النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 08:49 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”المشروعات القومية وبناء الجمهورية الجديدة”.. ندوة توعوية لإدارة إعلام البحيرة انقلاب سيارة بترعة بنى عدى فى أسيوط السجن المشدد 15 عاما لعاطل و 10 سنوات لآخر لاتجارهما في المواد المخدرة بأسيوط طلاب حاسبات ومعلومات دمنهور يجتازون المنحة الرئاسية ”رواد مصر الرقمية DEPI” بنجاح محافظ الإسكندرية يتفقد عقاري لامبروزو والمازني ويؤكد: سلامة المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم أولوية قصوى من اليمن إلى أكتوبر.. اللواء السيد علي هيكل يروي 9 أشهر في الأسر والعودة إلى جبهات القتال تجارية الإسكندرية: الذهب يتراجع 30 جنيهًا.. والدولار يحد من هبوط الأونصة العالمية «أنا اتدمرت».. انهيار صاحب واقعة «بدلة الرقص» بعد جلسة الاستئناف صورة بالذكاء الاصطناعي وراء وقف إحدى البرامج علي قناة المحور.. فما القصة؟ مي كساب عن فستان ارتدته في فرح فنانة شهيرة: «كان ضد مبادئي وتربيتي» مي كساب عن اللحظات الأخيرة لوالدتها: «نزلت معاها ثلاجة حفظ الموتى وكنت بكلمها» لماذا رفعت FTSE Russell البورصة المصرية من قائمة المراقبة وأبقت على تصنيفها؟

فن

عشرات الروايات والنجوم.. ماذا قدم إحسان عبد القدوس للسينما فى ذكرى وفاته؟

فى شهر يناير تحل ذكرى ميلاد ووفاة الكاتب الكبير والأديب المبدع إحسان عبدالقدوس الذى ولد فى 1 يناير عام 1919 ورحل عن عالمنا فى 12 يناير عام 1990، بعد حياة حافلة بالأحداث والإبداع ترك خلالها ميراثاً ضخماً من الكتب والروايات والمسرحيات، وأثرى خلالها الحياة الصحفية والفنية والأدبية بالعديد من الروائع التى شكلت وعى أجيال عديدة وغيرت العديد من المفاهيم.

فإحسان عبد القدوس، أديب الحب والحرية، المثير للجدل والإعجاب والحب والرومانسية، والذى كانت حياته ثرية بالأحداث والإبداع، يجتمع فيها الفكر والسياسة والصحافة والحب والسجن والفن، ويتداخل فيها الحديث عن شخصية أم هى روزاليوسف، رائدة التحرر والفن والصحافة، مع سيرة إحسان عبد القدوس الابن الذى جمع بين الصحافة والأدب والسياسة، ففجر من القضايا السياسية ما أشعل ثورات وكتب من روايات الحب والحرية، ما أثار الجدل وأثرى الفن، وحمل من الفكر ما استوعب به كل الاختلافات.

كتب عبد القدوس أكثر من 600 قصة ورواية، تحول الكثير منها إلى أفلام سينمائية ومسلسلات إذاعية وتليفزيونية، وأعمال مسرحية، إضافةً إلى ترجمة 65 من رواياته إلى عدد من لغات العالم، وحصل على العديد من الجوائز ومن أهم رواياته: "دمى ودموعى وابتساماتى، النظارة السوداء، لا أنام، الرصاصة لا تزال فى جيبى، أنا حرة، لن أعيش فى جلباب أبى، يا عزيزى كلنا لصوص، البنات والصيف، أبى فوق الشجرة، امبراطورية ميم، العذراء والشعر الأبيض، أنف وثلاثة عين، أرجوك أعطنى هذا الدواء، نادية، الطريق المسدود، حتى لا يطير الدخان، وغيرها".

وبلغ مجمل ما قدمه عبد القدوس للسينما المصرية 49 رواية، و5 روايات تحولت إلى نصوص مسرحية، و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية، و10 روايات أخرى تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية.

وجمعت الأديب الكبير علاقات وطيدة بأهل الفن، وهو الذى شجع الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز على التمثيل ، وروت الفنانة الكبيرة فى حوار لليوم السابع أن أديب الحب والحرية كان جارها وكان يراها وهى طالبة صغيرة ويشجعها على التمثيل، وخاصة تجسيد بطولة روايته أنا حرة.

وقالت الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز لليوم السابع: "إحسان كان جارى وصديق لوالدى وكان دياما يقول لى رواية أنا حرة دى قصتى وقصتك ومفيش حد غيرك يقدر يجسدها"

وبالفعل بدأت الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز مشوارها الفنى بإحدى روايات عبدالقدوس وهى "الوسادة الخالية" ثم جسدت رواية " أنا حرة" التى كانت إحدى علامات السينما المصرية ومن اهم أفلامها.

كما اختار إحسان عبدالقدوس اسم الفنانة نادية لطفى وهو اسم بطلة روايته "لا أنام" الذى جسدته فاتن حمامة، كما كان صديقا مقربا للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم ، وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ونجوم الفن من كل الأجيال.