النهار
الأحد 14 يونيو 2026 06:00 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

عربي ودولي

العربية: تركيا تعتقل 23 إخوانيا هاربين من مصر لتواصلهم السرى مع دول أجنبية

اعتقلت السلطات التركية، 23 من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية،من الهاربين من مصر و المقيمين على أراضيها، بعد رفضها منح الجنسية لنحو 50 من عناصر وقيادات الجماعة الإرهابية، وفقا لما جاء بـ"العربية نت".

وذكرت "العربية نت" أن السلطات التركية تحتجز حاليا هؤلاء العناصر بعدما كشفت تواصلهم مع دول خارجية لتوفير ملاذات آمنة لعناصر إخوانية من مصر ودول عربية أخرى، بالتنسيق مع قيادات التنظيم الدولي للإخوان، وهو ما أدى لتوتر العلاقة بين قيادات التنظيم والحكومة التركية.

وتبين أن هؤلاء العناصر كانوا يتواصلون مع جهات إغاثية، ومنظمات تابعة للجماعة في بعض الدول الأوروبية، لتسهيل إيواء وتدريب وتوفير ملاذات آمنة لعناصر إخوانية يمنية ومصرية وسورية، بتنسيق مع التنظيم الدولي للإخوان، ودون استشارة الحكومة التركية أو التنسيق معها، خاصة أن هذه الاتصالات كانت تتم من داخل الأراضي التركية، وهو ما أزعج حكومة أنقرة التي ارتأت أن الجماعة وقياداتها تتصرف بعيدا عن وصايتها وتوجيهاتها، وتتعامل مع دول لديها تعارض في المصالح مع الدولة التركية.

وكشفت المصادر أن عددا من هؤلاء العناصر رتبوا لتسفير وتدريب بعض شباب الجماعة الإرهابية المتواجدين في ماليزيا إلى جورجيا للتدريب على ما يسمى "استراتيجية خرطوم الأباطيل"، وهي إحدى وسائل أو أساليب الحرب النفسية التي تجيدها المخابرات الروسية، فيما كشفت الحكومة التركية وجود قنوات اتصال كبيرة ومفتوحة من أراضيها بين هؤلاء العناصر وبين جهات نافذة وفاعلة في إيران، بمباركة قيادة إخوانية كبيرة تقيم في لندن.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من رفض السلطات التركية منح الجنسية لنحو 50 من أفراد الجماعة الإرهابية، بينهم قيادات كبيرة وعناصر من الصف الأول، حيث كشفت التقارير تورطهم في التعاون مع دول خارجية بينها إيران ودول أخرى، وتدريب العناصر التابعة للجماعة داخل جورجيا على اختراق الأمن السيبراني، وجمع المعلومات عبر وسائل التواصل، واختراق حسابات وصفحات تواصلية، ما قد يشكل خطراً على الأمن القومي التركي مستقبلا في حالة حصول هؤلاء على الجنسية.

ويقول أحمد الشوربجي، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي لـ"العربية.نت": إن عناصر جماعة الإخوان تواجه ظروفا مادية وحياتية صعبة في تركيا، ولذلك تفككت أسر إخوانية كثيرة هناك وانفصلت بالطلاق بسبب قلة الرواتب وتدني المعيشة وصعوبة العودة لمصر في ظل وجود أحكام ضدهم في قضايا عنف وإرهاب، مشيرا إلى أن كل هذه العوامل جعلتهم فريسة سهلة للاستقطاب والتجنيد والعمل لحساب أي جهات ومخابرات معادية للدولة التي يقيمون فيها مقابل الحصول على المال.

وذكر الشوربجي، أن شباب جماعة الإخوان الإرهابية تعرضوا لصدمات متتالية وخيبات أمل في قياداتهم الذين تخلوا عنهم ما عرضهم للتشتت وفقدان الثقة في الجماعة والوطن وتركيا نفسها، مفجرا مفاجأة أخرى بالقول إن المخابرات التركية ألقت العام الماضي القبض على مجموعة من أفراد وعناصر الجماعة، بعضهم له حيثية قيادية بذات التهمة، وهي التعاون مع الخارج، وثبت أن بعضهم يعمل لصالح الاستخبارات الروسية ولديه اتصالات وعلاقة تعاون ثابتة معها.

وقال إن الكثير من شباب جماعة الإخوان الإرهابية الفارين لتركيا لديهم استعداد نفسي للتعامل مع أي جهات توفر لهم الأمان المالي، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في تركيا وتخلي الجماعة وقياداتها عنهم، وهو ما تنبهت له الحكومة التركية وبدأت في مراقبة كل عناصر جماعة الإخوان الإرهابية المقيمين على أراضيها، ورفض منح الجنسية لبعضهم، فيما تحاول قيادات الجماعة الإرهابية حاليا البحث عن ملاذات أخرى لنقل عدد كبير من عناصرها إليها.