النهار
السبت 22 أغسطس 2026 09:51 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين في زيارته إلى بكين.. المسلماني يناقش توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام رسميًا.. نابولي يضم بادياشيل من تشيلسي على سبيل الإعارة هدف استثنائي يضع بالارد ضمن المرشحين لجائزة بوشكاش انطلاق المعرض السعودي المصري للصناعات والاستثمارات 30 يناير المقبل لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين الدكتور الفاتح صالح يطالب بتسهيل تأشيرات مصر للمرضى وكبار السن والطلاب السودانيين برشلونة يترقب موقف أرسنال لضم جيوكيريس على سبيل الإعارة شد عضلي يثير الشكوك حول مشاركة كوكا أمام إنبي.. والأهلي يترقب الفحص الطبي في ذكرى المولد النبوي.. القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي وشيخ الأزهر ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ برسائل سلام ”هدى يسى ” تتوجه اليوم إلى مومباسا ضمن الوفد المصري الرسمي الممثل في مؤتمر المنظمة الأفريقية للتقييس

ثقافة

طاعون قناة السويس.. حكاية وباء تسبب فى تأخير حفر القناة

فى نوفمبر من 1869، افتتحت قناة السويس للملاحة لأول مرة أمام السفن، إيذانا بعهد جديد، وتغيير جديد فى خريطة العالم، وسجل التاريخ أن مصر كانت أول بلد حفرت قناة عبر أراضيها بهدف تنشيط التجارة العالمية، وتعتبر قناة السويس أقصر الطرق بين الشرق والغرب، ونظرا لموقعها الجغرافي الفريد فهي قناة ملاحية دولية هامة حيث إنها تربط بين البحر الأبيض المتوسط عند بورسعيد والبحر الأحمر عند السويس، لكن يبدو أن حفر تلك القناة والتى وصفت بأنها مشروع القرن التاسع عشر، واجهها عدة صعوبات بداية من الفكرة وحتى الدراسة قبل بدء تنفيذ الحفر بعدة عقود.

وبحسب ما يذكر الموقع الرسمى لهيئة قناة السويس، أنه في عام 1833، جاءت مجموعة من العلماء الفرنسيين المعروفة بإسم سان سيمون إلى القاهرة وأصبحت مهتمة جدا بمشروع قناة السويس بالرغم من المشاكل مثل الفرق في مستوى سطح البحرين، لسوء الحظ كان الحاكم محمد علي قليل الاهتمام بذلك المشروع في ذلك الوقت، وفي عام 1835 قتل الطاعون عدد كبير من المجموعة ومعظم المهندسين عادوا إلى فرنسا، وتركوا وراءهم العديد من المتحمسين للقناة من بينهم فرديناند دي ليسبس (الذي أصبح فيما بعد نائب القنصل الفرنسي في الإسكندرية) والمهندس الفرنسى لينان دى بلفون.

وتذكر موسوعة "المقاتل" المعلوماتية السعودية، أن اتباع سان سيمون ركزوا على شغل بعض المناصب الحكومية والتغلغل فى الكثير من نواحى النشاط فى مصر، تحقيقا لأحد الأهداف التى رسموها لأنفسهم قبيل رحيلهم من فرنسا، وهو المساهمة فى المشروعات المختلفة حتى تثبت أقدامهم فى البلاد، وتتاح لهم فيما بعد تحقيق مشروعهم الأكبر وهو مشروع القناة التى تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، ولكن ظل بعض اتباع سان سيمون بلا عمل؟، وصار من الصعب على رئيسهم القس إنفانتان، تدبير رزق لهم، جميعا فاضطر كثير منهم العودة إلى فرنسا، وعند تفشى الطاعون فى يناير عام 1835، راح ضحيته عدد كبير من جماعة سان سيمون فى مصر، ورحل إثر ذلك زعيمهم إنفانتان، هاربا إلى جنوبى مصر، فى الصعيد، خوفا من انتشار الطاعون.