النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 04:35 صـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد يقيل رئيس حي المناخ بعد وفاة مواطن أشعل النار في نفسه خلال حملة إشغالات اقبال منقطع النظير لحفل المطرب علي الحجار بمهرجان الصيف الدولي لمكتبة الإسكندرية الاتحاد السكندري يضم هداف الدوري النيجيري احد إستثمارات «قرة» توقع اتفاقيتي تعاون في مجال الطاقة النظيفة محافظة الإسكندرية تلزم أصحاب المحلات بتوفير حاويات لجمع المخلفات أمام محالهم. بسبب حرارة الجو.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام في النيل بمرشح الترامسة بقنا محافظ الغربية يتفقد مستشفى السنطة المركزي الجديد مأساة في قرنفيل.. شاب يفارق الحياة صعقًا بالكهرباء قبل أيام من زفافه زيارة مفاجئة لمستشفى الخانكة التخصصي.. متابعة ميدانية لضمان جودة الخدمات الطبية عنف رئيس النظافة واستبعد مسؤولين.. قرارات عاجلة من محافظ الجيزة بعد رصد انتشار القمامة خلال جولاته المفاجئة 3 سيناريوهات تحدد مصير المتهمين بقضية ”الفردوس” نقيب الصحفيين والنائبة مها عبدالناصر يعلنان تقديم مشروع قانون النقابة لحرية تداول المعلومات للبرلمان بعد الحصول على توقيع 60 نائبًا

ثقافة

وردةٌ إلى القلبِ الماسِىّ.. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

( وردةٌ إلى القلبِ المَاسِىّ)

أُمِّى... ثلاثة أحرفٍ...

تَاجُ الكلامْ

أُمِّى ...بدايات القصيدةِ...

أمِّى...تراتيل الَّسلامْ

أُمِّى ...هى الوطن المُمَدَّدُ فى دَمِى

شمسٌ أطلَّت فى فضاء الرُّوحِ...

بددتِ الظَّلامْ

...... ....... .......

أُمِّى وأوَّل دقَّةٍ بالقلبِ...

رددها فَمِى

أُمِّى وأوَّل قصَّةٍ للحُبِّ...

أَوْل مَوْطِنِ

أُمِّى حروف النُّور...

تسرى فى دمى

قَرَأَتْ عَلَى الشَّفتينِ أوَّل ضحكةٍ

مَسَحَتْ عَنِ العيْنينِ أوَّل دَمْعَةٍ

أُمِّى عطاءُ المُنعِمِ

أُمِّى إذا اشْتدَّت رياح اليأسِ...

-حتماً-فى عيونِكِ أَحْتَمِى

إنْ مسَّنى شوقٌ لِأَىِّ جميلةٍ...

فَلِمَنْ أبوحُ بِلَوْعَتِى...

ورقيق همسٍ ناعمِ

......... ...................

شكراً لها...

جاءتْ ترشُّ الدَّربَ ضوءا...

تزرع الأحلام من نورِ السَّنابلِ

أرْتوِى...ماءً وظلاًّ

شكراً لها...

دفئًا سَرَى فى الَّليلِ...

هَدْهَدَ أَنْجُمِى

أُمِّى حنين الكفِّ يمسحُ دَمْعَةً...

أَرْتاحُ فَوْقَ عُيُونِها...

لُغْزاً وحلاَّ

شُكْراً لها ...

حَمَلَتْنِى طِفْلا

شكراً لكلِّ دقيقةٍ من عمرها...قد أسرعتْ

لِأَصيرَ رَجُلا

قدْ كنتُ أكبرُ بين عينيها...

تعدُّ العُمْرِ والأنفاس حتَّى...

أرْتقِى حلما

واشْتدَّ عُودِى واستويتُ...

رأيتُ سِحْرا

أُمِّى ترشُّ الكونَ عِطْرَا

أُمِّى حدود الأرضِ عَطْفَا

مِنْ قَلْبِهَا المَاسىِّ إنِّى ...

أَشْتهِى لَمْسَا

أُمِّى أَنَاقَة أَحْرُفِى...

ورَهَافَة الإحْسَاسِ أمِّى

أُمِّى رقيقَ الهَمْسِ...

رقَّتْ نسيمًا هادئًا...

أُمِّى جمال الكونِ شِعْرا

........... .......

سِحْرٌ تشكَّل فى دَمِى...

ليكونَ أمِّى

هى دنْدنات الَّلحنِ فوق العُودِ ...

أُمِّى

هىَ شوق حبَّات النَّدى للزَّهر...

أُمِّى

مَطَرٌ مِنَ الرَّحَمَاتِ أُمِّى

وَبَرَاعَة الرَّحمنِ فى الكون الجميلِ

تكون أُمِّى

..... ...... ......

فى عيد أُمِّى ...

مَاذَا عَسَاىَ اليوم أَنْ أُهْدِيها

أُمَّاهُ زادت قوَّتى ...

وازدادَ ضَعْفَكِ يا أنا....

آهٍ لِرُوحِى...مَنْ يُدَاوِيهَا ؟

حَتْمًا كنوز الأرضِ لنْ تكفيها...

حبٌّ ينيرُ الكونَ ...

هَلْ يُرْضِيها

مِنْ أَجْلِ أُمِّى...

قد يهون العمر

ربَّاه...

هَلْ للعمر أنْ يُفدِيها

........ ......... ........
لَكِ هَمْهَمَاتُ الشِّعْرِ

لكِ زَقْزَقَاتُ الحُلْمِ ترقُصُ فى دَمِى

أَنْتِ المَلِيكَة قُلْتُهَا...

فَخْراً وتِيهَا

أنتِ النَّقاء سَمَا...

يا جنَّة المأْوى...

يا مَنْ يدانِيهَا !!

هَلْ تعْلَمِى...؟!

أَنْتِ الحياة...

وكلّ ما فيها