النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 06:12 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

فن

عشرات الروايات والنجوم.. ماذا قدم إحسان عبد القدوس للسينما فى ذكرى وفاته؟

فى شهر يناير تحل ذكرى ميلاد ووفاة الكاتب الكبير والأديب المبدع إحسان عبدالقدوس الذى ولد فى 1 يناير عام 1919 ورحل عن عالمنا فى 12 يناير عام 1990، بعد حياة حافلة بالأحداث والإبداع ترك خلالها ميراثاً ضخماً من الكتب والروايات والمسرحيات، وأثرى خلالها الحياة الصحفية والفنية والأدبية بالعديد من الروائع التى شكلت وعى أجيال عديدة وغيرت العديد من المفاهيم.

فإحسان عبد القدوس، أديب الحب والحرية، المثير للجدل والإعجاب والحب والرومانسية، والذى كانت حياته ثرية بالأحداث والإبداع، يجتمع فيها الفكر والسياسة والصحافة والحب والسجن والفن، ويتداخل فيها الحديث عن شخصية أم هى روزاليوسف، رائدة التحرر والفن والصحافة، مع سيرة إحسان عبد القدوس الابن الذى جمع بين الصحافة والأدب والسياسة، ففجر من القضايا السياسية ما أشعل ثورات وكتب من روايات الحب والحرية، ما أثار الجدل وأثرى الفن، وحمل من الفكر ما استوعب به كل الاختلافات.

كتب عبد القدوس أكثر من 600 قصة ورواية، تحول الكثير منها إلى أفلام سينمائية ومسلسلات إذاعية وتليفزيونية، وأعمال مسرحية، إضافةً إلى ترجمة 65 من رواياته إلى عدد من لغات العالم، وحصل على العديد من الجوائز ومن أهم رواياته: "دمى ودموعى وابتساماتى، النظارة السوداء، لا أنام، الرصاصة لا تزال فى جيبى، أنا حرة، لن أعيش فى جلباب أبى، يا عزيزى كلنا لصوص، البنات والصيف، أبى فوق الشجرة، امبراطورية ميم، العذراء والشعر الأبيض، أنف وثلاثة عين، أرجوك أعطنى هذا الدواء، نادية، الطريق المسدود، حتى لا يطير الدخان، وغيرها".

وبلغ مجمل ما قدمه عبد القدوس للسينما المصرية 49 رواية، و5 روايات تحولت إلى نصوص مسرحية، و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية، و10 روايات أخرى تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية.

وجمعت الأديب الكبير علاقات وطيدة بأهل الفن، وهو الذى شجع الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز على التمثيل ، وروت الفنانة الكبيرة فى حوار لليوم السابع أن أديب الحب والحرية كان جارها وكان يراها وهى طالبة صغيرة ويشجعها على التمثيل، وخاصة تجسيد بطولة روايته أنا حرة.

وقالت الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز لليوم السابع: "إحسان كان جارى وصديق لوالدى وكان دياما يقول لى رواية أنا حرة دى قصتى وقصتك ومفيش حد غيرك يقدر يجسدها"

وبالفعل بدأت الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز مشوارها الفنى بإحدى روايات عبدالقدوس وهى "الوسادة الخالية" ثم جسدت رواية " أنا حرة" التى كانت إحدى علامات السينما المصرية ومن اهم أفلامها.

كما اختار إحسان عبدالقدوس اسم الفنانة نادية لطفى وهو اسم بطلة روايته "لا أنام" الذى جسدته فاتن حمامة، كما كان صديقا مقربا للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم ، وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ونجوم الفن من كل الأجيال.