النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 04:40 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«فلامنجو الكورنيش» في قبضة البيئة.. ضبط الطائر بالإسكندرية وإرساله لمحمية أشتوم الجميل تمهيدًا لإطلاقه توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن استغلال الأراضي المطلة على الشواطئ المصرية توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن تسليم الوحدات بالمشاريع العقارية في مواعيدها الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثالثة كواليس فبركة «استراتيجية السنوار».. تسريبات أمنية غير موثوقة تستنفر الشارع الإسرائيلي ضد الجيران «القنطرة غرب » تراهن على «النسيج».. مشروع صيني جديد باستثمارات 117 مليون دولار شريان جديد في جسد الاقتصاد: كيف تُعيد الطروحات الحكومية رسم خريطة الاستثمار في مصر؟ إنعاش «دينامو المشاريع».. ملامح الخطة الحكومية لتطوير بنك الاستثمار القومي وسداد ديونه تخبط دبلوماسي وصمت رسمي إسرائيلي حيال مصير الإعلامي أرتيوم كيربيتشنوك استنفار غير مسبوق في البنتاجون.. مهلة 21 يوماً لشركات التسليح لتدارك النقص الحاد بالترسانة الأمريكية معركة الوجود الأخير في إسرائيل.. انتخابات 27 أكتوبر تحسم الاختيار بين الديمقراطية الليبرالية والدولة الدينية هل تملك المعارضة في إسرائيل فرصة للفوز بالانتخابات؟

عربي ودولي

قصر سيئون أكبر أبنية اليمن الطينية يواجه خطر الانهيار بسبب الأمطار الغزيرة

يواجه قصر سيئون فى اليمن وهو من أكبر المبانى الطينية فى العالم، خطر الانهيار بسبب الأمطار الغزيرة وسنوات من الإهمال، ليصبح معلما آخر من معالم اليمن المهددة فى البلد الذى مزقته الحرب، ويتوسط القصر مدينة سيئون ويعرف بلونه الأبيض بأقواسه وزخارفه، وشكل مقرا لحكم سلطان الدولة الكثيرية. وطبعت صورة قصر سيئون على ورقة الألف ريال اليمنى نظرا لأهميته التاريخية، وبسبب النزاع الدائر فى اليمن، واجهت السلطات المحلية صعوبات فى جمع الأموال من أجل صيانة المواقع المهمة مثل القصر الذى يضم متحفا فى سيئون، ثانى كبرى مدن محافظة حضرموت فى وسط البلاد، وتحول القصر فى عام 1920 إلى مقر للسلطنة الكثيرية التى حكمت وادى حضرموت قبل أن يتم إبطالها فى عام 1967.

وتعرض القصر "بحسب وسائل إعلام فرنسية" لأضرار كبيرة بسبب الأمطار الغزيرة التى تساقطت فى الأشهر الماضية ويحذر عبدالله بارماده وهو مهندس مختص فى ترميم المبانى التاريخية والأثرية، من أن المبنى فى "خطر فى حال عدم الاستجابة بسرعة للترميم، خاصة أنه آيل للسقوط" ، ويؤكد "هناك بعض الأضرار فى الأساس وفى السطح وفى الجدران وبعض الأسقف، ويحتاج إلى الصيانة المستمرة كونه (..) مبنياً من الطين".وتسببت الأمطار الغزيرة والسيول التى ضربت اليمن فى الأشهر الماضية بوفاة العشرات فى أنحاء البلاد.

وأدت الأمطار منذ منتصف يوليو الماضى أيضا إلى تدمير العديد من المبانى والمنشآت وألحقت أضرارا بمواقع مدرجة على لائحة التراث العالمى لمنظّمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو)، وخاصة فى صنعاء القديمة وشبام وزبيد.

وفى مدينة تعز، أدت الأمطار إلى انهيار مبنى البوابة فى المتحف الوطنى فى تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، فى خسارة جديدة للتراث اليمني.

ويقول المدير العام للهيئة العامة للآثار والمتاحف فى حضرموت حسين العيدروس إن "هذا المبنى الطينى الضخم يعد من أهم المبانى الطينية فى اليمن بشكل عام وربما فى الجزيرة العربية".

ويشير العيدروس إلى أنه "مع ضخامة هذا المبنى وقدمه، فإنه تعرض للكثير من الأضرار. أسباب هذه الأضرار بشكل أساسى هى الأمطار. تتشرب المبانى الطينية المياه التى تتساقط عليها".

ويتألف هذا المبنى الطينى من سبع طبقات ويعتبر من بين الأكبر فى العالم، وتحتفظ واجهته برونقها الأصلي.

وأغلق المتحف أبوابه عند اندلاع الحرب وأعاد فتحها جزئيا فى عام 2019.

ويؤكد مدير المتحف سعيد بايعشوت أن المتحف أغلق أبوابه فى بداية النزاع عندما سيطر تنظيم القاعدة على محافظة حضرموت، وتم أيضا إخفاء مجموعة من القطع الأثرية المهمة فى أماكن سرية.

ويحتوى المتحف على شواهد قبور تعود إلى العصور الحجرية وتماثيل تعود إلى العصور البرونزية ومخطوطات تاريخية قديمة.

وقال إنها "أخفيت فى أماكن سرية خاصة فى المتحف وذلك لتأمين المتحف من أية عملية سطو أو سلب أو تأثير من الحرب الدائرة فى البلاد".