النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 04:21 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«راميدا» تحقق مبيعات 2.1 مليار جنيه بالنصف الأول وتزيد صافي الربح المتكرر 22% الأهلي يرفع استعداداته في إسبانيا قبل موقعة برشلونة إقبال كثيف على عضوية الأهلي بالمنصورة الجديدة.. والنادي يدرس إغلاق المرحلة الأولى سر إقامة الدرع الخيرية بين آرسنال ومانشستر سيتي في كارديف بالصور: «متنفس لـ 80 ألف نسمة يتحول لمصيدة إصابات».. صرخة عاجلة من أهالي السنانية بدمياط لوزير الشباب والرياضة يد الأهلي يستعد للمشاركة في بطولة روسيا الودية .. تعرف على مواعيد المباريات رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب الأسبق والنائب مصطفى بكري الجفالي يقترب من العودة إلى القاهرة والانضمام لتدريبات الزمالك حصاد أجانب ثلاثي القمة.. الأهلي الأكثر تعاقدًا والزمالك بـ4 لاعبين في الدوري المصري رهان فليك لحل أزمة هجوم برشلونة.. حمزة عبد الكريم في الصورة بسبب خلافات مع زوجها.. الإعدام شنقًا لـ4 أشقاء لقتل محامية وإلقائها من شرفة منزلها بالدقهلية أحمد شوبير يكشف مفاجأة بشأن مستقبل مصطفى شوبير مع الأهلي

حوادث

تأجيل نظر دعوى تطالب بفرض الحراسة على نقابة الأطباء لجلسة 25 فبراير

أجلت محكمة مستأنف الأمور المستعجلة، الدعوى رقم 298 لسنة 2020 التي تطالب بفرض الحراسة على نقابة الأطباء، لجلسة 25 فبراير.

وأوضحت الدعوى التى أقامها المحامي الدكتور هاني سامح ووكيله المحامي بالنقض صلاح بخيت، أن نقابة الأطباء ضلت الطريق القويم وتقاذفتها أمواج المصالح والرغبات السياسية المنحرفة لصالح الجماعات الإثارية والإرهابية حسب ما ورد بالدعوى القضائية، وتبين ذلك بنعي وتكريم إرهابي تلطخت يداه بدماء الشهداء وهو المُدان عصام العريان ، وكذلك تحريض النقابة وتوجيهها أمراً لثمانية الآف طبيب شاب بالإمتناع عن العمل وقت حرب صحية ضد الكورونا بما تسبب في وفيات بسبب العجز وقلة أعداد الأطباء وامتناع عدد عن العمل .

وجاء في الدعوى أنه يتحقق ويتوجب فرض الحراسة القضائية على نقابة الأطباء وذلك لقيامها بتهديد الأمن القومي للبلاد والعبث بسلامة المواطنين وكذلك لجرائم الارهاب والمحبوس على ذمتها أعضاء من مجلس نقابة الأطباء.

وأشارت الدعوى الى نشر النقابة نعي المدان عصام العريان وتمجيد الإرهاب وسقوط النقابة وعدد كبير من أعضاء النقابة ومجلسها في مستنقع جماعات الإسلام السياسي الملعونة والإرهابية نتيجة عقود من تغلغل القاعدة والإخوان المجرمين في قواعدها وجنباتها مع استغلالها لخدمة الإرهاب ومصالحهم الشخصية الضيقة والضرب عرض الحائط بصالح البلاد.