النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 05:30 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد السبكي: 55 منشأة للرعاية الأولية بالأقصر بعد تشغيل وحدة البياضية الرعاية الصحية: مستشفى 30 يونيو صرح طبي متكامل يضم 14 قسمًا طبيًا متخصصًا بطاقة 96 سريرًا قضية شمس المغربي وطليقها سعد الصغير... من بلاغ قديم إلى اتهامات جديدة تهز الرأي العام (تفاصيل) بعد إنكاره الزواج منها .. شمس تنشر صورة عقد زواجها من سعد الصغير وزارة الاتصالات تطلق حملة رسائل توعوية لتعزيز الأمان الرقمي وحماية الأطفال على الإنترنت عبر منصة ”واعي.نت” عايزة تبتزني .. سعد الصغير يرد على اتهامات طليقته شمس بخطفها وإجهاضها جمارك مطار الغردقة الدولي تضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الفودو 23 يونيو.. أولى جلسات محاكمة «بيج ياسمين» بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية رموه جنب المصرف.. حبس 3 متهمين بقتل طفل في الشرقية لسرقة توك توك «تنظيم الاتصالات »يبحث مع سفير السويد سبل التعاون في التحول الرقمي والأمن السيبراني بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية .. إحالة بيج ياسمين للمحكمة الاقتصادية رفض يدفع مصاريف علاجي..زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر امام محكمة الاسرة

أهم الأخبار

سامح شكرى يؤكد ضرورة التوصل لاتفاق قبل تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة

تلقى وزير الخارجية سامح شكرى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الفنلندى "بيكا هافيستو"، اليوم الأحد، حيث تناول الاتصال آخر التطورات فى منطقة القرن الأفريقى وخاصةً المستجدات ذات الصلة بملف سد النهضة الإثيوبي.

وذكر المُتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ، أن الوزير شكرى أشار إلى أن مصر كانت تأمل فى نجاح مساعى الاتحاد الأفريقى فى إدارة ملف سد النهضة، إلا أن المفاوضات لم تثمر عن شيء ملموس ولم تأت بالنتائج المرجوة، مؤكدًا أن مصر تتطلع لاستئناف المفاوضات فى ظل رئاسة "فيليكس تشيسيكيدي" رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية للاتحاد الأفريقي.

وأضاف المُتحدث الرسمى أن الوزير شكرى شدد على ضرورة التوصل لاتفاق قانونى مُلزم قبل تنفيذ المرحلة الثانية من الملء، وذلك من خلال إطلاق مسار مفاوضات جاد، وبما يراعى مصالح الدول الثلاث، مؤكدًا أن الدولة المصرية عبّرت عن إرادتها السياسية الخالصة للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ فى ذات الوقت حقوق مصر ويؤمن دولتى المصب من مخاطر وأضرار هذا السد.