النهار
الخميس 30 يوليو 2026 08:27 مـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يحدد موعد السفر إلى إسبانيا لخوض معسكر الإعداد الخارجي منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات أزمة غير مسبوقة تهدد كأس العالم.. يويفا يلوّح بمقاطعة بطولات فيفا بسبب خطة إنفانتينو لأول مرة.. الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت للاستحمام بموقع تل ناصر ببورسعيد مصر تبدأ إعداد منظومة وطنية لإدارة وتدوير بطاريات الليثيوم الصين تحث اليابان على تسريع التخلص من الأسلحة الكيميائية التي تركتها خلال الحرب العالمية الثانية خلاني ضامنة وهرب.. زوجة تطلب الخلع بعد 10 سنوات زواج ​«كرة القدم لن تكون كما هي بدونه».. حملة عالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة ميسي بـ «مونديال 2030» كيف تنجو بنفسك من الغرق؟.. حيل بسيطة قد تنقذ حياتك في لحظات الخطر رفع 4 أسماء من قوائم الإرهاب وإنهاء إدراج اثنين بعد براءتهما بقرار قضائي نهائي مهاجم الأهلي ينتقل إلى بتروجت في صفقة انتقال حر زد يواجه خورفكان الإماراتي اليوم في أولى ودياته بمعسكر تركيا

ثقافة

وردةٌ إلى القلبِ الماسِىّ.. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

( وردةٌ إلى القلبِ المَاسِىّ)

أُمِّى... ثلاثة أحرفٍ...

تَاجُ الكلامْ

أُمِّى ...بدايات القصيدةِ...

أمِّى...تراتيل الَّسلامْ

أُمِّى ...هى الوطن المُمَدَّدُ فى دَمِى

شمسٌ أطلَّت فى فضاء الرُّوحِ...

بددتِ الظَّلامْ

...... ....... .......

أُمِّى وأوَّل دقَّةٍ بالقلبِ...

رددها فَمِى

أُمِّى وأوَّل قصَّةٍ للحُبِّ...

أَوْل مَوْطِنِ

أُمِّى حروف النُّور...

تسرى فى دمى

قَرَأَتْ عَلَى الشَّفتينِ أوَّل ضحكةٍ

مَسَحَتْ عَنِ العيْنينِ أوَّل دَمْعَةٍ

أُمِّى عطاءُ المُنعِمِ

أُمِّى إذا اشْتدَّت رياح اليأسِ...

-حتماً-فى عيونِكِ أَحْتَمِى

إنْ مسَّنى شوقٌ لِأَىِّ جميلةٍ...

فَلِمَنْ أبوحُ بِلَوْعَتِى...

ورقيق همسٍ ناعمِ

......... ...................

شكراً لها...

جاءتْ ترشُّ الدَّربَ ضوءا...

تزرع الأحلام من نورِ السَّنابلِ

أرْتوِى...ماءً وظلاًّ

شكراً لها...

دفئًا سَرَى فى الَّليلِ...

هَدْهَدَ أَنْجُمِى

أُمِّى حنين الكفِّ يمسحُ دَمْعَةً...

أَرْتاحُ فَوْقَ عُيُونِها...

لُغْزاً وحلاَّ

شُكْراً لها ...

حَمَلَتْنِى طِفْلا

شكراً لكلِّ دقيقةٍ من عمرها...قد أسرعتْ

لِأَصيرَ رَجُلا

قدْ كنتُ أكبرُ بين عينيها...

تعدُّ العُمْرِ والأنفاس حتَّى...

أرْتقِى حلما

واشْتدَّ عُودِى واستويتُ...

رأيتُ سِحْرا

أُمِّى ترشُّ الكونَ عِطْرَا

أُمِّى حدود الأرضِ عَطْفَا

مِنْ قَلْبِهَا المَاسىِّ إنِّى ...

أَشْتهِى لَمْسَا

أُمِّى أَنَاقَة أَحْرُفِى...

ورَهَافَة الإحْسَاسِ أمِّى

أُمِّى رقيقَ الهَمْسِ...

رقَّتْ نسيمًا هادئًا...

أُمِّى جمال الكونِ شِعْرا

........... .......

سِحْرٌ تشكَّل فى دَمِى...

ليكونَ أمِّى

هى دنْدنات الَّلحنِ فوق العُودِ ...

أُمِّى

هىَ شوق حبَّات النَّدى للزَّهر...

أُمِّى

مَطَرٌ مِنَ الرَّحَمَاتِ أُمِّى

وَبَرَاعَة الرَّحمنِ فى الكون الجميلِ

تكون أُمِّى

..... ...... ......

فى عيد أُمِّى ...

مَاذَا عَسَاىَ اليوم أَنْ أُهْدِيها

أُمَّاهُ زادت قوَّتى ...

وازدادَ ضَعْفَكِ يا أنا....

آهٍ لِرُوحِى...مَنْ يُدَاوِيهَا ؟

حَتْمًا كنوز الأرضِ لنْ تكفيها...

حبٌّ ينيرُ الكونَ ...

هَلْ يُرْضِيها

مِنْ أَجْلِ أُمِّى...

قد يهون العمر

ربَّاه...

هَلْ للعمر أنْ يُفدِيها

........ ......... ........
لَكِ هَمْهَمَاتُ الشِّعْرِ

لكِ زَقْزَقَاتُ الحُلْمِ ترقُصُ فى دَمِى

أَنْتِ المَلِيكَة قُلْتُهَا...

فَخْراً وتِيهَا

أنتِ النَّقاء سَمَا...

يا جنَّة المأْوى...

يا مَنْ يدانِيهَا !!

هَلْ تعْلَمِى...؟!

أَنْتِ الحياة...

وكلّ ما فيها