النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:28 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

عربي ودولي

قصر سيئون أكبر أبنية اليمن الطينية يواجه خطر الانهيار بسبب الأمطار الغزيرة

يواجه قصر سيئون فى اليمن وهو من أكبر المبانى الطينية فى العالم، خطر الانهيار بسبب الأمطار الغزيرة وسنوات من الإهمال، ليصبح معلما آخر من معالم اليمن المهددة فى البلد الذى مزقته الحرب، ويتوسط القصر مدينة سيئون ويعرف بلونه الأبيض بأقواسه وزخارفه، وشكل مقرا لحكم سلطان الدولة الكثيرية. وطبعت صورة قصر سيئون على ورقة الألف ريال اليمنى نظرا لأهميته التاريخية، وبسبب النزاع الدائر فى اليمن، واجهت السلطات المحلية صعوبات فى جمع الأموال من أجل صيانة المواقع المهمة مثل القصر الذى يضم متحفا فى سيئون، ثانى كبرى مدن محافظة حضرموت فى وسط البلاد، وتحول القصر فى عام 1920 إلى مقر للسلطنة الكثيرية التى حكمت وادى حضرموت قبل أن يتم إبطالها فى عام 1967.

وتعرض القصر "بحسب وسائل إعلام فرنسية" لأضرار كبيرة بسبب الأمطار الغزيرة التى تساقطت فى الأشهر الماضية ويحذر عبدالله بارماده وهو مهندس مختص فى ترميم المبانى التاريخية والأثرية، من أن المبنى فى "خطر فى حال عدم الاستجابة بسرعة للترميم، خاصة أنه آيل للسقوط" ، ويؤكد "هناك بعض الأضرار فى الأساس وفى السطح وفى الجدران وبعض الأسقف، ويحتاج إلى الصيانة المستمرة كونه (..) مبنياً من الطين".وتسببت الأمطار الغزيرة والسيول التى ضربت اليمن فى الأشهر الماضية بوفاة العشرات فى أنحاء البلاد.

وأدت الأمطار منذ منتصف يوليو الماضى أيضا إلى تدمير العديد من المبانى والمنشآت وألحقت أضرارا بمواقع مدرجة على لائحة التراث العالمى لمنظّمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو)، وخاصة فى صنعاء القديمة وشبام وزبيد.

وفى مدينة تعز، أدت الأمطار إلى انهيار مبنى البوابة فى المتحف الوطنى فى تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، فى خسارة جديدة للتراث اليمني.

ويقول المدير العام للهيئة العامة للآثار والمتاحف فى حضرموت حسين العيدروس إن "هذا المبنى الطينى الضخم يعد من أهم المبانى الطينية فى اليمن بشكل عام وربما فى الجزيرة العربية".

ويشير العيدروس إلى أنه "مع ضخامة هذا المبنى وقدمه، فإنه تعرض للكثير من الأضرار. أسباب هذه الأضرار بشكل أساسى هى الأمطار. تتشرب المبانى الطينية المياه التى تتساقط عليها".

ويتألف هذا المبنى الطينى من سبع طبقات ويعتبر من بين الأكبر فى العالم، وتحتفظ واجهته برونقها الأصلي.

وأغلق المتحف أبوابه عند اندلاع الحرب وأعاد فتحها جزئيا فى عام 2019.

ويؤكد مدير المتحف سعيد بايعشوت أن المتحف أغلق أبوابه فى بداية النزاع عندما سيطر تنظيم القاعدة على محافظة حضرموت، وتم أيضا إخفاء مجموعة من القطع الأثرية المهمة فى أماكن سرية.

ويحتوى المتحف على شواهد قبور تعود إلى العصور الحجرية وتماثيل تعود إلى العصور البرونزية ومخطوطات تاريخية قديمة.

وقال إنها "أخفيت فى أماكن سرية خاصة فى المتحف وذلك لتأمين المتحف من أية عملية سطو أو سلب أو تأثير من الحرب الدائرة فى البلاد".