النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 07:39 صـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات رابطة الحوادث والقضايا محافظ القليوبية يعتمد الخريطة الرقمية لبنها.. ويوجه بالإنطلاق الفوري نحو شبرا الخيمة خلافات المال تشعل أزمة بين شقيقين في طوخ.. والأمن يكشف الحقيقة محافظ القليوبية يفتح أبوابه للمواطنين بالقناطر الخيرية.. 32 شكوى على الطاولة وحلول عاجلة شيفرون تتصدر رهانات الاستثمار النفطي.. وبنك أوف أمريكا يرفع ثقته مع توسع الإنتاج وتفوق عمليات التكرير وصول 23 حافلة تقل 1155 عائداً من مصر إلى معبر أشكيت ضمن برنامج العودة الطوعية للسودانيين في بيان رسمي.. جامعة الأزهر تكشف تفاصيل استقالة أستاذة بكلية الدراسات الإسلامية هيئة العناية بالحرمين” تبدأ اليوم في رفع ستارة باب الكعبة المشرفة استعدادًا لعمليات غسلها مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم مخيمًا جديدًا لإيواء الأرامل والأيتام في جنوب قطاع غزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو سفير العراق في القاهرة يستقبل وفداً من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي ويبحث تعزيز التعاون الأكاديمي سفارة السودان بالقاهرة تهنئ مصر بذكرى ثورة 30 يونيو وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

تقارير ومتابعات

كتائب الظلام تستهدف شيخ الأزهر

الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف

تسبب حديث شيخ الازهر الإمام أحمد الطيب، عن أن المرأة التى لا ترتدى الحجاب ليست خارجة عن الإسلام وأن ترك الحجاب أقل من الكذب، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث استغلها بعض مروجى الشائعات والأكاذيب واللجان الإلكترونية فى الهجوم على شيخ الأزهر الذى حسم أيضًا أمر ارتداء النقاب والذى أوضح أنه ليس فرضًا فى الدين ولا سنة، لكنه ليس مكروهًا وليس مستحبًا ولا ممنوعًا، فهو فى دائرة المباح، فالمرأة التى تلبس النقاب يجب عليها ألا تقول إنها تلبس النقاب من أجل الشرع، وأيضًا من تخلعه لا تقول أنا أخلعه لأن الشرع أمرنى بذلك، فالنقاب بالنسبة للمرأة كأنها تلبس خاتمًا أو تخلعه.. هو من باب الزينة... ونرصد فيما يلى أبرز الفتاوى المثيرة للجدل التى انتشرت الفترة الأخيرة.

اشتهر مبروك عطية دائما بإثارة الجدل حوله حيث إنه يظهر من حين لآخر عبر الشاشات من أجل إطلاق الآراء الغريبة والمثيرة، وتأتى أبرز الفتاوى المثيرة للجدل التى أطلقها مبروك عطية أن شهادة الزور لا تبطل الصيام ولا يجوز للزوجة المبيت عند أهلها وأن السجائر ليست حراما، وأن كورونا عقاب إلهى إذا لم يتم التوصل لعلاج.

وارتبط اسم عبد الله رشدى بالفتاوى والآراء المتشددة، والتى يحاول من خلالها خلق حالة من الإرهاب الفكرى لدى المواطنين، من خلال وقائع متعددة ومتناقضة شملت الهجوم على الأقباط والدفاع عن التيار السلفى المتشدد، وذلك بالخروج بعباءة الأزهر فى محاولة منه لدخول الأزهر فى هذه المعارك، ولعل أبرز فتاواه فتوى التحريض ضد مجدى يعقوب حيث قال إن العمل الدنيوى ما دام ليس صادرا عن الإيمان بالله ورسوله فقيمته دنيوية بحتة، تستحق الشكر والثناء والتبجيل منا نحن البشر فى الدنيا فقط، لكنه لا وزن له يوم القيامة: "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا"، ومن السفاهة أن تطلب شهادة بقبول عملك فى الآخرة من دين لا تؤمن به أصلًا فى الدنيا، وذيل التدوينة بقوله "الأزهر قادم."

وفى مرة أخرى خرج عبد الله رشدى ليعلن توافقه مع إحدى الفتاوى التى أصدرها أحد المشايخ والتى ذكر فيها أن عقيدة المسيحية فاسدة، ليطل مهاجمًا الأقباط، متطاولًا على الديانة المسيحية فى محاولة اخرى ومتكررة لهدم المجتمع وإشعال الفتنة بين المواطنين وتصدير صورة العنصرية والتطرف فى تلك الفتاوى المضللة.

لم يكتف فقط عبد الله رشدى بهذه الفتاوى، بل ذكر فى إحدى الحلقات التليفزيونية، جواز زواج القاصرات قائلا: "إنه يجوز زواج القاصرات"، لافتًا إلى أنّه يمكن تزويج الطفلة فى سن تسع سنوات، ولكن بشرط أن تُطيق الوطء.