النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:00 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولاء عبد المرضي لـ ” النهار ” : انسحاب أمريكا حظى بترحيب إسرائيل بعد انتظامه 3 أيام بالصف الأول الإعدادي.. حقيقة رسوب طالب في 5 مواد بالقناطر الخيرية نائبة: لقاء السيسي ومدير CIA يعكس أهمية الدور المصري في استقرار المنطقة «أسرار» سلطنة عُمان على المسرح الصغير ضمن فعاليات ملتقى «أولادنا» ضبط 5 أطنان مواد غذائية غير صالحة ..ومحافظ كفرالشيخ يوجه بتكثيف الرقابة على المنشآت الغذائية استعدادًا لموسم الأمطار..مراجعة وتنظيف صفايات الأمطار ورفع التراكمات والرواسب بشوارع مدينة كفر الشيخ ضبط أسماك ولحوم ودواجن وسلع غذائية مجهولة المصدر وغير صالحة خلال حملات تموينية بعدد من مدن كفر الشيخ الزمالك يبلغ سيف فاروق جعفر بالعودة إلى التدريبات الجماعية محافظ كفرالشيخ يشارك وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية افتتاح حديقة «كوكب الشرق» وتفقد مرسى الأتوبيس النهري ومكتبة مصر العامة بالمنصورة مستشار رئيس جامعة كفرالشيخ يشارك في تدريب فني متخصص لدعم مشروع إعادة تدوير قش الأرز وإنتاج المشروم المحاري بالمحافظة الأول من أكتوبر ٢٠٢٨.. محافظ البحر الأحمر يضع حدًا أقصى لإنهاء وتسليم مشروعات ٨٥ جمعية إسكان متعثرة خاص| هل صباح فخري أقل حرصًا على التراث السوري من أصاله؟

ثقافة

طاعون قناة السويس.. حكاية وباء تسبب فى تأخير حفر القناة

فى نوفمبر من 1869، افتتحت قناة السويس للملاحة لأول مرة أمام السفن، إيذانا بعهد جديد، وتغيير جديد فى خريطة العالم، وسجل التاريخ أن مصر كانت أول بلد حفرت قناة عبر أراضيها بهدف تنشيط التجارة العالمية، وتعتبر قناة السويس أقصر الطرق بين الشرق والغرب، ونظرا لموقعها الجغرافي الفريد فهي قناة ملاحية دولية هامة حيث إنها تربط بين البحر الأبيض المتوسط عند بورسعيد والبحر الأحمر عند السويس، لكن يبدو أن حفر تلك القناة والتى وصفت بأنها مشروع القرن التاسع عشر، واجهها عدة صعوبات بداية من الفكرة وحتى الدراسة قبل بدء تنفيذ الحفر بعدة عقود.

وبحسب ما يذكر الموقع الرسمى لهيئة قناة السويس، أنه في عام 1833، جاءت مجموعة من العلماء الفرنسيين المعروفة بإسم سان سيمون إلى القاهرة وأصبحت مهتمة جدا بمشروع قناة السويس بالرغم من المشاكل مثل الفرق في مستوى سطح البحرين، لسوء الحظ كان الحاكم محمد علي قليل الاهتمام بذلك المشروع في ذلك الوقت، وفي عام 1835 قتل الطاعون عدد كبير من المجموعة ومعظم المهندسين عادوا إلى فرنسا، وتركوا وراءهم العديد من المتحمسين للقناة من بينهم فرديناند دي ليسبس (الذي أصبح فيما بعد نائب القنصل الفرنسي في الإسكندرية) والمهندس الفرنسى لينان دى بلفون.

وتذكر موسوعة "المقاتل" المعلوماتية السعودية، أن اتباع سان سيمون ركزوا على شغل بعض المناصب الحكومية والتغلغل فى الكثير من نواحى النشاط فى مصر، تحقيقا لأحد الأهداف التى رسموها لأنفسهم قبيل رحيلهم من فرنسا، وهو المساهمة فى المشروعات المختلفة حتى تثبت أقدامهم فى البلاد، وتتاح لهم فيما بعد تحقيق مشروعهم الأكبر وهو مشروع القناة التى تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، ولكن ظل بعض اتباع سان سيمون بلا عمل؟، وصار من الصعب على رئيسهم القس إنفانتان، تدبير رزق لهم، جميعا فاضطر كثير منهم العودة إلى فرنسا، وعند تفشى الطاعون فى يناير عام 1835، راح ضحيته عدد كبير من جماعة سان سيمون فى مصر، ورحل إثر ذلك زعيمهم إنفانتان، هاربا إلى جنوبى مصر، فى الصعيد، خوفا من انتشار الطاعون.