النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:11 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

عربي ودولي

دعوة لـ العناق المجاني في وسط بيروت

العناق المجاني في وسط بيروت
العناق المجاني في وسط بيروت
حملت الشابة اللبنانية ناتاشا لافتة كرتونية في شارع الحمراء بوسط بيروت كتب عليها عناق مجاني في حملة تدعو إلى الحب ونبذ الطائفية والتفرقة اللبنانية.ويقف إلى جانب الشابة ناتاشا رجل يدعى شربل عمره 33 عاماً، ويحمل بخجل وابتسامة مضطربة لافتة مشابهة، راصداً ردود أفعال روّاد الشارع الشهير قبل إيقافهم لاحتضانهم.الفكرة المستوحاة من أوروبا تثير استغراب المارة فيقول شربل الكل يسأل عن السبب ما إن يتم إيقافهم لاحتضانهم وتكون الإجابة بدافع الحب، نوضح لهم أننا جميعاً بحاجة إلى العناق، وسط أيامنا الحزينة، والانقسام الطائفي، وبعد مرور نصف ساعة من انتظاره وافقت خلالها فتاة واحدة على معانقته، وكانت الفتاة أجنبية.ورصدت صحيفة السفير اللبنانية تلك المظاهرة الصغيرة المليئة بالحب والعناق حيث كانت ناتاشا تقفز ملوحة باللافتة الكرتونية في عيون المارة. وبلا أي إنذار مسبق، جاءتها سيدة أربعينية لتعانقها ثم استكملت سيرها مبتسمة.ويُحاصر شربل بأسئلة المارة عندما يبادرهم من تلقاء نفسه، عارضاً عليهم عناقا سريعا، ليرفضوا ذلك بدافع الخجل وتحضر الأجهزة الخلوية على عادتها عند ظهور حدث غريب تصوّر للذكرى.وفي شارع الحمراء ببيروت نرى بائعو الصحف والورود والمتسولون يفترشون الرصيف. وبائعو الحظ ينشدون بيع ورقة يانصيب. أطفال بثياب رثة يقفون عند زجاج السيارات طلباً للمال ورجال أعمال بثياب أنيقة وربطات عنق، طلاب جامعات، سافرات، محجبات.