النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 02:13 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

ثقافة

دمعٌ علي خدِّ البنفسج .. قصيدة للشاعر محمد الزقم

(دمعٌ علي خدِّ البنفسج )
على وقع حزنى...
تغنِّي النساء
أنا العاشق الثَّائر المستبدُّ
إذا ما عشقتُ...
تغيم السَّماء
فأجمع كلّ النُّجوم أساور ...
أسحُّ النجوم لآلىءَ...
وأغزل شمسًا كوجهٍ أضاء
وأزرع بدرًا بجوف العناء
أنا فارس الحبِّ والقتل عشقاً
وكلِّ الفوارس دونى عبيدٌ
ومحضُ ادّعاء
على وقع حزنى حزنى...
فراءٌ يغنِّى بهِ العطرُ لحنًا أساء
عصافير ضوء...
على كتفيها...يحطُّ الأمان
يرفُّ الضِّياء
وبهو العيون...
ينابيع سحرٍ
وصبحٍ وليلٍ...وظلٍّ وماء
ونهرٍ من الخمر يسكر فوق الشَّفاه
عناقيد بوحٍ...
تعنِّف فى القلب جمر اللِّقاء
وتزرع فى العين نارًا...
وبرقًا ورعدًا
يرفُّ النِّداء
وأقسم أنِّى أحبُّ الجنون بطبع النِّساء
وأقسم أنِّى سئمتُ النِّساء
تنادى تعالى...
وزدنى من الشِّعر بيتًا...
وزدنى من الخمر كأسًا
فإنِّى القصيدةُ...
على شاطئيها يموج الضِّياء
وإنِّى الأنوثةُ...
فى ناهديها ينابيع ماء
وفى شفتيها براكين نارٍ...
وفى مقلتيها أعاصير ليلٍ...وصبحٍ
وخمرٍ ووردٍ...
وشهدٍ مصفَّى
ولحنًا يرقُّ...
يذوب العناء
أزيد من الشِّعر بيتًا
أزيد من الخمر كأسًا
وأَسْكِرُ بالآهِ تشرب ليلاً أساء
جنان من الحسن تسكن بهو العيون
وأقسم أنِّى عشقت الصلاة بعين النِّساء
....... ........ ........
على وقع حزنى ...
تذوب النساء
أنا الصُّبح يجرى ينابيع ضوءٍ
أنا الليل كحَّل عين السَّماء
لىَ النَّار نورٌ...
لىَ النُّور نارٌ...
لِىَ الماء والظِّلُ والحرُّ والبرد والدِّفء
(حاءٌ وباء)
لِىَ الرِّيحُ تعوِى ذئاب الجبال...
لهيب الصَّحارى...ودمع الحيارى...
وعذب الحداء
لِىَ النّصر جاء
وأقسمُ بالغيرة المشتهاةِ...وحمق النِّساء
بأنِّى عشقتُ جنون النِّساء...
وأنك لست ككلِّ النِّساء
على وقع حزنى...
تقول الحبيبة لى أشتهيك
لقد هِئتُ لك...
فَقُدَّ قميصًا من الخوف حرَّر قيودك...
واخلع رداء الحياة
سئمتُ انتظارًا بلون العذاب...
بِىَ الحالُ ساء
هِىَ النَّار هاجت بقلبى ...
وتغلى الدِّماء
وجِسْمِى هو الأرض عطْشى إليك...
عروقى تتوق لنهرٍ أريب
يفور ارتواء
سئمتُ انتظارًا بلون العذاب ...
فحرِّر قيودك...
أَطْفِئْ جمارًا من الشَّوق...
قُدَّ قميص العناء
سئمت انتظارًا بلون العذاب
بِىَ الحال ساء
لقد هِئْتُ لَكْ...
فحرِّر قيودك...واصعد سماء
أريدك تشعل فىَّ الأنوثةَ
تبعثُ فىَّ الحياة...
أريدك منِّى اشتهاء الرِّجالِ
لدفءِ النِّساء
....... ......... .......
أُرِيكَ إِذِ النَّار مسَّت جليدًا
وكيف تصول بكفِّ الرَّماد
إذا الليل ذاب بعين السُّهاد
شموسًا...ورودًا ...
وظلاًّ وماء
أُرِيكَ صفاءً بلون الحليب...
أُرِيكَ خرائطَ جسمٍ أريب
جبالى ...سهولى ...بحورى...كنوزى
ووديان ليلٍ....وسحرًا أضاء
لقد هِئْتُ لَكْ...
فقاوم مع الليل برقى ورعدى
وخمر الشِّفاه....
ووردًا بخدِّى
ذئابًا بصوتى
إِذِ الرَّيح ضَفَّر ليلاً بشعرى
يهيج احتواء
بسحرِ الأميرة كَمْ أشتهيكْ...
أنا الطَّير يعشق دفء السَّماء
على وقع حزنى....
يرقُّ الِّلقاء
وسطرٌ أخيرٌ من الشِّعر يبقى...
وكأسٌ من الخمر تبقى...
ودمعٌ من الحبِّ يبقى
وتبقى ظنونى...وكيد النِّساء