النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 03:02 صـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الرياضة يقرر تعيين ”خشبة ” رئيسا لمركز تنمية شبابية الحي السادس بأكتوبر مبابي يصدم الجميع بتصريحات جريئة عن جماهير الريال ودياز منتخب مصر يصعد 4 مراكز فى تصنيف فيفا لشهر يناير محتلا المركز 31 عالمياً شركة (GIG للتأمين – مصر ) تنجح في تنظيم مؤتمر متخصص حول التأمين السيبراني وحماية البيانات الإلكترونية قراءة تحليلة لنص رسالة الرئيس ترامب إلى الرئيس السيسي. اد. عادل القليعي يكتب. دلالات اختيار اللواء حسن رشاد ضمن المجلس التنفيذي للسلام بغزة سيراميكا يعلن انتقال مروان عثمان للأهلي وكشف أسماء الراحلين من ”التتش” شاهيناز تطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان ”الليلة شهيصة” ضربة قوية للأسواق.. ضبط 4.5 طن دواجن فاسدة ومجهولة المصدر بالقليوبية ”انستونا” لدنيا سمير غانم تجتل المركز الأول عبر منصة ”شاهد” المنتدى السعودي للإعلام يوقع اتفاقية شراكة مع ”علاقات” كشريك العلاقات العامة والاتصال روجوا المخدرات علنًا ففضحهم فيديو.. القبض على 5 متهمين بشبرا الخيمة

حوادث

عم الطفلة ”فجر” بعد إحالة قاتليها للمفتى: الجاني حرم والدها من دفن الجثمان

قال عم الطفلة "فجر"، التى تعرضت للقتل وإذابة جسدها فى مادة كاوية، بعد إحالة المتهمين بقتلها للمفتي، أنه سعيد بصدور الحكم، لأن ذلك يعيد جزءا من حقها، رغم أنه لن يعيدها إلى الحياة، ولكن لعله يخفف من قدر المعاناة التى عاشتها الأسرة منذ فقدان الطفلة.

وتابع محمد عم المجني عليها، والذى يعمل مدرس تاريخ : ماحدث مع "فجر" لم يكن يتخيله عقل، لم يتصور أحد أن يتم قتل طفلة بريئة بتلك الطريقة البشعة، وإذابة جسدها الصغير، بمواد كاوية، فالجانى حتى لم يعط الفرصة لوالدها أن يدفن جثمانها.

وأحالت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار الدكتور محمد الجنزوري، أوراق سباك وعامل، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ رأيه في حكم الإعدام، لاتهامهما بقتل الطفلة "فجر. 12 عامًا" ، وإذابة جثتها في مادة كاوية بوتاس، لرغبة المتهم الأول في الانتقام من والدتها لإنهائها علاقتهما غير الشرعية به.

تفاصيل الجريمة المروعة كشفها بيان صادر عن النائب العام، موضحا أنه وردت إلى النيابة، تحريات الشرطة حول الواقعة، بعد إبلاغ والدَي الطفلة المجني عليها عن تغيبها منذ يوم 21 يونيو الجاري، والتي أسفرت عن خطف متهمَيْن اثنين «فجر» وقتلها، ووجود علاقة بين أحدهما ووالدتها، فأمرت النيابة العامة بضبطهما واستدعاء والدي المجني عليها لسؤالهما.

وكشفت إقرارات المتهمين بتحقيقات النيابة العامة، كيفية ارتكاب الواقعة، إذ ارتبط أحدهما بأسرة المجني عليها، خاصة بوالدتها، بعد إجرائه أعمال سباكة بمسكنهم، وتطورت علاقتهما حتى حرضها على الانفصال عن زوجها، ليتزوجها هو، واعدًا إياها بتكفله بنفقة أولادها.

ورغم قبول والدة الطفلة، الأمر في البداية، إلا أنها رفضته لاحقًا، وحاولت قطع علاقتها به، فلاحقها وهددها بإيذاء أبنائها، ونتيجة استمرار تهربها منه اتفق مع المتهم الآخر على خطف ابنتها المجني عليها وقتلها انتقامًا منها.

وفي اليوم الذي تغيبت المجني عليها فيه كان قد اتصل بها مَن كان على علاقة بوالدتها، وأوهمها بشرائه هاتفًا هدية لها، وطلب لقاءَها لتتسلمه، فلما التقاها استدرجها إلى مسكن المتهم الآخر، بدعوى إحضار الهاتف منه، فلما خلا المتهمان بها، قيداها ثم خنقاها، ولما فارقت الحياة وضعاها في وعاء يحوي مادة «البوتاس» الكاوية لإذابة جثمانها، ثم أحرق أحدهما ما تبقى من عظامها وملابسها بسطح العقار، واستولى الآخر على هاتفها وأخفاه بمسكنه.