النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:48 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي أحدهم دخل في غيبوبة.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين في قنا إصابة طفلة ألقت نفسها من أعلي الكوبري العلوي بالفيوم «تمريض دمنهور» تنظم ندوة «صحح مفاهيمك» بالتعاون مع وعظ البحيرة مصر تحسم موقفها من السد الإثيوبي.. هاني سويلم يكشف كواليس اتفاق واشنطن مشاركة تركية فاعلة في معرض «تراثنا» الثامن للحرف اليدوية بالقاهرة

ثقافة

طاعون قناة السويس.. حكاية وباء تسبب فى تأخير حفر القناة

فى نوفمبر من 1869، افتتحت قناة السويس للملاحة لأول مرة أمام السفن، إيذانا بعهد جديد، وتغيير جديد فى خريطة العالم، وسجل التاريخ أن مصر كانت أول بلد حفرت قناة عبر أراضيها بهدف تنشيط التجارة العالمية، وتعتبر قناة السويس أقصر الطرق بين الشرق والغرب، ونظرا لموقعها الجغرافي الفريد فهي قناة ملاحية دولية هامة حيث إنها تربط بين البحر الأبيض المتوسط عند بورسعيد والبحر الأحمر عند السويس، لكن يبدو أن حفر تلك القناة والتى وصفت بأنها مشروع القرن التاسع عشر، واجهها عدة صعوبات بداية من الفكرة وحتى الدراسة قبل بدء تنفيذ الحفر بعدة عقود.

وبحسب ما يذكر الموقع الرسمى لهيئة قناة السويس، أنه في عام 1833، جاءت مجموعة من العلماء الفرنسيين المعروفة بإسم سان سيمون إلى القاهرة وأصبحت مهتمة جدا بمشروع قناة السويس بالرغم من المشاكل مثل الفرق في مستوى سطح البحرين، لسوء الحظ كان الحاكم محمد علي قليل الاهتمام بذلك المشروع في ذلك الوقت، وفي عام 1835 قتل الطاعون عدد كبير من المجموعة ومعظم المهندسين عادوا إلى فرنسا، وتركوا وراءهم العديد من المتحمسين للقناة من بينهم فرديناند دي ليسبس (الذي أصبح فيما بعد نائب القنصل الفرنسي في الإسكندرية) والمهندس الفرنسى لينان دى بلفون.

وتذكر موسوعة "المقاتل" المعلوماتية السعودية، أن اتباع سان سيمون ركزوا على شغل بعض المناصب الحكومية والتغلغل فى الكثير من نواحى النشاط فى مصر، تحقيقا لأحد الأهداف التى رسموها لأنفسهم قبيل رحيلهم من فرنسا، وهو المساهمة فى المشروعات المختلفة حتى تثبت أقدامهم فى البلاد، وتتاح لهم فيما بعد تحقيق مشروعهم الأكبر وهو مشروع القناة التى تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، ولكن ظل بعض اتباع سان سيمون بلا عمل؟، وصار من الصعب على رئيسهم القس إنفانتان، تدبير رزق لهم، جميعا فاضطر كثير منهم العودة إلى فرنسا، وعند تفشى الطاعون فى يناير عام 1835، راح ضحيته عدد كبير من جماعة سان سيمون فى مصر، ورحل إثر ذلك زعيمهم إنفانتان، هاربا إلى جنوبى مصر، فى الصعيد، خوفا من انتشار الطاعون.