النهار
الأحد 22 فبراير 2026 11:04 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

تقارير ومتابعات

وزير القوى العاملة : تدهور ظروف التشغيل بالدول العربية بسبب مشكلات الاقتصاد العالمي

الدكتور فتحي فكري
الدكتور فتحي فكري
أكد وزير القوى العاملة والهجرة الدكتور فتحي فكري أن مشكلات الاقتصاد العالمي التي تفاقمت بفعل أزمة 2008 وما تلاها من تدهور حاد في ظروف التشغيل وفي معدلات البطالة ونقص الموارد التمويلية لعملية التنمية المستدامة انعكست على مصر والمنطقة العربية والدول الأفريقية في قطاعات الاقتصاد الحقيقي.وأشار الوزير إلى أن تجليات هذه التطورات الأخيرة في القارة الأوروبية بأزمة اليورو الحالية تؤثر سلبا كذلك على كافة قطاعات الاقتصاد المصري، ومنها السياحة حيث يبلغ نصيب السياحة من دول الاتحاد الأوروبي نسبة 75\% من إجمالي السياحة إلى مصر، وكذلك في نقص تحويلات العمالة المصرية بالخارج التي تأتي نسبة 8\% منها من هذه الدول.جاء ذلك خلال كلمة للوزير أمام الدورة (313) لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية، والمنعقدة حاليا بجنيف حول الأزمة المالية والأبعاد الاجتماعية للعولمة.وقال فكري - في كلمته التي نقلها بيان للوزارة اليوم الثلاثاء - إن الوضع الاقتصادي في مصر حاليا أكثر خطورة عما كان عليه عقب أزمة 2008، حيث أضافت مشكلات منطقة اليورو إلى عقبات التمويل الخارجي وتدفقات الاستثمار المباشر وأسفرت عن زيادة شروط الاقتراض وتكلفته، فضلا عن أثر التقلبات المالية وأسعار العملات، بل أدت أزمة اليورو إلى تدفقات عكسية لرؤوس الأموال إلى خارج مصر الأمر الذي انعكس في حدوث عجز بالميزان التجاري المصري لأول مرة منذ عشر سنوات، ومن ثم إبطاء وتيرة الاستثمار والنشاط الاقتصادي بوجه عام الأمر الذي أدى إلى استمرار معدلات البطالة عند نسبة 5ر13 \% المرتفعة وغالبيتها بين أوساط الشباب والفئات المتعلمة.كما أكد فكري مساندة مصر للجهود الدولية الهادفة لإيجاد حلول لمشكلات الاقتصاد العالمي ذات التأثيرات بعيدة المدى عليها وعلى كافة مناطق العالم ، وللدور المحوري لمنظمة العمل الدولية في ذلك لأهمية إيلاء الاعتبار للجوانب الاجتماعية، ولظروف التشغيل الدائم.