النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 03:49 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

فن

سيرين عبد النور في جلسة تصوير غاية في الخطورة

شاركت النجمة سيرين عبد النور فيديو من كواليس جلسة تصوير جديدة لها على حسابها على تويتر، وظهرت سيرين على سور عالى حافية القدمين مرتدية فستانا أسود من أجل التقاط الصور، وكتبت سيرين قائلة:" الشجاعة هي ان تكون نفسك كل يوم في عالم يحاول اجبارك على أن تكــون شخصاً آخر".

شاركت النجمة سيرين عبد النور متابعيها عبر صورة جديدة لها عبر حسابها الرسمي على موقع انستجرام ظهرت خلالها وهي تلف علم بلدها لبنان على ظهرها، ثم علقت على الصورة بكتابة: بحبك يا لبنان، وما أن نشرت الصورة حتي انهالت عليها تعليقات متابعيها ممن أثنوا على الصورة وتحدثوا عن لبنان متمنين أن تزول الغمة عليها سريعًا، حيث لا تزال آثار الانفجار تؤثر بالسلب على كل مناحي الحياة هناك.

وكانت هاجمت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور الحكومة اللبنانية بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان في أعقاب انفجار بيروت الضخم .

وغردت سيرين عبر حسابها على تويتر، قائلة: "تعلموا كيف بتكون المسؤولية: رئيس فرنسا بيكبر القلب بينما انتم بتحرقوا القلب! رئيس فرنسا رجل مسئول بينما إنتم لا مسؤولين! رئيس فرنسا حضن شعب لبنان بينما انتم حرقتوا شعب لبنان! رئيس فرنسا بيعرف يعمّر... بينما إنتم بس بتعرفوا تهدموا ".