النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 06:02 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد أزمة «فتاة الأوبر».. «الصحفيين» تتفق مع نقابة العاملين على ضوابط جديدة للعضوية كازاموند تحتفي بدمياط وأهلها بحملة تضع الإنسان في قلب الحكاية النائب أحمد بلال البرلسي يوجّه سؤالًا برلمانيًا للحكومة حول ظاهرة ”منتحلي الصفة والكيانات الوهمية” «فلامنجو الكورنيش» في قبضة البيئة.. ضبط الطائر بالإسكندرية وإرساله لمحمية أشتوم الجميل تمهيدًا لإطلاقه توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن استغلال الأراضي المطلة على الشواطئ المصرية توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن تسليم الوحدات بالمشاريع العقارية في مواعيدها الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثالثة كواليس فبركة «استراتيجية السنوار».. تسريبات أمنية غير موثوقة تستنفر الشارع الإسرائيلي ضد الجيران «القنطرة غرب » تراهن على «النسيج».. مشروع صيني جديد باستثمارات 117 مليون دولار شريان جديد في جسد الاقتصاد: كيف تُعيد الطروحات الحكومية رسم خريطة الاستثمار في مصر؟ إنعاش «دينامو المشاريع».. ملامح الخطة الحكومية لتطوير بنك الاستثمار القومي وسداد ديونه تخبط دبلوماسي وصمت رسمي إسرائيلي حيال مصير الإعلامي أرتيوم كيربيتشنوك

عربي ودولي

تفاقم الأزمة الإنسانية بجمهورية الكونغو بسبب الفيضانات العارمة

أعلنت حكومة جمهورية الكونغو حالة الطوارئ الإنسانية مطالبة شركائها الأجانب بمد يد العون لإغاثة أكثر من 180 ألف شخص منكوب في عدة مناطق بالبلاد جراء الفيضانات العارمة التى تجتاح شمال البلاد.

ودعت حكومة الكونغو برزافيل الشركاء الدوليين بإرسال قافلة إغاثة تتضمن منتجات إعاشة أساسية لأكثر من 180 ألف مواطن تقطعت بهم السبل بسبب الفيضانات العارمة والأمطار الغزيرة بشمال البلاد، لاسيما في البلدات التابعة لمقاطعة "ليكوالا" والتي يصعب الوصول إليها.


وأوضحت أنطوانيت دينجا ـ دزوندو وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل الإنساني أنه من أجل الوصول إلى المناطق المنكوبة "يتعين علينا سلوك الطريقين النهري والبري معا، وبالفعل هناك 8 قوافل مساعدات اتخذت مسار نهر الكونغو و5 أخرى اتخذت المسار البري".


وقالت الوزيرة الكونغولية إنه نظرا لعدم إمكانية الوصول إلى بعض المناطق التي اجتاحتها الفيضانات، فإن وصول المعونات الإنسانية إلى المستفيدين منها وتلبية احتياجاتهم سيستغرق بضعة أيام.


وأشارت إلى أن السلطات في بلادها تبحث عن التمويل اللازم لوضع خطة مستدامة لمواجهة مثل هذه الكوارث، لافتة إلى أن "هذه الحلول المستدامة تتضمن، في المقام الأول، توفير إسكان لائق مستدام للمواطنين؛ نظرا لأن معظم المنازل في المناطق المنكوبة تبين أنها مبنية بشكل عام من مواد غير مستقرة الأمر الذي فاقم من الأزمة".


يذكر أن العاصمة بزرافيل ومدينة "بوانت ـ نوار" بجنوب البلاد لم تكونا بمنأى عن الفيضانات التي ضربت شمال البلاد بسبب تهالك أنظمة تصريف المياه.