النهار
الأحد 24 مايو 2026 03:18 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ختام فعاليات المعرض والمؤتمر السنوي لإدارة المرافق بتوصيات لتعظيم الاستفادة من الأصول خاص لـ”النهار”|استشاري طب المناطق الحارة توضح طبيعة مرض الإيبولا وطرق الوقاية منه مسئولو «الإسكان» يتابعون مستجدات ملف التقنين وآليات تسريع الأداء بمدينتي العبور الجديدة والشروق ما هو رد فعل إسرائيل حول الاتفاق المحتمل بين إيران وأمريكا؟ رئيس جامعة القاهرة: كلمات الرئيس السيسي عن جامعة القاهرة وسام فخر واعتزاز لكل منتسبي الجامعة ودافع لمواصلة رسالتها العلمية والوطنية شيخ الأزهر يستقبل وزير خارجية جزر القمر ويبحثان تعزيز الدعم العلمي والدعوي لأبناء جزر القمر تايوان بين نار إيران وتقارب واشنطن وبكين.. هل يجمّد ترامب صفقة السلاح الكبرى؟ البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي بعيد الأضحى برسالة وطنية مؤثرة :”دام الخير والأمن لمصر” محافظ القليوبية يعلن مواجهة حاسمة للتلوث: تطوير شامل لمصرف البلبيسي واشنطن ونيودلهي تبحثان أمن الطاقة وهرمز.. وروبيو يلمّح إلى انفراجة في الأزمة الإيرانية شعبة المصدرين تطالب بتعزيز التكامل الحكومي والخاص لرفع تنافسية المنتج المصري رصاص قرب البيت الأبيض.. نهاية دامية لشاب ادعى أنه ”المسيح”

تقارير ومتابعات

كتائب الظلام تستهدف شيخ الأزهر

الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف

تسبب حديث شيخ الازهر الإمام أحمد الطيب، عن أن المرأة التى لا ترتدى الحجاب ليست خارجة عن الإسلام وأن ترك الحجاب أقل من الكذب، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث استغلها بعض مروجى الشائعات والأكاذيب واللجان الإلكترونية فى الهجوم على شيخ الأزهر الذى حسم أيضًا أمر ارتداء النقاب والذى أوضح أنه ليس فرضًا فى الدين ولا سنة، لكنه ليس مكروهًا وليس مستحبًا ولا ممنوعًا، فهو فى دائرة المباح، فالمرأة التى تلبس النقاب يجب عليها ألا تقول إنها تلبس النقاب من أجل الشرع، وأيضًا من تخلعه لا تقول أنا أخلعه لأن الشرع أمرنى بذلك، فالنقاب بالنسبة للمرأة كأنها تلبس خاتمًا أو تخلعه.. هو من باب الزينة... ونرصد فيما يلى أبرز الفتاوى المثيرة للجدل التى انتشرت الفترة الأخيرة.

اشتهر مبروك عطية دائما بإثارة الجدل حوله حيث إنه يظهر من حين لآخر عبر الشاشات من أجل إطلاق الآراء الغريبة والمثيرة، وتأتى أبرز الفتاوى المثيرة للجدل التى أطلقها مبروك عطية أن شهادة الزور لا تبطل الصيام ولا يجوز للزوجة المبيت عند أهلها وأن السجائر ليست حراما، وأن كورونا عقاب إلهى إذا لم يتم التوصل لعلاج.

وارتبط اسم عبد الله رشدى بالفتاوى والآراء المتشددة، والتى يحاول من خلالها خلق حالة من الإرهاب الفكرى لدى المواطنين، من خلال وقائع متعددة ومتناقضة شملت الهجوم على الأقباط والدفاع عن التيار السلفى المتشدد، وذلك بالخروج بعباءة الأزهر فى محاولة منه لدخول الأزهر فى هذه المعارك، ولعل أبرز فتاواه فتوى التحريض ضد مجدى يعقوب حيث قال إن العمل الدنيوى ما دام ليس صادرا عن الإيمان بالله ورسوله فقيمته دنيوية بحتة، تستحق الشكر والثناء والتبجيل منا نحن البشر فى الدنيا فقط، لكنه لا وزن له يوم القيامة: "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا"، ومن السفاهة أن تطلب شهادة بقبول عملك فى الآخرة من دين لا تؤمن به أصلًا فى الدنيا، وذيل التدوينة بقوله "الأزهر قادم."

وفى مرة أخرى خرج عبد الله رشدى ليعلن توافقه مع إحدى الفتاوى التى أصدرها أحد المشايخ والتى ذكر فيها أن عقيدة المسيحية فاسدة، ليطل مهاجمًا الأقباط، متطاولًا على الديانة المسيحية فى محاولة اخرى ومتكررة لهدم المجتمع وإشعال الفتنة بين المواطنين وتصدير صورة العنصرية والتطرف فى تلك الفتاوى المضللة.

لم يكتف فقط عبد الله رشدى بهذه الفتاوى، بل ذكر فى إحدى الحلقات التليفزيونية، جواز زواج القاصرات قائلا: "إنه يجوز زواج القاصرات"، لافتًا إلى أنّه يمكن تزويج الطفلة فى سن تسع سنوات، ولكن بشرط أن تُطيق الوطء.