النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 01:11 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير طاجيكستان لـ ”النهار”: لدينا مواقف متشابهة و متقاربة تجاه العديد من القضايا العالمية والإقليمية غداً «بدلة الرقص» أمام مستأنف بنها.. خطف وضرب وتصوير ونشر مقاطع لشاب بعد اقتحام منزله جامعة أسيوط تكشف حقيقة سقوط مروحة على طالبة داخل مدرج بكلية العلوم مصرع فلاح بكفر الشيخ واتهام نجله بالتعدي عليه بسبب خلاف مالي ثمار مؤتمر محافظ الإسماعيلية لفك قيد الدراويش.. جمع 12 مليونًا و639.4 ألف جنيه لدعم النادي أسيوط تحتفل بذكرى نصر أكتوبر بالأعلام وعروض الموسيقى العسكرية العثور على جثة مسنة مصابة بطعنات في الرقبة خلف وحدة صحية بقنا محافظ البحر الأحمر يشهد استقبال الطلاب الجدد بجامعة الغردقة جندي مدفعية أكتوبر لـ«النهار»: هزيمة 1973 كانت ستقتل أمة لمئة عام «تعليم البحيرة» تشارك طلاب المدارس احتفالات الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر العثور على جثة مسنة خلف وحدة صحية بقنا والتحقيق لكشف ملابسات الوفاة وفد يوناني يزور ميناء الإسكندرية لبحث خطوط ملاحية وسياحية جديدة

حوادث

عم الطفلة ”فجر” بعد إحالة قاتليها للمفتى: الجاني حرم والدها من دفن الجثمان

قال عم الطفلة "فجر"، التى تعرضت للقتل وإذابة جسدها فى مادة كاوية، بعد إحالة المتهمين بقتلها للمفتي، أنه سعيد بصدور الحكم، لأن ذلك يعيد جزءا من حقها، رغم أنه لن يعيدها إلى الحياة، ولكن لعله يخفف من قدر المعاناة التى عاشتها الأسرة منذ فقدان الطفلة.

وتابع محمد عم المجني عليها، والذى يعمل مدرس تاريخ : ماحدث مع "فجر" لم يكن يتخيله عقل، لم يتصور أحد أن يتم قتل طفلة بريئة بتلك الطريقة البشعة، وإذابة جسدها الصغير، بمواد كاوية، فالجانى حتى لم يعط الفرصة لوالدها أن يدفن جثمانها.

وأحالت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار الدكتور محمد الجنزوري، أوراق سباك وعامل، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ رأيه في حكم الإعدام، لاتهامهما بقتل الطفلة "فجر. 12 عامًا" ، وإذابة جثتها في مادة كاوية بوتاس، لرغبة المتهم الأول في الانتقام من والدتها لإنهائها علاقتهما غير الشرعية به.

تفاصيل الجريمة المروعة كشفها بيان صادر عن النائب العام، موضحا أنه وردت إلى النيابة، تحريات الشرطة حول الواقعة، بعد إبلاغ والدَي الطفلة المجني عليها عن تغيبها منذ يوم 21 يونيو الجاري، والتي أسفرت عن خطف متهمَيْن اثنين «فجر» وقتلها، ووجود علاقة بين أحدهما ووالدتها، فأمرت النيابة العامة بضبطهما واستدعاء والدي المجني عليها لسؤالهما.

وكشفت إقرارات المتهمين بتحقيقات النيابة العامة، كيفية ارتكاب الواقعة، إذ ارتبط أحدهما بأسرة المجني عليها، خاصة بوالدتها، بعد إجرائه أعمال سباكة بمسكنهم، وتطورت علاقتهما حتى حرضها على الانفصال عن زوجها، ليتزوجها هو، واعدًا إياها بتكفله بنفقة أولادها.

ورغم قبول والدة الطفلة، الأمر في البداية، إلا أنها رفضته لاحقًا، وحاولت قطع علاقتها به، فلاحقها وهددها بإيذاء أبنائها، ونتيجة استمرار تهربها منه اتفق مع المتهم الآخر على خطف ابنتها المجني عليها وقتلها انتقامًا منها.

وفي اليوم الذي تغيبت المجني عليها فيه كان قد اتصل بها مَن كان على علاقة بوالدتها، وأوهمها بشرائه هاتفًا هدية لها، وطلب لقاءَها لتتسلمه، فلما التقاها استدرجها إلى مسكن المتهم الآخر، بدعوى إحضار الهاتف منه، فلما خلا المتهمان بها، قيداها ثم خنقاها، ولما فارقت الحياة وضعاها في وعاء يحوي مادة «البوتاس» الكاوية لإذابة جثمانها، ثم أحرق أحدهما ما تبقى من عظامها وملابسها بسطح العقار، واستولى الآخر على هاتفها وأخفاه بمسكنه.