النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 02:19 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

فن

عشرات الروايات والنجوم.. ماذا قدم إحسان عبد القدوس للسينما فى ذكرى وفاته؟

فى شهر يناير تحل ذكرى ميلاد ووفاة الكاتب الكبير والأديب المبدع إحسان عبدالقدوس الذى ولد فى 1 يناير عام 1919 ورحل عن عالمنا فى 12 يناير عام 1990، بعد حياة حافلة بالأحداث والإبداع ترك خلالها ميراثاً ضخماً من الكتب والروايات والمسرحيات، وأثرى خلالها الحياة الصحفية والفنية والأدبية بالعديد من الروائع التى شكلت وعى أجيال عديدة وغيرت العديد من المفاهيم.

فإحسان عبد القدوس، أديب الحب والحرية، المثير للجدل والإعجاب والحب والرومانسية، والذى كانت حياته ثرية بالأحداث والإبداع، يجتمع فيها الفكر والسياسة والصحافة والحب والسجن والفن، ويتداخل فيها الحديث عن شخصية أم هى روزاليوسف، رائدة التحرر والفن والصحافة، مع سيرة إحسان عبد القدوس الابن الذى جمع بين الصحافة والأدب والسياسة، ففجر من القضايا السياسية ما أشعل ثورات وكتب من روايات الحب والحرية، ما أثار الجدل وأثرى الفن، وحمل من الفكر ما استوعب به كل الاختلافات.

كتب عبد القدوس أكثر من 600 قصة ورواية، تحول الكثير منها إلى أفلام سينمائية ومسلسلات إذاعية وتليفزيونية، وأعمال مسرحية، إضافةً إلى ترجمة 65 من رواياته إلى عدد من لغات العالم، وحصل على العديد من الجوائز ومن أهم رواياته: "دمى ودموعى وابتساماتى، النظارة السوداء، لا أنام، الرصاصة لا تزال فى جيبى، أنا حرة، لن أعيش فى جلباب أبى، يا عزيزى كلنا لصوص، البنات والصيف، أبى فوق الشجرة، امبراطورية ميم، العذراء والشعر الأبيض، أنف وثلاثة عين، أرجوك أعطنى هذا الدواء، نادية، الطريق المسدود، حتى لا يطير الدخان، وغيرها".

وبلغ مجمل ما قدمه عبد القدوس للسينما المصرية 49 رواية، و5 روايات تحولت إلى نصوص مسرحية، و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية، و10 روايات أخرى تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية.

وجمعت الأديب الكبير علاقات وطيدة بأهل الفن، وهو الذى شجع الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز على التمثيل ، وروت الفنانة الكبيرة فى حوار لليوم السابع أن أديب الحب والحرية كان جارها وكان يراها وهى طالبة صغيرة ويشجعها على التمثيل، وخاصة تجسيد بطولة روايته أنا حرة.

وقالت الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز لليوم السابع: "إحسان كان جارى وصديق لوالدى وكان دياما يقول لى رواية أنا حرة دى قصتى وقصتك ومفيش حد غيرك يقدر يجسدها"

وبالفعل بدأت الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز مشوارها الفنى بإحدى روايات عبدالقدوس وهى "الوسادة الخالية" ثم جسدت رواية " أنا حرة" التى كانت إحدى علامات السينما المصرية ومن اهم أفلامها.

كما اختار إحسان عبدالقدوس اسم الفنانة نادية لطفى وهو اسم بطلة روايته "لا أنام" الذى جسدته فاتن حمامة، كما كان صديقا مقربا للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم ، وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ونجوم الفن من كل الأجيال.