَاسِىّ)

أُمِّى... ثلاثة أحرفٍ...

تَاجُ الكلامْ

أُمِّى ...بدايات القصيدةِ...

أمِّى...تراتيل الَّسلامْ

أُمِّى ...هى الوطن المُمَدَّدُ فى دَمِى

شمسٌ أطلَّت فى فضاء الرُّوحِ...

بددتِ الظَّلامْ

...... ....... .......

أُمِّى وأوَّل دقَّةٍ بالقلبِ...

رددها فَمِى

أُمِّى وأوَّل قصَّةٍ للحُبِّ...

أَوْل مَوْطِنِ

أُمِّى حروف النُّور...

تسرى فى دمى

قَرَأَتْ عَلَى الشَّفتينِ أوَّل ضحكةٍ

مَسَحَتْ عَنِ العيْنينِ أوَّل دَمْعَةٍ

أُمِّى عطاءُ المُنعِمِ

أُمِّى إذا اشْتدَّت رياح اليأسِ...

-حتماً-فى عيونِكِ أَحْتَمِى

إنْ مسَّنى شوقٌ لِأَىِّ جميلةٍ...

فَلِمَنْ أبوحُ بِلَوْعَتِى...

ورقيق همسٍ ناعمِ

......... ...................

شكراً لها...

جاءتْ ترشُّ الدَّربَ ضوءا...

تزرع الأحلام من نورِ السَّنابلِ

أرْتوِى...ماءً وظلاًّ

شكراً لها...

دفئًا سَرَى فى الَّليلِ...

هَدْهَدَ أَنْجُمِى

أُمِّى حنين الكفِّ يمسحُ دَمْعَةً...

أَرْتاحُ فَوْقَ عُيُونِها...

لُغْزاً وحلاَّ

شُكْراً لها ...

حَمَلَتْنِى طِفْلا

شكراً لكلِّ دقيقةٍ من عمرها...قد أسرعتْ

لِأَصيرَ رَجُلا

قدْ كنتُ أكبرُ بين عينيها...

تعدُّ العُمْرِ والأنفاس حتَّى...

أرْتقِى حلما

واشْتدَّ عُودِى واستويتُ...

رأيتُ سِحْرا

أُمِّى ترشُّ الكونَ عِطْرَا

أُمِّى حدود الأرضِ عَطْفَا

مِنْ قَلْبِهَا المَاسىِّ إنِّى ...

أَشْتهِى لَمْسَا

أُمِّى أَنَاقَة أَحْرُفِى...

ورَهَافَة الإحْسَاسِ أمِّى

أُمِّى رقيقَ الهَمْسِ...

رقَّتْ نسيمًا هادئًا...

أُمِّى جمال الكونِ شِعْرا

........... .......

سِحْرٌ تشكَّل فى دَمِى...

ليكونَ أمِّى

هى دنْدنات الَّلحنِ فوق العُودِ ...

أُمِّى

هىَ شوق حبَّات النَّدى للزَّهر...

أُمِّى

مَطَرٌ مِنَ الرَّحَمَاتِ أُمِّى

وَبَرَاعَة الرَّحمنِ فى الكون الجميلِ

تكون أُمِّى

..... ...... ......

فى عيد أُمِّى ...

مَاذَا عَسَاىَ اليوم أَنْ أُهْدِيها

أُمَّاهُ زادت قوَّتى ...

وازدادَ ضَعْفَكِ يا أنا....

آهٍ لِرُوحِى...مَنْ يُدَاوِيهَا ؟

حَتْمًا كنوز الأرضِ لنْ تكفيها...

حبٌّ ينيرُ الكونَ ...

هَلْ يُرْضِيها

مِنْ أَجْلِ أُمِّى...

قد يهون العمر

ربَّاه...

هَلْ للعمر أنْ يُفدِيها

........ ......... ........
لَكِ هَمْهَمَاتُ الشِّعْرِ

لكِ زَقْزَقَاتُ الحُلْمِ ترقُصُ فى دَمِى

أَنْتِ المَلِيكَة قُلْتُهَا...

فَخْراً وتِيهَا

أنتِ النَّقاء سَمَا...

يا جنَّة المأْوى...

يا مَنْ يدانِيهَا !!

هَلْ تعْلَمِى...؟!

أَنْتِ الحياة...

وكلّ ما فيها