النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 08:07 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهاجم شباب الزمالك يخضع لجراحة.. وهذا موعد عودته انطلاق النسخة الثانية لملتقى المبدعين والمدربين بالإسكندرية في 14 فبراير الجاري وزير البترول: تطوير شبكة نقل المنتجات البترولية على مستوى الجمهورية لتلبية احتياجات المواطنين الكاريكاتير ينزل المترو.. محطة صفاء حجازي تحتضن أول معرض دولي للفن الساخر سيدة توثق هدم منزلها على يد والدها بسوهاج وتستغيث: بربي يتامى نائلة العربى تستعرض العلاقة بين الجسد والفكر فى معرضها بالأوبرا 5 و6 فبراير الجاري اخيرا لقاء امريكي ايراني في إسطنبول لبحث الاتفاق النووي وسط تصعيد عسكري وضغوط متبادلة انا آسف.. سر أعتذار محمد رمضان لمتجر إحدى الماركات العالمية بإيطاليا الخميس.. وليد جاهين يعيد قراءة الأساطير اليونانية فى معرض ”أوفيد المعاصر” بدار الأوبرا 20فايز وجايزة 2000 جنيه.. أحمد العوضي يطرح مسابقة جديدة لجمهوره وزير البترول يناقش مع الشركات العالمية خطة تعزيز الإنتاج وحوافز الاستثمار خلال 5 سنوات هل تفعل الولايات المتحدة ما فعلته بفنزويلا في جرينلاند؟

فن

كلاكيت أول مرة: فيلم «شرعى» عن فتح الأندلس

لوجو قناه المعالي
لوجو قناه المعالي
يعد فيلم الاندلس..الفردوس المفقود، الذى أنتجته قناة المعالى الأول من نوعه تقريبا أو هو النموذج الذى يحتذى به ويتوقع أن يجتاح فى المرحلة المقبلة والفيلم يختلف عن باقى الأفلام الوثائقية المتعارف عليها إذ يعد من النوعية الإسلامية الجديدة للأفلام الوثائقية أو للفن بشكل عام، وقد تكون مثيرة للجدل خلال المرحلة المقبلة.المثير أن الفيلم لم يظهر به صورة أى شخص هو بالكامل مشاهد لمناظر طبيعية وصور وخرائط لأرض مساجد وكنائس وآثار الاندلس فقط، لوحظ أن الفيلم مكتوب أعلاه عبارة بدون مخالفات شرعية، ويقوم شخص بالتعليق على الأحداث.يبدأ الفيلم بأبيات شعر تبكى عصر النهضة والتمكين الاسلامى ثم تتطرق الى تاريخ فتح الاندلس، على يد طارق بن زياد عام 711ميلاديه، ودخولها نطاق الدولة الإسلامية حيث يعد عبدالرحمن الداخل، المسمى صقر قريش هو المؤسس للاندلس التى كانت مستقلة عن الدولة الاسلاميه واعتبرت امتدادا لدولة الامويين التى قضت عليها العباسيون عام 132هجريا .فر الداخل من العباسيون ليفتح قرطبة ويتخذها عاصمة له، بلغ عدد مساجدها 1600 وكانت شوارعها مبلطة ومنارة ليلاً من خلال المصابيح، ركز الفيلم على جامع قرطبة وتحوله الى كنيسه بعد أن كان شاهدا على الحضارة العربية الشامخه مستعينا بأصوات بعض الخطب المنبرية وبعض الأغانى الاسلاميه.وكيف أن الناس جميعا لا يرونه الا مسجدا رغم قرع الاجراس وتوزيع الصلبان واقامة الشعائر المسيحية به .وانتقل الفيلم بعد ذلك لإلقاء الضوء على مدينة الزهراء المدينة المشهورة بعمارتها والذى أنشأها عبدالرحمن الثالث وازدهرت لما يقرب قرن من الزمان قبل أن يهجرها أهلها بعد اندلاع ثورة البربر .ولم يفت صناع الفيلم أن يلقوا الضوء على طليطلة التى اشتهرت أيام الحكم الاسلامى لإسبانيا وكذلك اشبيليه وسقوطها على يد فيرناندو الثالث بعد حصار دام سنة كامله .وتناول الفيلم مدينة غرناطه وقصر الحمراء، الأكثر شهرة بالمدينه، وسبب تسميته بهذا الاسم.الفيلم رغم تقديمه معلومات ثرية إلا أن عليه الكثير من الملاحظات إذ اقتطع 4 دقائق كامله فى نهايته لأنشودة تبكى الماضى، رغم أن الفيلم كله 19 دقيقه ولم تضف جديداً لا فى المعنى ولا المادة المرئية التى صاحبتها لأنه صور فوتوغرافية سبق عرضها طوال الفيلم.ومن جانب آخر كان صوت المعلق ضعيفاً وغير معبر عن موضوع بهذه الأهمية ويحتاج شخص لديه من الحماس ما هو أكثر من ذلك.وبنظرة عامة كان من الممكن الاستعانة بعدد من المؤرخين لأخذ آرائهم وعمل جدل حول القضية المطروحه.والملاحظ أن الفيلم لم يتطرق الى الأسباب التى أدت لسقوط الأندلس ولو عن طريق نبذة بسيطة عنها وإنما اكتفى بالتركيز على آثارها فقط.