النهار
الأحد 22 فبراير 2026 01:39 صـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

أهم الأخبار

بدء امتحانات الفصل الدراسى الأول بجامعة الأزهر عقب إجازة منتصف العام

صدق مجلس جامعة الأزهر اليوم الأربعاء فى اجتماعه الشهرى برئاسة الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس الجامعة؛ على بدء امتحانات الفصل الدراسى الأول بمختلف كليات جامعة الأزهر بالقاهرة والأقاليم عقب انتهاء إجازة نصف العام، والتي تنتهي يوم الخميس 18 من فبراير من الشهر المقبل.

وأوضح رئيس الجامعة أن مدة الامتحانات لن تزيد عن ثلاثة اسابيع، وحسب ظروف كل كلية، وشدد مجلس الجامعة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية التي من شأنها الحفاظ على صحة جميع منسوبي الجامعة وسلامتهم في مواجهة جائحة فيروس كورونا.

كما شدد المجلس على جميع الكليات بالاستعداد التام لإجراء الامتحانات من خلال القيام بعمليات رش جميع القاعات الدراسية وتطهيرها وتعقيمها، مع ضرورة مراعاة التباعد الاجتماعي؛ حفاظًا على سلامة الجميع.

كما دعا مجلس جامعة الأزهر اليوم في اجتماعه برئاسة الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس الجامعة، إلى بدء الاحتفال باليوم العالمي للأخوة الإنسانية بمختلف كليات جامعة الأزهر بالقاهرة والأقاليم.

وأشاد المجلس بقرار الأمم المتحدة باعتماد يوم ٤ من فبراير يومًا دوليًّا للأخوة الإنسانية، وهو المقترح الذي قدمته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في ديسمبر 2019 للأمم المتحدة، وتبنته وزارة الخارجية المصرية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والبحرين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي وافقت بإجماع أعضائها على المقترح، وأعلنت عنه في 21 ديسمبر الماضي.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون المعلمين، والدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس الجامعة لشئون الوجه البحري بطنطا، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة لشئون الوجه القبلي بأسيوط، والدكتور محمد الشربيني، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق سلمان، عضو مجلس الجامعة،و مؤمن متولي، وكيل أول الوزارة، أمين عام الجامعة، إضافة إلى عمداء الكليات.

ودعا مجلس الجامعة جميع الكليات بالمشاركة في هذا اليوم؛ بوصفه تتويجًا لجهود فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا فرانسيس نحو نشر السلام والأمن والأمان في مختلف دول العالم، إضافة إلى نبذ كل دعاوى العنف والتطرف.

جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت -في دورتها الخامسة والسبعين- ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية يومًا دوليًّا للأخوة الإنسانية، داعية جميع الدول الأعضاء بالمنظمة ومنظمات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية للاحتفال به بداية من العام الحالي 2021م؛ من خلال حشد جهود المجتمع الدولي؛ لتعزيز ثقافة السلام والاندماج والتفاهم والتضامن في هذا اليوم من كل عام، وأشادت الجمعية العمومية للأمم المتحدة الدول الأعضاء بجهود الرمزين، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات التي توجت بتوقيع الوثيقة التاريخية، ونَصَّ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن اعتماد الرابع من فبراير من كل عام "يومًا دوليًّا للأخوة الإنسانية" يأتي في إطار سياسات المنظمة الدولية وقراراتها التي تدعو إلى التقارب بين الثقافات، والترويج لثقافة السلام ونبذ العنف والكراهية، وإيمانًا بالإسهامات القيمة التي يقدمها الحوار بين مختلف الثقافات والأديان في زيادة الوعي بالقيم المشتركة لجميع البشر، وتهيئة بيئة مواتية لتحقيق السلام والتفاهم على جميع الأصعدة المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية.