النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:35 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المهندس علي زين: احتشاد المصريين للترحيب بالرئيس الصيني يجسد أمام العالم عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين «علاء الدين» في ضيافة الترسانة.. يوم من الحكي والفن والمفاجآت للأطفال مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة

عربي ودولي

أبو الغيط يدين التصعيد الحوثى ويطالب بممارسة ضغوط أكبر على الحوثيين

أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المُسيرة على أراضى السعودية، مؤكداً أن التصعيد الحوثي، الذي استهدف أكبر موانئ شحن النفط في العالم، يُعرض تدفقات الطاقة للخطر، وأن المجتمع الدولي مُطالَبٌ بممارسة ضغوط أكبر على الحوثيين وعلى من يقف وراءهم ويدعمهم.

وأعرب أبو الغيط عن ثقته في قدرة المملكة على الدفاع عن أراضيها، مؤكداً أن من يدفع ثمن هذا التصعيد، الذي تؤججه وتحركه طهران، هم أبناء الشعب اليمني الذي يُعاني استمرار الحرب وما تسببت فيه من أزمة إنسانية صارت الأخطر في العالم.

ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن أبو الغيط إشارته إلى خطورة وتهور السياسة الإيرانية في المرحلة الحالية، موضحا أن ما ترمي إليه طهران من تحسين وضعها التفاوضي بهذا التصعيد قد ينقلب إلى الضد، مُحذراً من أن التصعيد العسكري يُدمر الثقة بين الأطراف ويُصعب من الدخول في عملية تفاوض جادة.