النهار
السبت 9 مايو 2026 11:39 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جميعهم صغار.. ننشر أسماء مصابي حريق منزل بسبب انفجار أسطوانة بوتاجاز في قنا جار التحقيق.. مقتل طالبة بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا سقطا بالموتوسيكل داخل نهر النيل.. الإنقاذ النهري يكثف جهوده للبحث عن ضحايا كوبري نجع حمادي في قنا بعد نشر الصور.. الأجهزة الأمنية بكفرالشيخ تضبط أطراف النزاع رئيس مركز البحوث الاستراتيجية: عصر ”السلام بالقوة” انتهى.. والميدان فرض واقعاً جديداً لا يمكن لخيارات الغرب تجاوزه. حكيم في ختام “إبداع قادرون”: ذوو الهمم مصدر الإلهام الحقيقي ورسالة المهرجان تجسد قوة الإرادة الزمالك يصمد دفاعيًا أمام اتحاد العاصمة وينهي الشوط الأول بالتعادل في نهائي الكونفدرالية الأسطول الأوروبي يقتحم معادلة هرمز: لندن وباريس تشهران سلاح الردع. قائمة بيراميدز في مواجهة زد بنهائي كأس مصر “قبل العيد.. ضربة قاسية”.. ضبط 9 أطنان دواجن فاسدة بالقليوبية “سرقة على طريقة الأفلام”.. الأمن يعيد سيارة مسروقة ويضبط المتهم بطوخ بمساهمة مرموش.. السيتي يفوز بثلاثية على برينتفورد ويعزز وصافة البريميرليج

حوادث

عم الطفلة ”فجر” بعد إحالة قاتليها للمفتى: الجاني حرم والدها من دفن الجثمان

قال عم الطفلة "فجر"، التى تعرضت للقتل وإذابة جسدها فى مادة كاوية، بعد إحالة المتهمين بقتلها للمفتي، أنه سعيد بصدور الحكم، لأن ذلك يعيد جزءا من حقها، رغم أنه لن يعيدها إلى الحياة، ولكن لعله يخفف من قدر المعاناة التى عاشتها الأسرة منذ فقدان الطفلة.

وتابع محمد عم المجني عليها، والذى يعمل مدرس تاريخ : ماحدث مع "فجر" لم يكن يتخيله عقل، لم يتصور أحد أن يتم قتل طفلة بريئة بتلك الطريقة البشعة، وإذابة جسدها الصغير، بمواد كاوية، فالجانى حتى لم يعط الفرصة لوالدها أن يدفن جثمانها.

وأحالت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار الدكتور محمد الجنزوري، أوراق سباك وعامل، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ رأيه في حكم الإعدام، لاتهامهما بقتل الطفلة "فجر. 12 عامًا" ، وإذابة جثتها في مادة كاوية بوتاس، لرغبة المتهم الأول في الانتقام من والدتها لإنهائها علاقتهما غير الشرعية به.

تفاصيل الجريمة المروعة كشفها بيان صادر عن النائب العام، موضحا أنه وردت إلى النيابة، تحريات الشرطة حول الواقعة، بعد إبلاغ والدَي الطفلة المجني عليها عن تغيبها منذ يوم 21 يونيو الجاري، والتي أسفرت عن خطف متهمَيْن اثنين «فجر» وقتلها، ووجود علاقة بين أحدهما ووالدتها، فأمرت النيابة العامة بضبطهما واستدعاء والدي المجني عليها لسؤالهما.

وكشفت إقرارات المتهمين بتحقيقات النيابة العامة، كيفية ارتكاب الواقعة، إذ ارتبط أحدهما بأسرة المجني عليها، خاصة بوالدتها، بعد إجرائه أعمال سباكة بمسكنهم، وتطورت علاقتهما حتى حرضها على الانفصال عن زوجها، ليتزوجها هو، واعدًا إياها بتكفله بنفقة أولادها.

ورغم قبول والدة الطفلة، الأمر في البداية، إلا أنها رفضته لاحقًا، وحاولت قطع علاقتها به، فلاحقها وهددها بإيذاء أبنائها، ونتيجة استمرار تهربها منه اتفق مع المتهم الآخر على خطف ابنتها المجني عليها وقتلها انتقامًا منها.

وفي اليوم الذي تغيبت المجني عليها فيه كان قد اتصل بها مَن كان على علاقة بوالدتها، وأوهمها بشرائه هاتفًا هدية لها، وطلب لقاءَها لتتسلمه، فلما التقاها استدرجها إلى مسكن المتهم الآخر، بدعوى إحضار الهاتف منه، فلما خلا المتهمان بها، قيداها ثم خنقاها، ولما فارقت الحياة وضعاها في وعاء يحوي مادة «البوتاس» الكاوية لإذابة جثمانها، ثم أحرق أحدهما ما تبقى من عظامها وملابسها بسطح العقار، واستولى الآخر على هاتفها وأخفاه بمسكنه.