النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 12:31 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند» محافظ البحيرة تتابع انتظام الدراسة بمدرسة سيدي غازي الثانوية المشتركة وتتفقد المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير طريق الخدمات وشارع المدارس بكفر الدوار رئيس جامعة دمنهور يشهد احتفالية ”يوم الوفاء لأهل العطاء”: عطاؤكم سيظل حجر الأساس لمستقبلنا قبل اجتماع 24 سبتمبر.. هل يغير رفع الفائدة الأمريكية حسابات الخفض في مصر؟

ثقافة

وردةٌ إلى القلبِ الماسِىّ.. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

( وردةٌ إلى القلبِ المَاسِىّ)

أُمِّى... ثلاثة أحرفٍ...

تَاجُ الكلامْ

أُمِّى ...بدايات القصيدةِ...

أمِّى...تراتيل الَّسلامْ

أُمِّى ...هى الوطن المُمَدَّدُ فى دَمِى

شمسٌ أطلَّت فى فضاء الرُّوحِ...

بددتِ الظَّلامْ

...... ....... .......

أُمِّى وأوَّل دقَّةٍ بالقلبِ...

رددها فَمِى

أُمِّى وأوَّل قصَّةٍ للحُبِّ...

أَوْل مَوْطِنِ

أُمِّى حروف النُّور...

تسرى فى دمى

قَرَأَتْ عَلَى الشَّفتينِ أوَّل ضحكةٍ

مَسَحَتْ عَنِ العيْنينِ أوَّل دَمْعَةٍ

أُمِّى عطاءُ المُنعِمِ

أُمِّى إذا اشْتدَّت رياح اليأسِ...

-حتماً-فى عيونِكِ أَحْتَمِى

إنْ مسَّنى شوقٌ لِأَىِّ جميلةٍ...

فَلِمَنْ أبوحُ بِلَوْعَتِى...

ورقيق همسٍ ناعمِ

......... ...................

شكراً لها...

جاءتْ ترشُّ الدَّربَ ضوءا...

تزرع الأحلام من نورِ السَّنابلِ

أرْتوِى...ماءً وظلاًّ

شكراً لها...

دفئًا سَرَى فى الَّليلِ...

هَدْهَدَ أَنْجُمِى

أُمِّى حنين الكفِّ يمسحُ دَمْعَةً...

أَرْتاحُ فَوْقَ عُيُونِها...

لُغْزاً وحلاَّ

شُكْراً لها ...

حَمَلَتْنِى طِفْلا

شكراً لكلِّ دقيقةٍ من عمرها...قد أسرعتْ

لِأَصيرَ رَجُلا

قدْ كنتُ أكبرُ بين عينيها...

تعدُّ العُمْرِ والأنفاس حتَّى...

أرْتقِى حلما

واشْتدَّ عُودِى واستويتُ...

رأيتُ سِحْرا

أُمِّى ترشُّ الكونَ عِطْرَا

أُمِّى حدود الأرضِ عَطْفَا

مِنْ قَلْبِهَا المَاسىِّ إنِّى ...

أَشْتهِى لَمْسَا

أُمِّى أَنَاقَة أَحْرُفِى...

ورَهَافَة الإحْسَاسِ أمِّى

أُمِّى رقيقَ الهَمْسِ...

رقَّتْ نسيمًا هادئًا...

أُمِّى جمال الكونِ شِعْرا

........... .......

سِحْرٌ تشكَّل فى دَمِى...

ليكونَ أمِّى

هى دنْدنات الَّلحنِ فوق العُودِ ...

أُمِّى

هىَ شوق حبَّات النَّدى للزَّهر...

أُمِّى

مَطَرٌ مِنَ الرَّحَمَاتِ أُمِّى

وَبَرَاعَة الرَّحمنِ فى الكون الجميلِ

تكون أُمِّى

..... ...... ......

فى عيد أُمِّى ...

مَاذَا عَسَاىَ اليوم أَنْ أُهْدِيها

أُمَّاهُ زادت قوَّتى ...

وازدادَ ضَعْفَكِ يا أنا....

آهٍ لِرُوحِى...مَنْ يُدَاوِيهَا ؟

حَتْمًا كنوز الأرضِ لنْ تكفيها...

حبٌّ ينيرُ الكونَ ...

هَلْ يُرْضِيها

مِنْ أَجْلِ أُمِّى...

قد يهون العمر

ربَّاه...

هَلْ للعمر أنْ يُفدِيها

........ ......... ........
لَكِ هَمْهَمَاتُ الشِّعْرِ

لكِ زَقْزَقَاتُ الحُلْمِ ترقُصُ فى دَمِى

أَنْتِ المَلِيكَة قُلْتُهَا...

فَخْراً وتِيهَا

أنتِ النَّقاء سَمَا...

يا جنَّة المأْوى...

يا مَنْ يدانِيهَا !!

هَلْ تعْلَمِى...؟!

أَنْتِ الحياة...

وكلّ ما فيها