النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 06:51 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وعكة صحية وراء تأجيل محاكمة فضل شاكر إلى أغسطس المقبل ” تفاصيل ” نقيب الإعلاميين من جامعة القاهرة: الجمهورية الجديدة أعادت مصر لقلب أفريقيا.. والإعلام بوابة استعادة القوة الناعمة ضبط قائد دراجة نارية «منتهية الترخيص» بعد وصلة استعراض خطيرة في القليوبية ضبط سلع ومواد غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بفوه في كفرالشيخ تحت تهديد الخرطوش.. سرقة توك توك بالإكراه تنتهي بسقوط المتهمين في الخانكة هواوي تفتح باب الحجز لهاتفها المرتقب HUAWEI nova 15 Max في السوق المصري إزالة 35 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية فى البحيرة.. والمحافظ: لا تهاون مع أي تعديات Visa تجعل الهاتف الذكي جهاز الدفع الجديد للشركات الصغيرة حول العالم قافلة طبية مجانية بقرية الهدي والتقوى بوادي النطرون لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين رئيس جامعة دمنهور يهني الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو: تجسيد لقدرة المصريين على بناء الجمهورية الجديدة تحرير 73 محضرا تموينيا متنوعا وضبط مواد غذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية خلال حملات بالبحيرة إي آند مصر تحصد جائزة ”التميز في التكنولوجيا المالية” ضمن فعاليات قمة مصر للأفضل 2026

تقارير ومتابعات

كتائب الظلام تستهدف شيخ الأزهر

الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف

تسبب حديث شيخ الازهر الإمام أحمد الطيب، عن أن المرأة التى لا ترتدى الحجاب ليست خارجة عن الإسلام وأن ترك الحجاب أقل من الكذب، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث استغلها بعض مروجى الشائعات والأكاذيب واللجان الإلكترونية فى الهجوم على شيخ الأزهر الذى حسم أيضًا أمر ارتداء النقاب والذى أوضح أنه ليس فرضًا فى الدين ولا سنة، لكنه ليس مكروهًا وليس مستحبًا ولا ممنوعًا، فهو فى دائرة المباح، فالمرأة التى تلبس النقاب يجب عليها ألا تقول إنها تلبس النقاب من أجل الشرع، وأيضًا من تخلعه لا تقول أنا أخلعه لأن الشرع أمرنى بذلك، فالنقاب بالنسبة للمرأة كأنها تلبس خاتمًا أو تخلعه.. هو من باب الزينة... ونرصد فيما يلى أبرز الفتاوى المثيرة للجدل التى انتشرت الفترة الأخيرة.

اشتهر مبروك عطية دائما بإثارة الجدل حوله حيث إنه يظهر من حين لآخر عبر الشاشات من أجل إطلاق الآراء الغريبة والمثيرة، وتأتى أبرز الفتاوى المثيرة للجدل التى أطلقها مبروك عطية أن شهادة الزور لا تبطل الصيام ولا يجوز للزوجة المبيت عند أهلها وأن السجائر ليست حراما، وأن كورونا عقاب إلهى إذا لم يتم التوصل لعلاج.

وارتبط اسم عبد الله رشدى بالفتاوى والآراء المتشددة، والتى يحاول من خلالها خلق حالة من الإرهاب الفكرى لدى المواطنين، من خلال وقائع متعددة ومتناقضة شملت الهجوم على الأقباط والدفاع عن التيار السلفى المتشدد، وذلك بالخروج بعباءة الأزهر فى محاولة منه لدخول الأزهر فى هذه المعارك، ولعل أبرز فتاواه فتوى التحريض ضد مجدى يعقوب حيث قال إن العمل الدنيوى ما دام ليس صادرا عن الإيمان بالله ورسوله فقيمته دنيوية بحتة، تستحق الشكر والثناء والتبجيل منا نحن البشر فى الدنيا فقط، لكنه لا وزن له يوم القيامة: "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا"، ومن السفاهة أن تطلب شهادة بقبول عملك فى الآخرة من دين لا تؤمن به أصلًا فى الدنيا، وذيل التدوينة بقوله "الأزهر قادم."

وفى مرة أخرى خرج عبد الله رشدى ليعلن توافقه مع إحدى الفتاوى التى أصدرها أحد المشايخ والتى ذكر فيها أن عقيدة المسيحية فاسدة، ليطل مهاجمًا الأقباط، متطاولًا على الديانة المسيحية فى محاولة اخرى ومتكررة لهدم المجتمع وإشعال الفتنة بين المواطنين وتصدير صورة العنصرية والتطرف فى تلك الفتاوى المضللة.

لم يكتف فقط عبد الله رشدى بهذه الفتاوى، بل ذكر فى إحدى الحلقات التليفزيونية، جواز زواج القاصرات قائلا: "إنه يجوز زواج القاصرات"، لافتًا إلى أنّه يمكن تزويج الطفلة فى سن تسع سنوات، ولكن بشرط أن تُطيق الوطء.