النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 01:01 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

اقتصاد

ويطالب «اللصوص» بإعادة الأموال المنهوبة

اتحاد البنوك يرفض التصالح مع « رجال مبارك»

رداً علي طلب رجل الأعمال وأمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل، أحمد عز المحبوس حالياً بسجن طره، بشأن رد الأموال مقابل التصالح مع الحكومة وإغلاق ملف محاكمات رموز النظام، المفتوح منذ قيام الثورة المصرية، شدد المحاسب طارق عامر رئيس اتحاد البنوك المصرية ورئيس البنك الأهلي علي رفضه التصالح مع رموز النظام السابق تحت أي ظرف من الظروف، وذلك لقناعته بأن التصالح معهم يعد ضد مباديء ثورة 25 يناير وضد مصر.وأضاف عامر أن نزلاء طرة ليسوا عملاء لدي البنوك بصفتهم الشخصية، لافتاً إلي أن أموالهم متحفظ عليهم ، وأموال شركاتهم خاضعة لأحكام القانون ولا علاقة لها بالتسويات.وطالب عامر بالضغط علي من سرقوا أموال مصر حتي يعيدوا هذه الأموال، دون التصالح مع الحكومة.وأيد الدكتور مجدي زهران استاذ الإقتصاد بجامعة بني سويف رأي عامر مؤكداً أن رفضه التصالح مع رموز النظام السابق قرار سابق، و ينبغي علي الحكومة بضرورة تطبيق قاعدة من أين لك هذا؟ علي الجميع بدءاً من هذه الفترة، ويتم سحب أي مبالغ لا يذكر مصدرها.وأوضح زهران أن الحديث عن التصالح مع قيادات النظام السابق في جرائم الفساد المالي، وتركهم دون محاكمة علي الفساد السياسي الذي ارتكبوه، ما هو إلا استمرار النظام في محاولة إجهاض الثورة، الأمر الذي يرفضه الجميع.وشدد زهران علي ضرورة أن يرفض الجميع طلب رجال النظام السابق في إسترداد الأموال مقابل التصالح مع الحكومة، لاسيما وأن جزءاً من هذه الأموال التي تم تهريبها من مصر ذهبت إلي الدول الحديثة في الاتحاد الأوروبي، مثل المجر ورومانيا واليونان، ومن الممكن أن يكون جزءا من هذه الأموال قد دخل في مشروعات محصنة، وبالتالي لا يمكن ردها كما يقال.في حين عارض الدكتور رشاد عبده الخبير الإقتصادي قرار طارق عامر برفضه التصالح مع رجال النظام السابق، مؤكداً أن رد الأموال سوف يساهم في تخطي الإقتصاد المصري أزمته، خاصة أن هذه الأموال كثيرة، وبالتالي ستنقذ مصر وتخرجها من حافة الإفلاس.وطالب الحكومة إبرام إتفاقية معهم لرد هذه الأموال دون إيقاف الأحكام الصادرة ضدهم، وإنما سيكون مقابلها التخفيف منها.وأوضح رشاد أن البيروقراطية هي السبب وراء جميع الأزمات التي تمر بها مصر، مشدداً في الوقت نفسه أن البنوك بريئة من من كل الاتهامات التي نسبت لها من قبل بتهريب أموال النظام السابق، والدليل علي ذلك أنه إذا كان ذلك لكان عامر وافق علي التصالح مع رجال النظام السابق.