النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 05:51 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف زيزو من تشكيل الأهلي في موقعة خوان جامبر «الديناصور».. عرض مسرحي يرصد صناعة التريند والشائعات على مسرح نقابة الصحفيين 8 سبتمبر وزير الخارجية يستقبل نقيب الصحفيين ورئيس لجنة الشؤون العربية.. ويشيد بالدور الوطني للصحافة المصرية «ڤاليو» تنجح في إصدار أول سندات شركات بقيمة مليار جنيه وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي ومدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية الأهلي يكثف استعداداته لمواجهة برشلونة موعد مباراة منتخب مصر القادمة في تصفيات أمم أفريقيا أبوزهرة وأبوحسين يحتفلان بعيد ميلاد أبوريدة الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم لا تنص على ما تسمى مهلة الـ60 يوماًوجهود الوساطة مستمرة شهباز شريف : سنواصل مع السعودية وتركيا القيام بدور بناء بالدفاع عن بلادنا والمنطقة السكرتير العام يترأس اجتماع مجلس إدارة مركز تدريب علوم الحاسب الالي ببنى سويف وزير الكهرباء: الشركات الإماراتية شريك نجاح في إطار خطة الدولة للتحول الطاقي والاستراتيجية الوطنية للطاقة

عربي ودولي

تفاقم الأزمة الإنسانية بجمهورية الكونغو بسبب الفيضانات العارمة

أعلنت حكومة جمهورية الكونغو حالة الطوارئ الإنسانية مطالبة شركائها الأجانب بمد يد العون لإغاثة أكثر من 180 ألف شخص منكوب في عدة مناطق بالبلاد جراء الفيضانات العارمة التى تجتاح شمال البلاد.

ودعت حكومة الكونغو برزافيل الشركاء الدوليين بإرسال قافلة إغاثة تتضمن منتجات إعاشة أساسية لأكثر من 180 ألف مواطن تقطعت بهم السبل بسبب الفيضانات العارمة والأمطار الغزيرة بشمال البلاد، لاسيما في البلدات التابعة لمقاطعة "ليكوالا" والتي يصعب الوصول إليها.


وأوضحت أنطوانيت دينجا ـ دزوندو وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل الإنساني أنه من أجل الوصول إلى المناطق المنكوبة "يتعين علينا سلوك الطريقين النهري والبري معا، وبالفعل هناك 8 قوافل مساعدات اتخذت مسار نهر الكونغو و5 أخرى اتخذت المسار البري".


وقالت الوزيرة الكونغولية إنه نظرا لعدم إمكانية الوصول إلى بعض المناطق التي اجتاحتها الفيضانات، فإن وصول المعونات الإنسانية إلى المستفيدين منها وتلبية احتياجاتهم سيستغرق بضعة أيام.


وأشارت إلى أن السلطات في بلادها تبحث عن التمويل اللازم لوضع خطة مستدامة لمواجهة مثل هذه الكوارث، لافتة إلى أن "هذه الحلول المستدامة تتضمن، في المقام الأول، توفير إسكان لائق مستدام للمواطنين؛ نظرا لأن معظم المنازل في المناطق المنكوبة تبين أنها مبنية بشكل عام من مواد غير مستقرة الأمر الذي فاقم من الأزمة".


يذكر أن العاصمة بزرافيل ومدينة "بوانت ـ نوار" بجنوب البلاد لم تكونا بمنأى عن الفيضانات التي ضربت شمال البلاد بسبب تهالك أنظمة تصريف المياه.