النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:56 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف تستعد لانطلاق العام الدراسي الجديد بجولات ميدانية بتفقد عددًا من مدارس الواسطى 1414 مواطنًا يستفيدون من خدمات طبية وتوعوية وتنموية مجانية..ضمن القافلة «معًا بالوعي نحميها» بالكفر الجديد في كفرالشيخ وكيل تعليم البحر الأحمر يتفقد جاهزية مدارس الغردقة للعام الدراسي الجديد محافظ البحيرة تستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون المشترك وتفقد عدد من المشروعات التنموية كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تكرّم 278 طالبة من خريجاتها الفاو ودول المنطقة يدعون لتعزيز منظومات الصحة النباتية لحماية الأمن الغذائي والتجارة الزراعية حزب مستقبل وطن يصدر قراراً تنظيمياً رسمياً بتعيين هدى يسى عضوا بأمانة العمل الأهلي المركزية «الواعر»: الإقليم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تغير المناخ بعد واقعة القليوبية.. نقيب المعلمين: كرامة المعلم خط أحمر.. ونطالب بضوابط للزيارات التفقدية والمحاسبة بالقانون وليس أمام الكاميرات بدون سفر للمستشفى.. الصحة تفتح 207 أبواب للعلاج على نفقة الدولة وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان.. جاهزية أمنية تواكب طريق استعادة الدولة تعرف على برنامج منافسات اليوم في البطولة العربية لألعاب القوى بالقاهرة

أهم الأخبار

رئيس لجنه مكافحة كورونا: مفيش داعى للخوف من اللقاح الصينى وهجربه بنفسى

‏قال الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن نهاية أزمة ‎فيروس كورونا هى اتباع كافة الإجراءات الاحترازية الوقائية، مشيرا إلى أنه سوف يستخدم اللقاح على نفسه على الفور بعد توفره من الدولة.

وأضاف رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، خلال مداخلة هاتفية، اليوم السبت، على برنامج 90 دقيقة، والذى يقدمه الإعلامى أسامة كمال على فضائية المحور، إن اللقاح هو الأمل الذى نستطيع من خلاله إنهاء هذا الوباء، مؤكدا أنه دائما ما يكون الشيء الجديد به تخوف، وإن مصر أولوياتها فى اختيار اللقاحات كان ليس وفقا للدولة التى ستقوم بإنتاجه وإنما كان وفقا للتكنولوجيا المستخدمة فى ذلك اللقاح، ولذلك أخترنا اللقاح الصينى.

وأكد الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، على أن أكثر ما نتخذه فى الاعتبار هو مصلحة المصريين وأمانهم، والعودة إلى الحياة الطبيعية المتوقفة منذ انتشار ذلك الفيروس، وشفاء المصابين منه.