النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 04:00 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

حوادث

التأديبية تلغى قرار مجازاة وكيلة كلية سمحت لموظفين غير مختصين بملاحظة الامتحانات

ألغت المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا، قرار مجازاة وكيلة كلية الآداب بإحدي الجامعات بعقوبة اللوم، لما نُسب إليها من إهمال عند إشرافها على الامتحانات، مما ترتب عليه دخول موظفين غير مدرجين في كشوف الملاحظين وقيامهم بالملاحظة، وذلك لبطلان هذا القرار الذي جاء مستنداً علي تحقيق من استاذ جامعي متفرغ.

صدر الحكم برئاسة المستشار حاتم دَاوُدَ نائب رئيس مجلس الدولة، وسكرتارية محمد حسن.

وثبت للمحكمة، أن الطاعنة تشغل وظيفة وكيل كلية الآداب بإحدي الجامعات، وقد نُسبت اليها مخالفة إهمال في الأشراف على أعمال الامتحانات مما ترتب عليه دخول موظفين غير مدرجين فى كشوف الملاحظين، وقيامهم بالملاحظة فعلياً، وقد طلب رئيس الجامعة من المحقق القانوني للجامعة التحقيق مع الطاعنة فيما نُسب إليها، وتمت مجازاتها بعقوبة اللوم .

وأكدت الطاعنة بصحيفة طعنها أن المحقق يشغل وظيفة أستاذ متفرغ، الأمر الذى لم تدحضه الجامعة المطعون ضدها أو تنفيه على الرغم من تكليف المحكمة لها بتقديم بيان حالة وظيفية للسيد المحقق، بل وقيامها بتوقيع غرامة على مدير الشئون القانونية بالجامعة لتقاعس الجامعة وامتناعها عن تقديم هذا البيان .

ورات المحكمة، إن الامتناع إن دل على شيء فإنما يدل على صحة ما أكدت عليه الطاعنة من أن من تولى التحقيق معها يشغل وظيفة أستاذ متفرغ، ومن ثم فإن المحكمة لا يسعها، فى ضوء تقاعس الجامعة المطعون ضدها ونكولها وامتناعها عن تقديم بيان بالحالة الوظيفية للمحقق، بطلان الجزاء المرقع علي الطاعنة.