النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:18 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تركيب مطبات بشارع الجيش في السنطة استجابة لمطالب الأهالي حملات على المخابز بالمحلة وكفر الزيات تحرر 34 محضرًا للمخالفات وفاة معلم لغة عربية إثر هبوط في الدورة الدموية داخل مدرسة بأسيوط كواليس : هجوم رضا عبد العال على حسام حسن بسبب اختيارات قائمة المنتخب:- توماس ريس يكشف تفاصيل حديثه مع محمد صلاح ويحدد دوره مع طرابزون سبور وزير الاستثمار يفتتح خط إنتاج جديد لشركة «جارديان جلاس» الأمريكية بالعاشر من رمضان استدعاء ثنائي بيراميدز للانضمام لمعسكر منتخبي الأردن وفلسطين وزير الكهرباء يشهد تخريج 16 متدربًا من جيبوتي في كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة الإصابة تحرم أحمد نذير بن بو علي من الانضمام لمعسكر منتخب الجزائر هل تنهي عقوبات المستوطنات التعاون الاقتصادي بين لندن وإسرائيل؟.. باحثة تُجيب خدمات وفحوصات مجانية.. نقابة المعلمين تدعم الوعي الصحي لأعضائها من مصادرة الأراضي إلى محو الوجود.. قراءة في تقرير «بتسيلم» عن الضفة الغربية

فن

سيرين عبد النور في جلسة تصوير غاية في الخطورة

شاركت النجمة سيرين عبد النور فيديو من كواليس جلسة تصوير جديدة لها على حسابها على تويتر، وظهرت سيرين على سور عالى حافية القدمين مرتدية فستانا أسود من أجل التقاط الصور، وكتبت سيرين قائلة:" الشجاعة هي ان تكون نفسك كل يوم في عالم يحاول اجبارك على أن تكــون شخصاً آخر".

شاركت النجمة سيرين عبد النور متابعيها عبر صورة جديدة لها عبر حسابها الرسمي على موقع انستجرام ظهرت خلالها وهي تلف علم بلدها لبنان على ظهرها، ثم علقت على الصورة بكتابة: بحبك يا لبنان، وما أن نشرت الصورة حتي انهالت عليها تعليقات متابعيها ممن أثنوا على الصورة وتحدثوا عن لبنان متمنين أن تزول الغمة عليها سريعًا، حيث لا تزال آثار الانفجار تؤثر بالسلب على كل مناحي الحياة هناك.

وكانت هاجمت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور الحكومة اللبنانية بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان في أعقاب انفجار بيروت الضخم .

وغردت سيرين عبر حسابها على تويتر، قائلة: "تعلموا كيف بتكون المسؤولية: رئيس فرنسا بيكبر القلب بينما انتم بتحرقوا القلب! رئيس فرنسا رجل مسئول بينما إنتم لا مسؤولين! رئيس فرنسا حضن شعب لبنان بينما انتم حرقتوا شعب لبنان! رئيس فرنسا بيعرف يعمّر... بينما إنتم بس بتعرفوا تهدموا ".