النهار
الخميس 30 أبريل 2026 10:21 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

عربي ودولي

تفاقم الأزمة الإنسانية بجمهورية الكونغو بسبب الفيضانات العارمة

أعلنت حكومة جمهورية الكونغو حالة الطوارئ الإنسانية مطالبة شركائها الأجانب بمد يد العون لإغاثة أكثر من 180 ألف شخص منكوب في عدة مناطق بالبلاد جراء الفيضانات العارمة التى تجتاح شمال البلاد.

ودعت حكومة الكونغو برزافيل الشركاء الدوليين بإرسال قافلة إغاثة تتضمن منتجات إعاشة أساسية لأكثر من 180 ألف مواطن تقطعت بهم السبل بسبب الفيضانات العارمة والأمطار الغزيرة بشمال البلاد، لاسيما في البلدات التابعة لمقاطعة "ليكوالا" والتي يصعب الوصول إليها.


وأوضحت أنطوانيت دينجا ـ دزوندو وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل الإنساني أنه من أجل الوصول إلى المناطق المنكوبة "يتعين علينا سلوك الطريقين النهري والبري معا، وبالفعل هناك 8 قوافل مساعدات اتخذت مسار نهر الكونغو و5 أخرى اتخذت المسار البري".


وقالت الوزيرة الكونغولية إنه نظرا لعدم إمكانية الوصول إلى بعض المناطق التي اجتاحتها الفيضانات، فإن وصول المعونات الإنسانية إلى المستفيدين منها وتلبية احتياجاتهم سيستغرق بضعة أيام.


وأشارت إلى أن السلطات في بلادها تبحث عن التمويل اللازم لوضع خطة مستدامة لمواجهة مثل هذه الكوارث، لافتة إلى أن "هذه الحلول المستدامة تتضمن، في المقام الأول، توفير إسكان لائق مستدام للمواطنين؛ نظرا لأن معظم المنازل في المناطق المنكوبة تبين أنها مبنية بشكل عام من مواد غير مستقرة الأمر الذي فاقم من الأزمة".


يذكر أن العاصمة بزرافيل ومدينة "بوانت ـ نوار" بجنوب البلاد لم تكونا بمنأى عن الفيضانات التي ضربت شمال البلاد بسبب تهالك أنظمة تصريف المياه.