النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 11:12 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هواوي تقدم خدمات صيانة ودعم متجددة كل شهر لضمان أفضل أداء لأجهزائها في جولة مفاجئة.. وزير التعليم يتفقد مدارس «تحيا مصر» بحي الأسمرات بالمقطم جامعة القاهرة الأهلية تحتفي ببدء الدراسة للفصل الدراسي الثاني بمشاركة عمداء الكليات والمنسقين وأعضاء هيئة التدريس «جامعة العاصمة» تنظّم ندوة علمية حول دورها في دعم التميز البحثي في مصر كسر ماسورة مياه وهبوط أرضي محدود بجوار عقار في مصر القديمة.. والنقل تُخلي مبنيين احترازيًا مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بشدة قرار إسرائيل تصنيف أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة باعتبارها ما يُسمّى ”أراضي دولة” «مدينة مصر» توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة كوفنتري لتعزيز التعليم التطبيقي تعرف على مواعيد عمل البنوك فى شهر رمضان المبارك كشف طبى وعلاج بالمجان.. جامعة بنها تطلق قافلة طبية متخصصة بزاوية بلتان ابتعد عن المغشوش.. نصائح مهمة لاختيار قمر الدين الأصلي وزيرة التنمية المحلية تبحث مع برنامج الأغذية العالمي نقل تجربة «حياة كريمة» لأفريقيا ”رئيس جامعة بنها” يترأس مجلس كلية الزراعة ويكرم عمداء الكلية السابقين

تقارير ومتابعات

خالد على : لا أزعم أننى أفضل المرشحين ولكننى من جيل مختلف

خالد على المرشح المحتمل لرئاسة المحتمل لرئاسة الجمهورية
خالد على المرشح المحتمل لرئاسة المحتمل لرئاسة الجمهورية
الدقهلية : أحمد أبو القاسماستمع خالد على المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية لشكاوى عدد من الفلاحين الذين حضروا من قري ومحافظات أخرى بجانب فلاحي الدقهلية كنوع من دعمه فى الترشح وأيضا لسرد القضايا الشائكة التى لا تتوقف ضد الفلاحين بداية من السماد والري وانتهاءا بعملية بيع المحصول وما يتعرضون له من أزمات ما بين الحكومة ورجال الأعمال والطامعين فى الإستيلاء والسيطرة على أراضيهم وهو الأمر الذى أكد عليه خالد بأنهم أساس برنامجة الإنتخابى لإستعادة حقوقهم المسلوبة ودعمهم لأنهم ركيزة النهضة بجانب العمال والعاملين لدى انفسهم أصحاب المحال التجارية الصغيرة.جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقد مساء أمس بقرية منية سندوب التابعه لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية بحضور عدد من النشطاء السياسيين .و أكد خالد على أنه يطوف محافظات مصر فى أماكن محددة مثل المصانع والقري والتحدث مع الفلاحين والعمال أثناء خروجهم من الورديات ولا يذهب إلي الأحياء الراقية.وإستطرد خالد قائلا لا أزعم أننى افضل المرشحين ولكننى من جيل مختلف ولست مثلما ردد البعض أن صغر سنى 40 سنة وأننى أصغر المرشحين سيكون حائلا ولن استطيع فعل شئ و أقول لهم أن الموضوع ليس مرتبط بسن فقيادة ثورة يوليو كانوا فى الثلاثينيات والجيش الذى عبر وإنتصر كان جنودة فى العشرينيات ولكن المسألة هل انت صادق أم لا؟! وهل خطابك بعد الثورة أختلف عما قبل الثورة ام لا؟!.وأضاف خالد أنه عرض عليه الدخول فى الإنتخابات الماضية على رأس قوائم حزبية ورفض وعرض عليه أن يكون وزيرا فى حكومة عصام شرف ورفض لأن ما يشغلة العمال والفلاحين والطلبة والقضايا التى استعادت الحقوق لملايين المصريين وذكر منها الحد الأدنى للأجور 1200 جنية ومدينتى وبالم هيلز واستعادة شركات الخصخصة وأموال المعاشات وغيرها.وأشار خالد إلى أن مصر فى مرحلة وصفها بالخطيرة والجميع يشعر بما يحدث خصوصا صراع الكعكة فالجميع يتصارع على الكراسي والمناصب ويجب على الشعب المصري أن يخرج ويواجه خوفة بطرح الحلول والبدائل وإنه علينا أغلاق صفحة الماضى وننظر إلى المستقبل حتى نستطيع بناء مصر من جديد بتأمين أجتماعى وصحى وتعليم وزراعة وصناعة.وأضاف خالد أن برنامجه يضع ملف البيئة ضمن أولوياتة بسبب انتشار عمليات الصرف الصحى والصناعى فى نهر النيل مستنكرا أن يكون لدينا شريان حياة ونهينه بهذا الشكل ونضر بصحة المواطن المصري الذى أصبح يعانى من الفشل الكلوى والكبدي والسرطان مشيرا إلى أن خط رشيد المائى يكفى وحدة الشعب المصري من الأسماك بحسب قول أحد الصيادين إذا لم نصرف فية المخلفات الصناعية والزراعية.وأكد خالد على أن برنامجة الإنتخابي يشمل أيضا نواقيس الخطر وكيفية مواجهتها مثل خطر غرق الدلتا وتآكل الأراضي الزراعية ومواجهة الزيادة السكانية مضيفا أن البرنامج الإنتخابى يقوم على العدالة الإنتخابية بإعتبارها مدخل للحرية.وأضاف خالد أنه سوف يعيد القطاع التعاونى التعاونيات ليس لمجرد أنها ركيزة اقتصادية فقط ولكن لها قيمة اخلاقية وتعيد قيمة العمل الجماعى ولن يلتفت إلى من اغتالوا القطاع العام ومن وصفوه بالكافر مشيرا إلى أنه القطاع الذى وفر احتياجاتنا فى 1973 وهذا القطاع ربح فى آخر 4 سنوات مليارات وفى العام الأخير ربح 3.9 مليار مؤكدا أنه سوف يعيد افتتاح المصانع والشركات التى قام النظام السابق بتخسيرها واغلاقها للقضاء على البطالة ولأنه قطاع قادر على ضبط أسعار السوق.