النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 08:58 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أزمة أغنية رامي صبري «أنا».. لماذا تأخر طرحها رغم عرض فيلم «ريد فلاج»؟ شكاوى من قلة الموظفين وتعطل إجراءات بطاقات «تكافل وكرامة».. والسيدات وكبار السن الأكثر معاناة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس دولة فلسطين تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة مدارس نموذجية ومختبرات جامعية وتأهيل للمعلمين.. خريطة الدعم السعودي للتعليم في اليمن المحكمة العربية للتحكيم توقّع بروتوكول تعاون مع المعهد الدولي للتحكيم والدراسات القانونية بالمغرب سقوط تاجري آثار في المنيا.. ضبط 521 قطعة أثرية من الحضارات الفرعونية واليونانية والرومانية حصيلة تنقيب غير مشروع ”القومي للاتصالات” يخرّج 601 متدرب ببرنامج سفراء الذكاء الاصطناعي قمة الاستثمار العربي الإفريقي بالأقصر تختتم فعالياتها بتوقيع 7 مذكرات تفاهم واتفاقيات استثمارية محافظ القليوبية يتحرك لمواجهة اختناقات بنها.. ودراسة ميدانية لحسم أزمة التكدسات صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور لمواجهة هارتس في دوري المؤتمر رفض إعطاءه «فلوس المخدرات» فقتله.. المؤبد لسائق أنهي حياة والده بالخانكة تحت شعار حالة طوارئ في المتوسط.. مكتبة الإسكندرية تحتفل بيوم البيئة الأحد المقبل

أهم الأخبار

بطلة مشهد إنقاذ طفلة المعادى تكشف تفاصيل الواقعة: ”تخيلت بنتى فى موقف التحرش”

كشفت أوجيني أسامة بطلة مشهد إنقاذ طفلة المعادى، تفاصيل الواقعة، قائلة: "لما شوفته دخل وكان بيشاور مخدتش بالى، ولما لمحت البنت داخلة في حاجة في دماغى أتلغبطت ولقيته بيشدها، وفتحت الباب ومفكرتش غير إنى طلعت فجأة وواجهته وانفعلت عليه".

وأضافت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، على فضائية "القاهرة والناس"، مع الإعلامى خيرى رمضان وكريمة عوض: "مصير البنت وخضتها وحالة الرعب هو اللى فكرت فيه، وتخيلت بنتى، أنا عندى بنت قدها وعندى ولد، وبقول له: بتعمل إيه في البنت؟، قال لى أنا مش بعمل فيها حاجة، وقلت له: شايفاك في الكاميرا بتعمل حاجة، وقال أنا مبعملش حاجة، ودا كل الحوار، ومقاليش أنها بنتى".

وتابعت: "خرجت تلقائى بدون أي تفكير ووقفت قدامه وحاولت أواجهه باللى حصل، ولما أنكر قلت له الكاميرا شافتك، وبص على الكاميرا ومشى، ومتوقعتش أنه يعمل كل ده، بس قلت أكيد في حد من سكان حى المعادى أو القسم هيشوفوه ويعرفوا يتصرفوا ومحطتش في دماغى ممكن يحصل كل ده".

وأشارت إلى أنها لم تحذف الفيديو من الفيس بوك، مردفة: "مشلتش البوست والصفحة اتقفلت والبوست اتشال لوحده".

واستطردت: "في النيابة طمنونى وقالولى أوعى تخافى وأنتى عملتى حاجة صح ومتندميش عليها، وأنا نشرت الفيديو على الفيس بوك وفي نفس اليوم بالليل تواصلت معايا الشرطة"، مؤكدة أنها لم تتعرض لأى ضغوط من أي نوع عقب نشر فيديو التحرش.

وفى مداخلة أخرى مع الإعلامية لميس الحديدى ببرنامج كلمة أخيرة على قناة ON، أضافت بطلة مشهد إنقاذ طفلة المعادى: "لما شاف الكاميرا جري على طول بسرعة.. أنا بشتغل في معمل تحاليل كنت في "ريسبشن" المعمل وشفت الموقف قدامي وكانت زميلتي في الغرفة الداخلية وأول ماشفت الموقف خرجت وهي جت ورايا".

وأكملت: "وقتها ماجاش حاجة في بالي غير الرهبة والخوف والموقف اللي كانت فيه البنت والحالة النفسية اللي ممكن تتعرضلها ومستقبلها كل الأفكار دي جت في بالي وأنا بفتح الباب عشان أنقذها".

وكشفت أنها أم ولديها ابناء أكبر من الطفلة المتحرش بها في الفيديو، قائلة: "ماستحملتش المنظر عشان تخيلت بنتي مكانها والأحداث كلها تمت في لحظة فتحت الباب وواجهته ولم أتردد لثانية واحدة في إيقافه ولم أتررد أن أبث الفيديو على السوشيال ميديا.. ربنا كان عاوز ينقذ الطفلة دي واتحركت بمشاعري مش بعقلي ومافكرتش لحظة واحدة وتعاملت بلتقائية، وأنا عندي بنت زيها وقلت أكيد ربنا هيوقف اللي عملته لاولادي لأني بنقذ أطفال وبنات أخريات".

وأكملت: "البنت كانت مرعوبة وأول مافتحت الباب هربت منه.. الطفلة دي بتبيع مناديل برفقة أسرتها في شارع مجاور وشفتها قبل كده مرة أو مرتين وعارفها بتبقى دائماً واقفة في ميدان الحرية".

وواصلت: "مكنتش مهتمة بالسوشيال في حياتي العادية لكني قررت بث الفيديو بنية الوصول للمتحرش والقبض عليه ولم أكن أتخيل سرعة انتشار الفيديو وضبط الرجل.. وأنا ماعنديش متابعين كتير على الفيسبوك غير أصحابي وقرايبي.. وبمجرد وصولي للبيت لقيت قسم المعادي بيكلمني، ولحد الصبح بيتواصل معانا واليوم كله بيدوروا على المتهم لحد ما قبضوا عليه ".

أكملت: أنا ماعرفش استدرجها إزاي؟، وفي تعليقها على تعليقات بعض رواد السوشيال ميديا المهاجمين لنشرها للفيديو قالت: شفت كافة التعليقات لكن أنا مقتنعة أنه عمله كذا مرة وربنا رفع ستره من عليه وده تدبير ربنا عشان يفضحه وينقذ بقية الأطفال".

ونفت أن يكون صاحب المعمل قد ضغط عليها لعدم نشر الفيديو قائلة: "بالعكس شجعني من أول لحظة رفع الفيديو وقالي اللي أنتي شايفاه مناسب جواكي اعمليه عشان ضميرك يستريح لـأن ربنا كتبله يتفضح هنا، وأنا مستغربة من اللي اتقال أنه ضغط عليا".

وأوضحت أن أسرتها تخشى عليها لكنهم في ذات الوقت شجعوني، وقالولي "برافو" ولم يغضب أحد منهم.