النهار
الثلاثاء 26 مايو 2026 09:20 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طريقة عمل طاجن ورق العنب الكوارع طريقة عمل صينية الرقاق باللحمة.. أكلة أساسية على سفرة العيد استقالة مُسببة ل ”إسلام غنيم” من عضوية مجلس ادارة المصري للرماية اعتراضاً على ”العشوائية وغياب الشفافية” بعد استخدام المكواة.. خطوات بسيطة تحمي شعرك من التلف أفضل الأدعية المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة يوم عرفة لغير الحاج.. 24 ساعة قد تغيّر حياتك هاني أبو ريدة: محمد صلاح يحمل أحلام أمة.. وفراعنة 2026 لن يكتفوا بالتمثيل المشرف في المونديال:- تحصين الموهبة المصرية.. سانتوس البرازيلي يربط جهاد العدوي بشرط جزائي ضخم حتى 2029 تقديرًا لمعجزة المونديال.. بنك اسكتلندا يخلد مقصية ”ماكتوميناي” التاريخية على عملة رسمية نقابة الإعلاميين تمنع رئيس تحرير «هنا القاهرة» شهرًا.. وأسبوعين لفريق الإعداد من ممارسة النشاط الإعلامي والإنذار لمقدّم البرنامج هيثم حسن ينضم لمعسكر الفراعنة.. وسفير كندا يزور المران قبل ودية روسيا دراجات نارية داخل حرم مدرسة ثانوية.. والأمن يضبط المتورطين بشبرا الخيمة

عربي ودولي

العربية: تركيا تعتقل 23 إخوانيا هاربين من مصر لتواصلهم السرى مع دول أجنبية

اعتقلت السلطات التركية، 23 من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية،من الهاربين من مصر و المقيمين على أراضيها، بعد رفضها منح الجنسية لنحو 50 من عناصر وقيادات الجماعة الإرهابية، وفقا لما جاء بـ"العربية نت".

وذكرت "العربية نت" أن السلطات التركية تحتجز حاليا هؤلاء العناصر بعدما كشفت تواصلهم مع دول خارجية لتوفير ملاذات آمنة لعناصر إخوانية من مصر ودول عربية أخرى، بالتنسيق مع قيادات التنظيم الدولي للإخوان، وهو ما أدى لتوتر العلاقة بين قيادات التنظيم والحكومة التركية.

وتبين أن هؤلاء العناصر كانوا يتواصلون مع جهات إغاثية، ومنظمات تابعة للجماعة في بعض الدول الأوروبية، لتسهيل إيواء وتدريب وتوفير ملاذات آمنة لعناصر إخوانية يمنية ومصرية وسورية، بتنسيق مع التنظيم الدولي للإخوان، ودون استشارة الحكومة التركية أو التنسيق معها، خاصة أن هذه الاتصالات كانت تتم من داخل الأراضي التركية، وهو ما أزعج حكومة أنقرة التي ارتأت أن الجماعة وقياداتها تتصرف بعيدا عن وصايتها وتوجيهاتها، وتتعامل مع دول لديها تعارض في المصالح مع الدولة التركية.

وكشفت المصادر أن عددا من هؤلاء العناصر رتبوا لتسفير وتدريب بعض شباب الجماعة الإرهابية المتواجدين في ماليزيا إلى جورجيا للتدريب على ما يسمى "استراتيجية خرطوم الأباطيل"، وهي إحدى وسائل أو أساليب الحرب النفسية التي تجيدها المخابرات الروسية، فيما كشفت الحكومة التركية وجود قنوات اتصال كبيرة ومفتوحة من أراضيها بين هؤلاء العناصر وبين جهات نافذة وفاعلة في إيران، بمباركة قيادة إخوانية كبيرة تقيم في لندن.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من رفض السلطات التركية منح الجنسية لنحو 50 من أفراد الجماعة الإرهابية، بينهم قيادات كبيرة وعناصر من الصف الأول، حيث كشفت التقارير تورطهم في التعاون مع دول خارجية بينها إيران ودول أخرى، وتدريب العناصر التابعة للجماعة داخل جورجيا على اختراق الأمن السيبراني، وجمع المعلومات عبر وسائل التواصل، واختراق حسابات وصفحات تواصلية، ما قد يشكل خطراً على الأمن القومي التركي مستقبلا في حالة حصول هؤلاء على الجنسية.

ويقول أحمد الشوربجي، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي لـ"العربية.نت": إن عناصر جماعة الإخوان تواجه ظروفا مادية وحياتية صعبة في تركيا، ولذلك تفككت أسر إخوانية كثيرة هناك وانفصلت بالطلاق بسبب قلة الرواتب وتدني المعيشة وصعوبة العودة لمصر في ظل وجود أحكام ضدهم في قضايا عنف وإرهاب، مشيرا إلى أن كل هذه العوامل جعلتهم فريسة سهلة للاستقطاب والتجنيد والعمل لحساب أي جهات ومخابرات معادية للدولة التي يقيمون فيها مقابل الحصول على المال.

وذكر الشوربجي، أن شباب جماعة الإخوان الإرهابية تعرضوا لصدمات متتالية وخيبات أمل في قياداتهم الذين تخلوا عنهم ما عرضهم للتشتت وفقدان الثقة في الجماعة والوطن وتركيا نفسها، مفجرا مفاجأة أخرى بالقول إن المخابرات التركية ألقت العام الماضي القبض على مجموعة من أفراد وعناصر الجماعة، بعضهم له حيثية قيادية بذات التهمة، وهي التعاون مع الخارج، وثبت أن بعضهم يعمل لصالح الاستخبارات الروسية ولديه اتصالات وعلاقة تعاون ثابتة معها.

وقال إن الكثير من شباب جماعة الإخوان الإرهابية الفارين لتركيا لديهم استعداد نفسي للتعامل مع أي جهات توفر لهم الأمان المالي، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في تركيا وتخلي الجماعة وقياداتها عنهم، وهو ما تنبهت له الحكومة التركية وبدأت في مراقبة كل عناصر جماعة الإخوان الإرهابية المقيمين على أراضيها، ورفض منح الجنسية لبعضهم، فيما تحاول قيادات الجماعة الإرهابية حاليا البحث عن ملاذات أخرى لنقل عدد كبير من عناصرها إليها.