النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 09:51 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإثنين المقبل… مؤتمر صحفي لإعلان انطلاق النسخة الرابعة من بطولة المجتمع المدني بالمركز الأولمبي بالمعادي متاحف الآثار على مستوى الجمهورية تختفي بأسبوع الوئام بين الأديان واليوم العالمي للغة الأم من خلال قطع شهر فبراير وزارة السياحة والآثار تنظم رحلة تعريفية لمجموعة من كبار وكلاء السفر وشركات السياحة البلجيكية بالتعاون مع منظم الرحلات My Go Group سفير فلسطين لدى السعودية : حملة التبرعات الشعبية إمتداد للدعم المستمر من المملكة لفلسطين وكالـــــــــة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء النيابة الإدارية تشرف قضائيا على إعادة المرحلة الثانية لانتخابات المحامين الفرعية منتدى ”هي محرك التنمية” بالأكاديمية العربية يستعرض مكتسبات المرأة وقصص نجاح قيادية في بناء الاستدامة مصرع طالب إعدادي صعقًا بالكهرباء داخل منزل في قنا بالعناية المركزة.. إصابة طالب بضربات ساطور على يد آخر إثر مشاجرة في قنا حالتهما خطيرة.. إصابة شقيقتين إثر التعدي عليهما بالضرب في مشاجرة بقنا بينهم زوجين وبناتهما.. إصابة 6 أشخاص من أسرة واحدة إثر انقلاب سيارة ملاكي في قنا.. أسماء رئيس جامعة دمنهور يبحث مع القنصل العام السعودي تعزيز التعاون الأكاديمي ودعم الطلاب الوافدين

تكنولوجيا وانترنت

طالبة مصرية تقوم باختراع جهاز يولد وقود جديد لسفن الفضاء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
عائشة مصطفى (19 سنة) طالبة بالفرقة الثانية كلية العلوم قسم فيزياء ورياضة جامعة سوهاج، حالها كحال باقى الطلبة بالكلية تعانى من نظام تعليم بالتلقين الذى لا يضيف أى جديد للطالب نظراً لكثرة المواد النظرية المعبئة، التى لا تساعدهم فى بذل مجهود فى التفكير والابتكار، على الرغم من أن طلاب الكليات العلمية هم الأكثر حاجة إلى ذلك لأنهم علماء المستقبل.قامت عائشة بابتكار جهاز جديد عبارة عن وقود جديد لسفينة الفضاء التى تعمل عن طريق التفاعل الكيميائى، ولذلك فإن سفينة الفضاء يجب أن تحمل بداخلها مفاعلا نوويا، لتذويد السفينة بالوقود اللازم طوال الرحلة، هذا إلى جانب وجود بعض الوسائل الأخرى منها: الخلايا الشمسية، لكنها ليست رئيسية.تقول عائشة إن هناك العديد من العيوب التى تظهر أثناء استخدام المفاعل النووى، أول هذه العيوب أنه غير آمن، ويزيد من كمية النفايات الكونية، ومكلف للغاية وتقلل من سرعة السفينة، بسبب وزن المفاعل بداخلها ويلزم تذويد السفينة بالطاقة اللازمة طوال الرحلة، وهذا أمر مكلف، وعند استخدام الخلايا الشمسية، تصبح عديمة الفائدة فى غياب ضوء الشمس.وعن الاختراع أشارات أن الجديد فيه هو استخدام طاقه أخرى وهى الطاقة الكونية أو طاقه نقطه الصفر فى توليد تيار كهربى فى السفينة، ومن مميزات هذه الطاقة الجديدة أنها تقلل كميه النفايات الكونية، وستزيد من سرعه السفينة، هذا بالإضافة إلى أنها قليلة التكلفة وأمنة وسهلة، كما أنها تشكل مصدراً مجانيا للوقود وطاقة نظيفة لا تنتج أى نوع من التلوث البيئى.وأضافت: من المعروف أن الطائرة تتحرك إلى الأمام عن طريق دفع الهواء للخلف، وكذلك السفينة تتحرك للأمام نتيجة دفع الماء للخلف، ولكن فى الفضاء لا يوجد وسط يدفعه الصاروخ للخلف لينطلق إلى الأمام، ويبدو الفضاء خاليا للجميع، ولكن عندما اكتشفت النظرية النسبية فهدمت مفهوم الأثير، ومنذ هذا اليوم والفضاء فى فكرنا هو فضاء اسم على مسمى.وأوضحت عائشة أن الهدف من اختراعها هو كيفية استخراج قوة كازمير من الفضاء، واستغلالها فى توليد تيار كهربى لسفينة الفضاء، وأشارت إلى أنها تحلم فى المستقبل أن يصبح الفضاء مصدراً للطاقة مثل الشمس والرياح، وتتمنى دخول مصر فى مجال الفضاء لأنه يمثل طاقة المستقبل.